تُوِّج ريان آيت نوري بأول ألقاب مشواره الكروي، بعدما حصل على لقب كأس رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية رغم عدم مشاركته في النهائي مساء أول أمس، والذي فاز فيه ناديه مانشستر سيتي على منافسه أرسنال بثنائية نظيفة في مباراة كبيرة احتضنها ملعب ويمبلي الشهير. ولم يشارك الظهير الأيسر الجزائري في النهائي، حيث قرر المدرب الاسباني غوارديولا إعادته إلى مقاعد البدلاء في إطار سياسته المعروفة، ليعود الإنجليزي نيكو أورايلي إلى التشكيلة الأساسية، وينجح في التألق بعدما سجل ثنائية السيتي. وسبق لآيت نوري أن ترك بصمته في وصول الفريق إلى نهائي البطولة، حين شارك في 3 مناسبات، وقدم تمريرتين حاسمتين، وكان حاضرا في إياب نصف النهائي ضد نيوكاسل يونايتد قبل أسابيع. ولم يسبق لصاحب ال24 عاما التتويج بأي لقب في مشواره الكروي، لينجح بذلك في الظفر بأول تتويج عقب انتقاله إلى العملاق الإنجليزي مانشستر سيتي، بينما يملك الفرصة لنيل ألقاب أخرى هذا الموسم، لأن الفريق يُنافس أيضاً على جبهتي الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد أيضا. ويعكس هذا اللقب بداية موفقة للنجم الدولي الجزائري مع فريق يُعد من بين الأقوى في أوروبا، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة لما هو قادم. والتحق آيت نوري بتربص منتخب الجزائر، تحسبا لوديتي غواتيمالا والأوروغواي، حيث سيطمح لتأكيد جاهزيته، والمنافسة على مكانة أساسية، مستفيدا من أجواء التتويج التي يعيشها مع ناديه مانشستر سيتي. ويُعد هذا التتويج امتدادا لسلسلة تاريخية مميزة لمانشستر سيتي، الذي نجح في الفوز بآخر 8 نهائيات خاضها في المسابقة. وهو رقم يعكس السيطرة المطلقة للفريق على البطولة خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد الفارقَ الكبير الذي صنعه على مستوى الاستقرار الفني، وجودة الأسماء.