❊ استثمارات في مجالات السياحة والتجارة والنقل قريبا أجمع ممثلو مختلف القطاعات الوزارية المشاركة في لقاء الأعمال الجزائري الإثيوبي المنظم بالعاصمة أديس أبابا، على هامش فتح الخط الجوي المباشر بين الجزائر العاصمة وأديس أبابا، أن هذا الأخير يوفر فرصا واعدة للمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين والاثيوبيين في مجالات السياحة والتجارة والنقل والاستثمار. في هذا الإطار، أكد ممثل وزير السياحة والصناعة التقليدية المكلف بالدراسات والتلخيص لعشب عماد الدين أن قطاع السياحة سيكون مستفيدا بشكل كبير من هذا الخط الجوي بما يوفره من فرص للتعاون والشراكة وتبادل الخبرات بين المتعاملين الجزائريين والإثيوبيين وتقريب المهنيين ومرافقتهم لربط بوابتي إفريقيا الشمالية والشرقية. من جهته ذكر مدير الأنظمة المعلوماتية بوزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني مهدي مروني أن هذا الخط خطوة حقيقية للترويج للمنتجات الوطنية بسوق واعدة ومليئة بالفرص الاستثمارية وتأكيد على الاستراتيجية الجزائرية التي تستهدف ربح جزء من السوق في شرق إفريقيا الذي تحتكره البلدان الآسيوية والأوروبية حاليا. بدوره قال مدير شركة سيلفي تور للسياحة والأسفار الجزائرية يحي مبدوعة أن فتح هذا الخط الجوي ينسجم مع رغبة الجزائر في التوجّه بقوة نحو إفريقيا واستغلال كل الفرص المتاحة وفي كافة المجالات لخلق علاقات أوسع ومد جسور تعاون مثمرة خاصة في ميدان النقل والسياحة والأسفار. وتابع ذات المتحدث أن التواجد في العواصم الإفريقية ومنها أديس أبابا يتيح للمتعاملين الاقتصاديين الترويج للمنتجات السياحية الجزائرية عن قرب ويساعد على إيجاد روابط مع شركاء أفارقة و إثيوبيين لتعزيز الجزائر كوجهة سياحية للسوق القارية. ومن جهته أبرز مدير شركة شيبا أفياسيون سرفيس الإثيوبية و كاساهون ك. يباسا، أهمية هذا الخط الجوي المباش ، متوقعا أن يحدث تواجد الجوية الجزائرية في السوق الإثيوبية فارقا بالنسبة للمسافرين وفي مجال نقل البضائع. وأردف المتحدث "بين الجزائر وإثيوبيا هناك عمل كبير ينتظرنا خاصة في المجال السياحي ليكون هذا الخط الجوي الجديد رافدا إلى السوق الإثيوبية من جهة وإلى سوق شمال إفريقيا من جهة أخرى، فهو تحدي وفرصة لنا بما في ذلك تطوير الاستيراد والتصدير بشكل مثمر بين البلدين".