ضِمن مشروع تنموي استراتيجي يتجسّد ميدانياً.. تبّون: الجزائر حدّدت مسارها.. س. إبراهيم أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أمس الأربعاء أن الجزائر حددت مسارها ووضعت في أولوياتها تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني بإنجازات كبرى ضمن مشروع تنموي استراتيجي يتجسد في الميدان بفضل إرادات وطنية صادقة. وقال رئيس الجمهورية في رسالة له بمناسبة إحياء الذكرى ال 64 لعيد النصر (19 مارس 1962) أن جزائرنا الغالية التي تواجه تحديات بناء الحصانة الاقتصادية وتقوي دروع سيادتها في ظروف إقليمية ودولية مضطربة قد حددت مسارها ووضعت في أولوياتها تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني بإنجازات كبرى مهيكلة ومتكاملة ضمن مشروع تنموي استراتيجي متعدد الجبهات عالي الطموحات . وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هذا المشروع التنموي الاستراتيجي يجري تجسيده في الميدان بفضل إرادات وطنية صادقة متضافرة الجهود وساهرة على رعاية مصالح الدولة وعلى خدمة الشعب تؤمن بجزائر منتصرة بمشاركة الجميع وتتحقق فيها آمال الجزائريات والجزائريين . وفي سياق ذي صلة ذكر رئيس الجمهورية بأن تاريخ 19 مارس 1962 كان اليوم الذي أعلنت فيه نهاية هيمنة استعمارية لأزيد من قرن وثلاثين عاما أبرزت صورة الاستعمار الاستيطاني الظالم الفاقد لكل القيم الإنسانية الموغل في التقتيل والتدمير والنهب الحامل لأبشع أوصاف العدوان والوحشية ولكنه المرتجف المهزوز أمام قوة الحق وأمام سنن الكون التي انتصرت على مر التاريخ لطلاب الحرية التي فطر الله البشرية عليها . وبعد أن أبرز بأن الشعب الجزائري نصره الله تعالى بثورة مجيدة ممجدة لا تنطفئ جذوتها عظيمة مباركة لا ينقطع ذكرها لفت رئيس الجمهورية إلى أن شعبا عانى من مآس ودمار في كل مكان وأرض محروقة ونهب ممنهج هو شعب يحمل الأمانة بكامل قداستها ويكمل المسيرة مسترشدا برسالة الشهداء . للإشارة يحيي الجزائريون هذا الخميس الذكرى ال64 لعيد النصر المخلد لوقف إطلاق النار (19 مارس 1962) والتي تعد محطة مفصلية جسدت انتصار إرادة الشعب الجزائري في مواجهة الاحتلال الفرنسي ونيل الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية بعد سنوات طويلة من النضال والكفاح والتضحيات الجسام. وفي يوم 19 مارس 1962 تم وقف إطلاق النار عبر كامل أرجاء الوطن بعد اتفاقية إيفيان التي توجت سنوات طويلة من المفاوضات الشاقة والمعقدة بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وسلطات الاستعمار الفرنسي في خطوة مهدت الطريق لتنظيم الاستفتاء الذي كرس لاحقا حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره بكل سيادة وحرية إذ أصبح واقعا فرضته بسالة الجزائريين في الميدان بنضال طويل وتضحيات جسام. تاشريفت: مناسبة لتمجيد تضحيات الشهداء والمجاهدين اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد عبد المالك تاشريفت أن ذكرى عيد النصر الموافق ل19 مارس تعد مناسبة لتمجيد واستحضار تضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين في ظل المضي بالجزائر الجديدة نحو تجسيد رسالة نوفمبر الخالدة. وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية عشية إحياء الذكرى ال64 لعيد النصر أوضح السيد تاشريفت أن مناسبة عيد النصر تعتبر رمزا تاريخيا فاصلا يجسد وقف إطلاق النار ودخول اتفاقيات إيفيان حيز التنفيذ مما وضع حدا لقرن وثلاثة عقود من الاستعمار الفرنسي مضيفا أن هذا التاريخ يرمز إلى انتصار الإرادة الشعبية والكفاح المسلح وبزوغ فجر الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية . كما يشكل مناسبة لتمجيد واستحضار تضحيات الشهداء والمجاهدين وترسيخ قيم الوطنية والوفاء للذاكرة التاريخية لدى الأجيال تأكيدا على أهمية الحفاظ على مكاسب الاستقلال وبناء مستقبل البلاد . ناصري: الجزائر ستظل منتصرة أبرز رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري أمس الأربعاء بمناسبة الذكرى ال64 لعيد النصر أن الجزائر ستظل منتصرة صلبة بعزيمة قيادتها وإرادة أبنائها ماضية بثبات نحو مستقبل مزدهر. وكتب السيد ناصري على صفحته الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي: بمناسبة الذكرى ال64 لعيد النصر نستحضر بفخر وعرفان انتصار الشعب الجزائري على الاستعمار بفضل تضحياته ووحدة صفه في سبيل الحرية والاستقلال . وأضاف رئيس مجلس الأمة: ستظل الجزائر منتصرة صلبة بعزيمة قيادتها وإرادة أبنائها ماضية بثبات نحو مستقبل مزدهر وفاءً لرسالة الشهداء وتضحياتهم الخالدة . بوغالي: .. تكريم لروح الجزائر الأبية اعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد ابراهيم بوغالي أمس الأربعاء أن الاحتفال بالذكرى ال64 لعيد النصر هو تكريم لروح الجزائر الأبية وللشهداء الذين وهبوا حياتهم فداء للوطن. وكتب السيد بوغالي على صفحته الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي: الاحتفال بعيد النصر هو تكريم لروح الجزائر الأبية وللشهداء الذين وهبوا حياتهم فداء للوطن ذكرى 19 مارس تجدد العزم على صون مكاسب الاستقلال تعزيز التنمية المستدامة وبناء مستقبل مزدهر يضمن الحياة الكريمة لكل الجزائريين .