نظمت سفارة دولة فلسطين بالجزائر، أمس، وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، وذلك بمناسبة إحياء يوم الأسير الفلسطيني. وفي كلمته بالمناسبة، قال سفير دولة فلسطين بالجزائر، السيد فايز أبو عيطة، أن هذه المناسبة تأتي هذا العام في ظروف بالغة الخطورة، لاسيما مع المصادقة على قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الصهيوني، معتبرا ذلك "تصعيدا خطيرا يستوجب التنديد الدولي الواسع والرفض القاطع لتطبيقه". وذكر بأن هذه المناسبة تشكل فرصة لتجديد التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، في ظل ما يتعرضون له من"أبشع أشكال الانتهاكات والجرائم التي تتنافى مع كافة القوانين والمواثيق الدولية وتشمل القتل والتعذيب والإهمال الطبي، إلى جانب ممارسات لا إنسانية داخل السجون. وشدّد الدبلوماسي الفلسطيني على ضرورة مطالبة الاحتلال بالتراجع الفوري عن هذا القانون، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ "مواقف حاسمة لوقف هذه السياسات وعدم التعامل مع الكيان الصهيوني والعمل على طرده من الهيئات البرلمانية الدولية". من جانبها، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مايا ساحلي، أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يخالف جميع قواعد القانون الدولي العام وكذلك القانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو ينتهك اتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكولات الإضافية، ويصنف كجريمة حرب وإبادة، حسب هذه الاتفاقيات. وأوضحت أن عديد الجهات القانونية المختصة في لاهاي قامت برفع شكاوى أمام المحكمة الجنائية الدولية بخصوص هذا القانون.