يعرف مشروع مقطع الطريق الرابط بين حي 6 آلاف مسكن "عدل 2" بالرتبة، والمحول رقم "9"، الرابط بين الطريق الولائي رقم "3"، من جهة بلدية زيغود يوسف، والطريق السيار "شرق-غرب"، في مقطعه المار عبر بلدية ديدوش مراد، تقدما كبيرا، بعد التعليمات التي أصدرتها السلطات المحلية، حيث تم تدعيم الورشة باليد العاملة اللازمة، حتى يرى هذا المشروع النور في أقرب وقت، ويفك الخناق عن أكثر من 30 ألف نسمة من سكان المنطقة، ونفس العدد تقريبا من سكان بلدية ديدوش مراد. خصص لهذا المشروع، الذي عرف تسارعا في وتيرة الأشغال، خلال الشهرين الفارطين، مبلغ 45 مليار سنتيم، في مقطع يضم حوالي 450 متر طولي، والذي كان من المفروض أن تنجزه وكالة "عدل" وتسلمه مع تسلم السكنات، في 2021، حيث تم إسناده إلى مديرية الأشغال العمومية وولاية قسنطينة، بعد مراسلة وزارة الأشغال العمومية، ووصل إلى المراحل الأخيرة من الردم، لرفع مستوى الطريق على حوالي 50 إلى 60 مترا من نقطة انطلاق الطريق إلى محور الدوران بالمحول رقم "9". وتعهدت مؤسسة الأشغال، التي تشرف على الإنجاز، بإتمام عملية الردم، للرفع من مستوى ارتفاع الطريق، خلال 10 أيام، وقد انقضى منها 7 أيام، حيث من المنتظر أن تتم مباشرة تفريش الطريق بالحصى، قبل وضع طبقة الزفت، ليتم بعدها رسم معالم الطريق ووضع إشارات المرور، قبل فتحه أمام حركة المرور ووضعه حيز الخدمة، خلال الأيام المقبلة، وفق تقديرات أهل الاختصاص. من شأن دخول هذا المقطع حيز الخدمة، أن يخفف الضغط عن سكان بلدية ديدوش مراد، الذين سيكون لهم منفذ نحو الطريق السيار "شرق-غرب"، خاصة المتجهين نحو قسنطينة، الخروب والمدينة الجديدة أو بلدية الخروب، حيث عرف المشروع بعض التأخر عن تاريخ تسليمه، بسبب قضية الرخصة الاستثنائية لاستغلال المحاجر، على مستوى الوزارة الوصية، بعد استنفاد تجديد الرخصة ثلاث مرات سابقة، وكذا بعض العوائق في قضية نزع الملكية، وكان من المفروض أن يتم تسليمه الصيف الفارط. أبدى سكان المنطقة، ومن ورائهم الجمعيات الممثلة لهم، على غرار جمعية "التسيير"، وجمعية "حسن الجوار"، وتنسيقية المجتمع المدني لمنطقة الرتبة، وكذا الجمعية الولائية لسكان "عدل 2"، ارتياحهم للرفع من وتيرة الأشغال، قصد تسلم المشروع في أقرب وقت ممكن، معتبرين، أن دخول هذا المرفق حيز الخدمة، سيقلص مدة التنقل إلى قسنطينة، الخروب والمدينة الجديدة علي منجلي إلى النصف. كما سيخفف الضغط عن الطريق الوطني رقم "3" في مقطعه الرابط بين بلديتي قسنطينة وديدوش مراد، مقدمين شكرهم إلى السلطات المحلية، وكذا عدد من منتخبي المجلس الشعبي الولائي وحتى البرلمانيين، الذين يتابعون هذا المشروع بشكل متواصل.