ناشد عدد كبير من مواطني تندوف، ومستعملي الطريق الوطني رقم "50"، الرابط بين ولايتي تندوف وبشار، على مسافة 800 كلم، السلطات الولائية والمركزية، بضرورة الإسراع في إنجاز الطريق المزدوج "تندوف بشار"، لتفادي الحوادث المرورية المميتة، التي تسجل في هذا الطريق، الذي يصفه مستعملوه من سائقي الشاحنات والحافلات ب"طريق الموت"، لما يخلفه من أضرار مادية وبشرية كل سنة. كما كشف مستعملو الطريق، أن هذا النداء هو بمثابة طلب استغاثة من شبح الطريق الطويل، الذي ما يزال في حالة تتطلب الصيانة، بالنظر لما يقع فيه من حوادث مرور مميتة، وضيق المسار الواحد، وفي ظل التجاوزات الخطيرة التي ينتج عنها حوادث سير مأساوية. كما يعرف هذا الطريق، عبور الجمال ليلا، مما يجعله يشكل خطرا على عابري الطريق، إضافة إلى غياب الإنارة لتسهيل المرور، حيث يعرف حركية غير عادية، وهو الشريان الاستراتيجي للتنمية المحلية بالمنطقة، وعليه، يتم عبره تموين الولاية بمختلف المنتوجات الغذائية، وغيرها من البضائع الأخرى. حي القصابي بتندوف وتيرة متسارعة لإنجاز السوق المغطى تجري أشغال إنجاز مشروع السوق المغطى بحي القصابي في مدينة تندوف، بوتيرة متسارعة، إذ يندرج، حسب الجهات المكلفة بالإنجاز، ضمن جهود الدولة الرامية إلى تحسين الخدمات والفضاءات التجارية، إضافة إلى تنظيم النشاط الاقتصادي بالمدينة، كما يهدف إلى توفير فضاء تجاري عصري مزود بكل المرافق الضرورية، التي من شأنها تلبية حاجيات المتسوقين، وعرض السلع والمنتوجات، لاسيما الخضر والفواكه واللحوم في بيئة صحية نظيفة. من المرتقب، أن يساهم هذا الهيكل التجاري الجديد عند استلامه، في تخفيف الضغط على الأسواق التقليدية، التي لم تعد قادرة على استيعاب العدد الكبير من التجار، مع نقص الإمكانيات لتوفير خدمة عصرية للمواطن، وتعزير الحركية التجارية التي أصبحت في تحرك واتساع ملحوظين. ويحتوى المشروع، على ما يفوق 38 محلا تجاريا مخصصا للتجار بالسوق المحلي في مدينة تندوف، والذي لم يعد يفي بالغرض المطلوب والخدمات التي ينتظرها مواطنو تندوف. وكشف أحد العمال بالمشروع، أن الأشغال جارية وسيتم تسليمه قريبا، مضيفا أن العمل يجري بانتظام في شهر رمضان وكل شيء على أحسن ما يرام. فيما عبر تجار الخضر والفواكه بالسوق القديمة، عن ارتياحهم لهذا الإنجاز، الذي سيوفر لهم الراحة والنظافة في تقديم خدمة راقية للمواطن. تجدر الإشارة، إلى أن هذا المشروع، مسجل ضمن برامج المخطط البلدي للتنمية ببلدية تندوف، وتجري متابعة الأشغال من قبل المصلحة التقنية للبلدية. كما يلح والي تندوف، على ضرورة الإسراع في استكمال الأشغال المتبقية وإتقان جودة العمل. عودة الأسماك إلى الأسواق في سياق آخر، تعرف الأسواق المحلية بتندوف، منذ أول أسبوع من شهر رمضان الكريم، ندرة في الأسماك بمختلف أنواعها، حيث غابت تماما عن موائد الصائمين، مما جعل المستهلك يتساءل عن أسباب غياب السمك من محلات سوق تندوف. وحاولت "المساء"، الاستفسار عن هذا الأمر، الذي بات يشغل المولعين بهذه المادة الغذائية في الولاية، فاقتربنا من أحد باعة الأسماك بالسوق اليومي للخضر والفواكه، الذي أكد عدم جلب الأسماك من الشمال، نظرا لارتفاع أسعارها، من جهة، والبعد عن مراكز التوزيع بالغرب وشمال البلاد، من جهة أخرى. وأوضح، أن سكان تندوف، كانوا يتمونون في السابق بمادة السمك الطازج من وهران ومستغانم، ثم انقطع التموين للأسباب المذكورة، إضافة إلى توقف استيراد السمك من موريتانيا في المدة الأخيرة، عن طريق المعبر الحدودي الشهيد "مصطفى بن بولعيد". ولوحظ خلال اليومين الأخيرين، تواجد سمك "دوراد"، الذي بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد منه 1500 دينار، وقد لقي هذا النوع إقبالا محتشما من قبل المواطنين، نظرا لارتفاع سعره.