شلت مصالح الدرك الوطني لولاية الجزائر نشاط شبكة إجرامية منظمة تقوم بالتهريب واستيراد قطع الغيار والمعادن النفيسة بطرق غير شرعية، مع توقيف 3 أشخاص وحجز أزيد من 2 كلغ من معدن الذهب ومبالغ مالية من العملة الوطنية والأجنبية حسبما أفاد به بيان لذات المصالح. وأوضح البيان أنه في إطار مكافحة الجريمة بشتى أنواعها خاصة منها التي تمس بالاقتصاد الوطني، تمكنت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالدار البيضاء بالعاصمة من وضع حد لشبكة إجرامية منظمة تنشط في التهريب والمتاجرة في قطع غيار السيارات والمعادن النفيسة مستوردة عن طريق التهريب بإقليم بلدية الدار البيضاء. وأضاف بأن العملية جاءت على إثر معلومات مفادها وجود أشخاص يقومون باستيراد قطع غيار السيارات وكذا المعدن الأصفر من خارج الوطن بطرق غير قانونية وإعادة بيعها عبر مختلف بلديات ولاية الجزائر. واستغلالا للمعلومات وتكثيف التحريات وتنشيط عنصر الإستعلام - يضيف البيان- تم وضع خطة أمنية محكمة أسفرت عن توقيف 3 أشخاص مع حجز عدد معتبر من قطع غيار السيارات أجنبية الصنع من مختلف الأنواع، 2292 كلغ من معدن الذهب، 25 هاتفا نقالا، بالإضافة إلى مركبتين سياحيتين، ومبالغ مالية من العملة الوطنية والأجنبية تقدر ب227 مليون سنتيم، 75 أورو، و280 ليرة تركية من عائدات النشاط الإجرامي، حيث قدرت القيمة المالية للمحجوزات بأكثر من 7 مليار سنتيم.