أعلنت مصالح بلدية أولاد هداج، بولاية بومرداس، عن استفادتها هذه السنة، من عدة عمليات تهيئة تخص الحضرية، موزعة على عدة مصادر تمويل قطاعية ومحلية، وتستهدف هذه المشاريع، إحداث تحول هيكلي في النسيج العمراني للبلدية، مع التركيز بشكل أساسي على معالجة النقاط السوداء للاكتظاظ المروري، وتحديث شبكة الطرقات، لتسهيل تنقل المواطنين. وينتظر أن تساهم هذه العمليات فور تسليمها، في تخفيف الضغط السكاني المتزايد، وتحويل أولاد هداج إلى قطب حضري منسجم، ينهي معاناة السكان مع اهتراء المسالك، ونقص المرافق الحيوية. تسابق مصالح بلدية أولاد هداج، الواقعة بالجهة الغربية لولاية بومرداس، الزمن، من أجل استكمال حزمة المشاريع التنموية المعلن عنها، بالنظر إلى قرب انقضاء العهدة الانتخابية للمجالس الشعبية المحلية، حيث تكشف جملة الصور والفيدويهات التي تشاركها نفس المصالح، على صفحتها بالفضاء الأزرق، عن تسريع وتيرة العمل الميداني، من أجل تجسيد ما تبقى من عمليات، لاسيما تلك المتعلقة بالتهيئة الحضرية، وهي المشاريع التي ينتظر أن تغير وجه هذه البلدية، خاصة الطريق المزدوج، وتهيئة المحاور الرئيسية، بالتالي إنهاء معاناة سنوات من الازدحام واهتراء الطرقات، بينما تساهم المرافق التربوية والصحية الجديدة، في تحسين الإطار المعيشي، وتقريب الخدمات الأساسية من المواطن، مما يخفف الضغط عن المؤسسات الحالية. وفي هذا الصدد، ذكر رئيس البلدية، مصطفى موساوي، أن عدة عمليات انطلقت مؤخرا، منها مشروع تعبيد الطريق الرابط بين الطريق الولائي 122، وحي "أمحمد صالحي"، إضافة إلى تنصيب ورشة أشغال قنوات الصرف الصحي بنفس الحي. وفي المقابل، تشهد ورشات المجمع المدرسي (C01) وثانوية 1000 مقعد، والمتوسطة الجديدة بحي "عدل"، وتيرة أشغال متسارعة، حيث بلغت مراحل متقدمة، ما يعني أنها ستكون جاهزة مع انطلاق العام الدراسي المقبل. فيما ينتظر مشروع الطريق المزدوج (علي جيلالي - محمد قوريشي)، مباشرة الأشغال الكبرى فيه، خلال الأيام القادمة، ليشكل محورا حقيقيا، يساهم في فك الخناق عن التجمعات السكانية. ورغم الإنجازات التنموية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، فإن بلدية أولاد هداج، تواجه تحدي السباق مع الزمن، لاستكمال المشاريع المبرمجة، وعلى رأسها الطريق المزدوج والمرافق التربوية، لتجنب تحولها إلى ورشات عالقة، خاصة في ظل التوسع السكاني الناتج عن الأقطاب السكنية الجديدة، وهو التوسع الذي بات يضغط بشدة على شبكات التطهير والطرقات، ويفوق سرعة تجسيد المرافق الخدماتية. كما يبرز تحدي الموازنة بين جودة الإنجاز، وضيق الآجال، مما يضع السلطات المحلية أمام اختبار حقيقي، لترجمة المشاريع المهيكلة إلى واقع ملموس، يحقق طموح السكان في التحول إلى قطب حضري عصري، قبل رحيل المجلس الحالي.