لقاء بست نقاط، ذلك الذي سيجري بعد زوال غد، بملعب "أحمد زبانة"، بين فريقي جمعية وهران وغالي معسكر، إذ أن الفوز هو الهدف الرئيس لكليهما، فالجمعية توجد تحت ضغط الاستمرار في دينامكية النتائج الإيجابية، التي تعبر بها إلى دورة اللقب، في حين أن الانتصار بالنسبة للغالي، يعني محو نكسة الجولة الماضية، التي سقط فيها بميدانه، وبشكل فجائي أمام شبيبة تيقصراين، وفي ذات الوقت، النأي بالزي المعسكري من حسابات نهاية الموسم، التي تؤرق مكوناته من جولة لأخرى. ينتظر أن يكون لقاء الجارين الجمعية والغالي قويا، ويعد "الداربي" الثالث للوهرانيين في مرحلة العودة، بعد ملاقاة شبيبة تيارت ووداد تلمسان، ونجاحهم في تجاوزهما بذات النتيجة (1-0)، في انتظار "داربيين" آخريين أمام مولودية سعيدة بوهران، وداد مستغانم بملعب هذا الأخير، ويأمل "الجمعاوة" أن تكون حصيلة ما تبقى لهم من مباريات، وليس "داربيات" فقط وفق طموحهم بنيل نقاطها كلها، تحقق أمانيهم بالعبور إلى دورة " البلاي أوف ". وقد بدا حماس، وارتفاع معنويات زملاء القائد نساخ شمس الدين واضحين، خلال تدريبات هذا الأسبوع ، مرفوقين بثقة كبيرة للإبقاء على النقاط الثلاث داخل أسوار ملعب "الشهيد أحمد زبانة"، ما دفع بالمدرب بن الطيب إدريس إلى التدخل، لتحذير أشباله من ما وصفها الثقة المفرطة، والغرور، اللذين قد يلعبا دورا سلبيا عليهم "ضد الغالية"، والتركيز جيدا على مباراة غد، لا غير. كما دعا مدرب "لازمو" لاعبيه، إلى مضاعفة العمل في المنعرج الأخير للبطولة، الذي يمنع فيه أي خطأ، قد يعصف بكل ما بني منذ إقلاع مرحلة العودة، دون إيلاء أي أهمية لوضعية منافسهم المعسكري، بتواجده ضمن الأندية المهددة بالسقوط، فقط التركيز على أنفسهم، واستعداداتهم للتعامل بإيجابية مع "الدرابي"، كما كان الشأن مع سابقيه. ولقد اعترف بن الطيب بأهمية المباراة، وبصعوبة المأمورية في ذات الوقت، أمام غالي معسكر، لحاجة الفريقين للنقاط الثلاث، مؤكدا أن الطاقم الفني بحث عن جاهزية بدنية كاملة لدى لاعبيه، رغم افتقاده لمران إضافي، لإدراكه أن هذا العامل سيكون حاسما في تحديد، ليس لقاء الغد فحسب، بل وباقي لقاءات بطولة القسم الثاني للهواة.