❊ تهيئة 8 شواطئ نموذجية من أعفير شرقا إلى بودواو البحري غربا ❊ 8 مشاريع لتهيئة مدينة "الصخرة السوداء" ❊ تهيئة منعرجات عمّال وتوسيع ساحة بوكردان وضفاف سد قدارة تستعد ولاية بومرداس لاستقبال موسم الاصطياف 2026، بإطلاق برنامج تنموي واسع، يضم 39 عملية، بتكلفة إجمالية تناهز 1.5 مليار دينار، يهدف إلى تحسين ظروف استقبال المصطافين، وتعزيز الجاذب السياحي للولاية. وتشمل العمليات المبرمجة تهيئة 8 شواطئ نموذجية من أعفير شرقا الى بودواو البحري غربا، وإعادة الاعتبار لوسط مدينة بومرداس عاصمة الولاية، وتحسين الشريط الساحلي عبر تهيئة واسعة للطريق الوطني رقم 24، فضلا عن مشاريع موجهة لتشجيع السياحة الجبلية والغابية، في مسعى متكامل لتوسيع العرض السياحي، وتنويعه. يشمل البرنامج التنموي الخاص بموسم الاصطياف المقبل ببومرداس، عدة مشاريع تشمل الى جانب البلديات الساحلية، البلديات الجبلية في إطار تشجيع السياحة الجبلية، وتنويع العروض السياحية لزوار الولاية. وخُصص لهذا البرنامج غلاف مالي هام يفوق المليار دينار. ويهدف أساسا إلى تحسين ظروف استقبال المصطافين، وتطوير البنية التحتية السياحية، وإعادة الاعتبار للفضاءات الحضرية والواجهات البحرية، بما يعزز مكانة الولاية كوجهة سياحية مفضلة على المستوى الوطني. وأكد رئيس مصلحة تنمية البرامج المحلية بمديرية البرمجة ومتابعة الميزانية بالولاية، سفيان بوهراوة، ل "المساء"، أن البرنامج في شقه المتعلق بالسياحة الشاطئية، يشمل إنشاء 8 شواطئ نموذجية بكل من بلديات أعفير، ودلس، وزموري، وبومرداس، وبودواو البحري، من خلال عمليات تزيين الواجهات البحرية بهذه الشواطئ، وتجهيزها بمرافق حديثة، مثل مواقف سيارات منظمة، ومساحات خضراء للتنزه، وممرات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، ومراكز إسعاف أولية قريبة من أماكن السباحة، بالإضافة الى تعزيز خدمات النظافة والرقابة، لضمان بيئة آمنة ونظيفة للمصطافين... وغيرها من الأشغال التي من شأنها رفع مستوى الخدمات المقدمة للزوار. ومن جهة أخرى، سُجلت 8 عمليات ببلدية بومرداس، تخص إعادة تهيئة الطرقات والواجهة البحرية، وإعادة تعبيد الطرقات الداخلية، وتحسين الأرصفة، وتوسيع شبكة الإنارة العمومية، واهتمام خاص بالمساحات الخضراء ضمن مخطط شامل، يهدف إلى استرجاع الوجه الجمالي لعاصمة الولاية. وبالمثل، يتضمن البرنامج يضيف محدث "المساء" إعادة تهيئة الطريق الوطني رقم 24 المعروف بالطريق الساحلي الممتد من بودواو البحري على الحدود مع العاصمة، وصولا إلى ولاية تيزي وزو، مع توفير الإنارة العمومية، وتزيين واجهات المحلات، وكذا تزيين الأرصفة بالأشجار والزهور، وتثبيت لوحات إرشادية سياحية لتوجيه الزوار نحو المواقع الأكثر جذبا على طول هذا الشريط الحيوي. كما أوضح السيد بوهراوة أنه تم إدراج مشاريع لإنشاء فضاءات سياحية جديدة، وتوسيع أخرى، أبرزها موقع "ليقورج" أو منعرجات بلدية عمال، التي تمت تهيئتها مؤخرا، حيث شملت الأشغال وضع حواجز أمان حديدية وخرسانية متطورة لحماية المتوقفين والمارين عبر المنعرجات، وإنشاء مساحات توقف آمنة تطل على الوادي والجبال المحيطة، مزودة بمقاعد حجرية، وخدمات إنارة ليلية، وكذا تهيئة فضاءات تجارية، منها أكشاك لبيع بعض المنتجات التقليدية التي تشتهر بها منطقة عمال، ما يحوّل الموقع من مجرد طريق عبور إلى محطة استراحة سياحية. كما بُرمج ببومرداس مشروع توسيع ساحة "بوكردان" ببلدية قدارة، بهدف تحويل المنطقة إلى مركز جذب للعائلات، حيث شملت عملية التهيئة مؤخرا، تبليط الساحة بمواد مقاومة للعوامل الطبيعية، وتصميم مسارات للمشاة وهواة ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، وتوفير دورات مياه عمومية، وأكشاك خشبية ذات طابع جمالي موحد لتقديم الوجبات السريعة والمشروبات، ناهيك عن تهيئة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية لتعزيز الطابع البيئي للمنطقة، وتوفير الأمن ليلا. ويضاف الى ذلك فضاء سياحي على ضفاف سد قدارة ببلدية خروبة. وتتضمن التهيئة مسارات للتنزه بتهيئة ممرات خشبية وحجرية على ضفاف السد، تسمح للزوار بالمشي لمسافات طويلة وسط الغابات المحيطة، مع تحديد وتجهيز طاولات وكراسي خشبية ثابتة، تسمح للعائلات بالاستمتاع بتناول الغداء في أماكن مظلّلة طبيعيا، مع وضع حاويات لفرز النفايات للحفاظ على نقاء مياه السد. وبهذا البرنامج تراهن ولاية بومرداس على تنويع عروضها السياحية بما يتيح للزوار الاستمتاع بجمال البحر والجبل والغابة في آن واحد، وجعل موسم الاصطياف الجديد مختلفا عن مواسم سابقة.