❊ بورنان ل"المساء": المشروع يعد قفزة في مجال تطوير صناعة الزنك والرصاص ❊ ظريفي ل"المساء": 53 مليون طن احتياطي المنجم و34 مليون طن منها قابلة للاستغلال ❊ استخراج 170 ألف طن من مركز الزنك و30 ألف طن من مركز الرصاص ❊ منجم الزنك والرصاص سيحقق رقم أعمال يفوق 200 مليون دولار ❊ 80 ألف طن لتغطية الحاجة الوطنية من مركز الزنك والباقي للتصدير أبرزت المديرة العامة للمناجم بوزارة المحروقات والمناجم، نجيبة بورنان، والمدير العام للمؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة، فاتح ظريفي، أمس، الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لمشروع منجم الزنك والرصاص ببلديتي واد أميزو وتالة حمزة في ولاية بجاية، والذي سيساهم في تنويع الاقتصاد الوطني واستحداث مناصب الشغل، وكذا دعم الصادرات خارج المحروقات. أوضحت بورنان في تصريح ل«المساء" على هامش وضع الوزير الأول، سيفي غريب، لحجر الأساس لانطلاق أشغال تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، أن استغلال هذا المكمن سيكون بالشراكة بين المؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة، والديوان الوطني للبحث المنجمي والجيولوجي مع الشريك الأسترالي، مشيرة إلى أن هذا الأخير سيقوم بنقل الخبرة وتقنيات استغلال الزنك والرصاص للطرف الجزائري، إلى جانب تكوين اليد العاملة. واعتبرت هذا المشروع الهيكلي، يمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، في وقت وصلت أسعار الزنك في الأسواق الدولية إلى 3300 دولار للطن، والرصاص إلى 1850 دولار للطن، مشيرة إلى أن هذا المشروع يمثل تحدي للجزائر في مجال تطوير صناعة الزنك والرصاص. وأفادت إلى أنه سيتم في المرحلة الأولى إنتاج مُركز الرصاص والزنك، وفي المرحلة الثانية إنشاء مصانع للتصفية من أجل استعمال هاتين المادتين في عدة صناعات. كما أكدت المديرة العامة للمناجم بوزارة المحروقات والمناجم، على الأهمية التي أولتها السلطات العمومية لهذا المشروع، من أجل دعم الاقتصاد الوطني وخلق قيمة مضافة وتنويع الصادرات خارج المحروقات، معتبرة أنه من أهم المشاريع الهيكلية في البلاد. من جانبه، قال المدير العام للمؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة، في تصريح ل«المساء"، إن منجم الزنك والرصاص لبجاية من بين أهم المناجم عالميا باحتياطي يقدر ب53 مليون طن، 34 مليون طن منها قابلة للاستغلال، وأوضح بخصوص الإنتاج، إنه سيتم إنتاج 2 مليون طن سنويا، تستخرج منها 170 ألف طن من مركز الزنك و30 ألف طن من مركز الرصاص، ولفت إلى أن المنجم سيحقق رقم أعمال يفوق 200 مليون دولار سنويا. كما يسمح المشروع، حسب ظريفي، باستحداث مئات منصب الشغل، مؤكدا أن المواد الأولية المستخرجة سيتم تحويلها إلى مركب الغزوات بولاية تلمسان، مردفا أن الاحتياجات الوطنية من مركز الزنك تقدر بحوالي 80 ألف طن سنويا، فيما سيتم تصدير الباقي، في انتظار انجاز مشروع لتحويل هذه المادة على مستوى ولاية بجاية. وخلص المدير العام إلى التأكيد على أن منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية سيساهم في تنويع الاقتصاد الوطني والصادرات خارج المحروقات.