❊ اتحاد التجار يدعو إلى الالتزام الصارم بنظام المداومة خلال عطلة أيام عيد الفطر سخّرت مصالح وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أزيد من 55.700 تاجر عبر مختلف ولايات الوطن، لضمان تموين منتظم للمواطنين بالمواد والخدمات ذات الاستهلاك الواسع خلال أيام عيد الفطر المقبل، حسب ما أفاد به أمس، بيان للوزارة. وضمن هذا الإجراء الذي يأتي في إطار تطبيق أحكام المادة 8 من القانون 13-06 المؤرخ في 31 يوليو 2013 المعدل والمتمم للقانون 04-08 المؤرخ في 14 أغسطس 2004، والمتعلق بشروط ممارسة النّشاطات التجارية، فقد سخّرت الوزارة ما مجموعه 55743 تاجر من بينهم 6617 ينشطون في قطاع المخابز و30538 في قطاع المواد الغذائية العامة والخضر والفواكه و18042 في قطاع النّشاطات المختلفة. ويعرف برنامج المداومات لعيد الفطر هذه السنة أيضا تسخير 546 وحدة إنتاجية منها 154 ملبنة، و345 مطحنة وكذا 47 وحدة إنتاج مياه معدنية، مع تجنيد 2865 عون مراقبة عبر كامل التراب الوطني لمتابعة الالتزام بالبرنامج. بهذا الخصوص حثّت مصالح الوزارة، المواطنين على الاستعانة بالتطبيق الإلكتروني "مرافق كوم" للاطلاع على قائمة التجار المعنيين بالمداومة خلال أيام العيد، وتحديد مواقعهم بسهولة بما يتيح لهم الحصول على مختلف السلع والخدمات الضرورية في أقرب نقطة. كما دعت جميع المتعاملين الاقتصاديين المعنيين إلى المساهمة الفعّالة في إنجاح برنامج المداومة، مذكّرة بإلزامية استئناف النّشاط التجاري مباشرة بعد عطلة عيد الفطر المبارك، طبقا للأحكام القانونية المنظمة للعطل خلال الأعياد الوطنية والدينية، بما يضمن استمرارية تموين السوق الوطنية وتلبية احتياجات المواطنين. وأكدت الوزارة، أن مصالحها تبقى مجنّدة عبر مختلف ولايات الوطن لمتابعة تنفيذ هذا البرنامج، وضمان السير الحسن للنّشاطات التجارية خلال هذه المناسبة الدينية، بما يكفل توفير السلع والخدمات للمواطنين في أحسن الظروف. بدوره دعا الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، أمس، في بيان له التجار والحرفيين ومقدمي الخدمات كالنّاقلين وسائقي سيارات الأجرة عبر مختلف ولايات الوطن، إلى الالتزام الصارم بنظام المداومة المسطر خلال عطلة أيام عيد الفطر لضمان استمرارية النّشاط التجاري والخدماتي. وأكد الاتحاد، في هذا الإطار على ضرورة استئناف النّشاط مباشرة بعد انقضاء عطلة العيد حفاظا على السير العادي للحركية التجارية والخدماتية، وتفاديا لأي اضطراب في تموين السوق بما يكرّس روح المسؤولية المهنية. كما حثّ الاتحاد، التجار غير المعنيين بنظام المداومة إلى التطوّع وفتح محلاتهم مساهمة منهم في تعزيز الخدمة العمومية، وتسهيل حصول المواطنين على احتياجاتهم الأساسية، يضيف البيان. من جهة أخرى، نوّه الاتحاد بروح المواطنة الصادقة والحسّ المدني والوعي المهني المسؤول الذي تحلّى به التجار والحرفيون والمتعاملون الاقتصاديون النّزهاء خلال شهر رمضان المبارك، مثمّنا ما أبدوه من التزام وانضباط في تموين الأسواق وما جسدوه من مظاهر التضامن لاسيما من خلال المبادرات الخيرية.