❊ مراقبة 4,1 مليون هكتار من المساحات الغابية ❊99% من حرائق الغابات في مناخ المتوسط تعود للعامل البشري كشف المدير الفرعي لحماية الأملاك الغابية بالمديرية العامة للغابات، سعيد فريطاس، أول أمس عن رفع درجة التأهب لمكافحة حرائق الغابات خلال الصائفة الجارية، عبر عمل استباقي لمصالح الغابات مع 24 قطاعاً وزارياً ومؤسسة وطنية، إلى جانب التسلح ب"الدرون" لصد شبح هذه الحرائق. أعلن سعيد فريطاس خلال استضافته في برنامج "ضيف الصباح"، للقناة الإذاعية الأولى، أن المديرية العامة للغابات وبالشراكة مع 13 قطاعاً وزارياً و11 مؤسسة وطنية، بالإضافة إلى المجتمع المدني، انطلقت في عمل استباقي واستشرافي للرفع من حالة التأهب والتنسيق بين القطاعات المعنية، بهدف الوقاية من حرائق الغابات عبر تطوير إستراتيجية وطنية تقوم على التنويع من وسائل التدخل والرفع من درجة اليقظة والإنذار المبكر والتدخل السريع، للوقاية من حرائق الغابات. وأضاف المتحدث، أن مصالح حماية الغابات تحرص على تنويع التجهيزات ووسائل التدخل التي من خلالها يتم رفع الجاهزية والفاعلية لمكافحة حرائق الغابات. في هذا السياق، كشف المتحدث أن من بين التجهيزات التي تم رصدها ولأول مرة، طائرات (الدرون)، قائلاً في هذا الصدد "قمنا بإدخال الطائرات من دون طيار لمراقبة الغابات الأكثر عرضة للحرائق"، مشيرا إلى أن هذا الجهاز له فعالية كبيرة في رصد ومراقبة الكتل الغابية. وتابع ذات المسؤول يقول "بدأنا منذ شهر جانفي في القيام بالأعمال الوقائية، من بينها بناء وترميم أبراج المراقبة، فتح المسالك الغابية، إنشاء عدّة نقاط المياه، شقّ الخنادق المضادة لحرائق الغابات في مختلف الكتل الغابية، علاوة على تجنيد الأرتال المتنقلة لاسيما على مستوى الولايات الأكثر عرضة للحرائق، وإنشاء دوريات متنقلة لمراقبة الغابات". في نفس الإطار، كشف فريطاس أن مصالح المديرية العامة للغابات تقوم بمراقبة 4,1 ملايين هكتار من المساحات الغابية في الجزائر، مسجلا بالمناسبة بأن 99% من حرائق الغابات في مناخ البحر الأبيض المتوسط، تعود للعامل البشري، من خلال تصرّفات خاطئة عن قصد أو غير قصد.