هذا أهمّ ماجاء في مشروع قانون الانتخابات    هذه هي المهنة الأخرى التي يُزاولها ديلور    وزير الصناعة يعيد إدماج 9 إطارات سامية    إيداع المعتدي على طبيبة بقسنطينة رهن الحبس المؤقت    غوارديولا يبعد محرز    إحباط إغراق السوق ب263 ألف أورو مزيفة    بيان الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي    الجزائريون يُفشلون المخططات المعادية اليوم وغدا    تأجيل الاستئناف في قضية «جي.بي فارما»    رسميا.. طلاق بالتراضي بين بارادو والمدرب مالك    البرلمان الإفريقي يعزي الجزائر في ضحايا الانفجار الجبان بتبسة    تنصيب جو بايدن: أوامر رئاسية متوقعة بالتراجع عن عدد من سياسات ترامب    فتح دور الشباب تدريجيا ابتداء من اليوم    بلخضر يدعو المؤسسات الدينية إلى توسيع برامجها خدمة للأجيال الناشئة    توقيع اتفاقية تعاون بين وزارتي الثقافة والدفاع الوطني    بعثة طبية جزائرية ثانية في موريتانيا اليوم    مدير الصحة لوهران يكشف: انطلاق حملة التلقيح ضد كورونا ستكون نهاية الشهر    عودة الهدوء عقب احتجاجات بمدن تونسية    التصويت اليوم على السلطة التنفيذية الجديدة    توفير «الصيرفة الإسلامية» عبر 100 وكالة قبل نهاية جوان    بوّابة إلكترونية لتصاريح استيراد أو تصدير المواد الحسّاسة    20 مليار دولار قيمة صادرات المحروقات في 2020    الشّروع في تكوين مؤطّري حملة التلقيح ضد كورونا هذا الأسبوع    لمّا يُؤدّي سليماني أغنية "عيشة"!    بلحول يلتحق بصدارة الهدافين    "اقتناء عدد هام من الموزعات الآلية قريبا"    السّردين أضحى بمرتبة اللحوم الحمراء!    انقطاعات المياه تؤرق الجزائريين في عز الشتاء!    الجهول    وزارة الصحة: 21 ولاية لم تسجل أية حالة جديدة بكورونا    إنحراف سيارة وسقوطها في حفرة يُخلف 3 جرحى بمستغانم    الشروع في تكوين الأطقم الطبية المعنية بالتلقيح ضد كورونا هذا الأسبوع    تحضيرات محلية "كثيفة" بتيبازة لإطلاق مشروع ميناء الوسط قبل أبريل القادم    مناجير كادير الجابوني يُفجر مفاجأة: هذا ما فعله بعض الفنانين بعد انتشار خبر تعيينه سفيرا للتراث الجزائري    تعميم مهم من مجلس الأمن لتسوية النزاع في الصحراء الغربية    فتح الميركاتو الشتوي لأندية بعد نهاية مرحلة الذهاب    البحث متواصل عن الصياد المفقود بسكيكدة    مجلس قضاء وهران ينفذ قانون الوقاية من عصابات الأحياء على 21 شابا    محطات قطار أنفاق العاصمة جاهزة لاستقبال الزبائن    الحبس لمروج المهلوسات بجامعة تبسة    النطق بالاحكام في قضية التمويل الخفي ومصانع تركيب السيارات يوم 28 جانفي الجاري    بن رحمة يرد على منتقديه    «لجنة لانتقاء مشاريع الشباب لحضانة المؤسسات الناشئة»    الوزير بن زيان يبرز أهمية مساهمة البحث في بعث الاقتصاد    سي مصطفى خادم الشعب و محام حر دافع عن الحق    "ماما ميركل" تغادر السلطة في ألمانيا من الباب الواسع    تعيين السلوفاكي يان كوبيش مبعوثا أمميا خاصا    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    دونالد ترامب يغادر البيت الأبيض من الباب الضيق    أبطال وفدائيون من الرعيل الأول    هوالنسيان يتنكر لك    أمسيات شعرية وعروض فلكلورية    إطلاق اسم "مرزاق بقطاش" على "سلسبيل" باليشير    "ليليات رمادة".. ثمرة كفاحي ضد "كوفيد19"    الإبداع العائد من شتات الغربة    "نزيف" المدربين بدأ مبكرا في المحترف الأول    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقتل 13 عسكريا فرنسيا في مالي
في أعنف ضربة تتلقاها القوات الفرنسية منذ سنة 1983
نشر في المساء يوم 27 - 11 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
لقي 13 عسكريا فرنسيا ضمن قوة "بارخان" ليلة الاثنين إلى الثلاثاء مصرعهم في اصطدام طائرتين مروحيتين كانتا في عملية ملاحقة عسكرية ضد عناصر جماعة إرهابية ناشطة في وسط دولة مالي.
وكان ضمن القتلى المنتمين للقوات البرية الفرنسية، ستة ضباط وستة صف ضباط وعريف أول، سبعة من بين القتلى ينتمون إلى الفرقة المحمولة الخامسة في منطقة بو في جنوب غرب فرنسا وأربعة آخرين ينتمون إلى الفرقة الرابعة للطائرات المقاتلة الموجود مقرها في منطقة غاب إلى جنوب شرقها.
وكان عناصر الوحدة الفرنسية وصلوا مؤخرا إلى مالي، حيث باشروا ليلة الاثنين إلى الثلاثاء أول مهمة لهم بملاحقة عناصر مسلحة تم رصد تحركاتهم على متن عربة رباعية الدفع ودراجات نارية قبل أن يتم تعزيزها بطائرات مروحية تحت حماية جوية ضمنتها طائرة "ميراج 2000".
ووقعت الحادثة خلال عملية قتالية في منطقة ليبتاكو بولاية ميناكا على الحدود الدولية المشتركة بين مالي ودولتي النيجر وبوركينا فاسو، حيث تقوم قوة "بارخان" بعمليات تمشيط وملاحقة ضد عناصر ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى".
وقالت مصادر الجيش الفرنسي إن الحادثة وقعت في حدود الثامنة من ليلة الاثنين إلى الثلاثاء عندما قامت طائرة مروحية من طراز كوغار وعلى متنها ستة من رجال النخبة المختصين في حرب الجبال في اصطدام قوي مع مروحية ثانية من طراز تيقر، مما أدى إلى مقتل كل ركابهما.
وبهذه الحصيلة، ارتفع عدد الجنود الفرنسيين الذين لقوا حتفهم في منطقة الساحل إلى 41 عسكريا منذ أول تدخل عسكري فرنسي في مالي سنة 2013 في إطار عملية "سيرفال" قبل استبدالها بعملية "بارخان".
وجندت السلطات الفرنسية ضمن هذه العملية منذ سنة 2014 حوالي 4500 رجل من أجل محاربة عناصر الجماعات الإرهابية المنتشرة في شمال مالي قبل أن توسع نطاق عملياتها إلى دول النيجر وبوركينا فاسو وتشاد.
ورغم تمكين هذه القوة من كل المعدات الحربية والإمكانيات البشرية والمادية، إلا أنها فشلت إلى حد الآن في مهمتها بدليل التصعيد الأمني الذي عرفته منطقة الساحل في الأشهر الأخيرة من خلال عمليات مسلحة استهدفت قوات نظامية في دول منطقة الساحل وسكان مدنيين ضمن حرب مفتوحة كان آخرها مقتل 50 عسكريا ماليا خلال هجوم مسلح استهدف قاعدتهم في شرق البلاد على الحدود مع دولة النيجر.
وشكلت الحادثة ضربة موجعة للقوة الفرنسية كونها المرة الأولى التي تتكبد فيها القوات الفرنسية في الخارج مثل هذه الحصيلة منذ عملية التفجير التي استهدفتها في لبنان سنة 1983 وخلفت مقتل 58 عسكريا.
ولأن وقع الصدمة كان قويا في فرنسا، فقد سارع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى إصدار بيان أكد من خلاله مقتل العسكريين الثلاثة عشرة الذين كان هدفهم الأول كما قال حمايتنا وحماية الأمن الفرنسي.
وقال الوزير الأول الفرنسي، إدوارد فيليب من جهته أن التدخل العسكري الفرنسي في مالي لا ينحصر فقط في محاربة الإرهاب ولكنه حضور ضروري ضمن معركة طويلة تنتهي بالقضاء على آخر إرهابي في كل منطقة الساحل.
وأضاف إدوارد فيليب أمام نواب الغرفة الأولى في الجمعية الوطنية الفرنسية أنه بدون تواجد عسكري وبدون قدرات قادرة على مواجهة العدو وبدون قوة قادرة على زعزعة صفوفه وتدمير مخابئ أسلحته ومعاقله، فإنه يستحيل علينا ضمان عمل ناجح لإحلال الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية في كل منطقة الساحل.
وقالت فلورانس بيرلي وزيرة الدفاع الفرنسية من جهتها إن الحادثة تركت حزنا بالغا في أوساط مختلف القوات المسلحة وأسرة الدفاع الفرنسية وكل فرنسا"، مؤكدة فتح تحقيق لتحديد الظروف الحقيقية لتحطم المروحيتين والحصيلة التي خلفتها.
وفي أول رد فعل على الحادثة، عبرت الحكومة المالية والرئيس البوركينابي، روك مارك كريستيان كابوري، عن تضامنهما مع فرنسا حيث تقوم قواتها بالتعاون مع قوات البلدين في مهمة محاربة الإرهاب.
وهو الموقف الذي عبر عنه رئيس اللجنة الأوروبية، جون كلود جونكر الذي أكد أن أوروبا كلها في حداد، كون الجيش الفرنسي في مالي وفي كل مناطق العالم، يقوم بالدفاع عن شرف وأمن أوروبا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.