نظمت الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، أول أمس، في الجزائر العاصمة، بالتنسيق مع جمعية الأمل لمرضى السرطان، إفطارا جماعيا على شرف أطفال مرضى السرطان وعائلاتهم والطاقم الطبّي المتكفّل بهم تحت شعار "إفطار العائلة الكبيرة.. لقاء الأمل". وتأتي هذه المبادرة التضامنية في "إطار عمليات التكافل والتآزر الاجتماعي" التي تشرف عليها المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، التي اعتبرت الأطفال المصابين بالسرطان بمثابة أبطال محاربين، مشيدة بالمجهودات التي تبذلها الأطقم الطبية للوقوف والتكفّل الصحي بهذه الفئة. وذكّرت شرفي، ب"الخطوات الكبيرة" التي حققتها الجزائر في مجال حماية وترقية حقوق الطّفل وتمكينه من ممارستها، على غرار "مجانية الرعاية الصحية التي أقرّها القانون". وفي السياق، أبرزت رئيسة الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان والأمينة العامة لجمعية الأمل، حميدة كتاب، بمختلف "الحقوق التي توفرها الدولة للأطفال بصفة عامة والطّفل المصاب بالسرطان بصفة خاصة". وبالمناسبة تم التوقيع على اتفاقية إطار بين الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان، والهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة بهدف "تحديد إطار للتعاون المشترك من أجل تنفيذ أعمال في مجالات التحسيس، الحماية القانونية والمرافقة في مجال التكفّل الصحي، النّفسي والاجتماعي للأطفال المصابين بداء السرطان عبر التراب الوطني". ويشمل التعاون "محورين أساسيين: المحور التوعوي بتعزيز التكفّل الطبي، النّفسي والاجتماعي للأطفال مع إعداد برامج تحسيسية، ومحور ترقية حقوق الطّفل بالترويج للرقم الأخضر 11-11 وتطبيقة "ألو طفولة" لدى العائلات للتبليغ عن أي انتهاك".