كشف عبد القادر بوعزارة، محافظ المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية، أمس بالجزائر العاصمة، أنّ الدورة الخامس عشرة من هذه التظاهرة الثقافية، ستعرف مشاركة 20 دولة إلى جانب الجزائر، فيما ستكون جمهورية التشيك ضيف شرف هذه الطبعة من خلال حضور مميّز في حفل الافتتاح، إلى جانب سهرة فنية خاصة بها. وأوضح بوعزارة خلال ندوة صحفية نشطها بأوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، أنّ هذا الصرح الثقافي سيحتضن فعاليات الدورة ال15 من 30 أفريل إلى 7 ماي المقبل، مشيرا إلى أنّ حفل الافتتاح سيكون استثنائيا بقيادة المايسترو الجزائري لطفي سعيدي، ونظيره التشيكي إيان تاليخ بمشاركة فرقته "أصوات الجنوب". وفي سياق متصل، أعلن المحافظ عن إطلاق أوركسترا عربية جديدة ستُحيي السهرة الختامية، بمشاركة موسيقيين يمثلون ثماني دول عربية، تحت قيادة أربعة مايستروهات، في خطوة تعكس روح التعاون الفني، والانفتاح الثقافي بين البلدان العربية. كما أشار إلى أنّ هذه الدورة مُهداة إلى روح الموسيقار الراحل نوبلي فاضل، من خلال تقديم مختارات من أعماله الموسيقية، علما أنه ترك رصيدا فنيا ثريا يفوق 250 مؤلف موسيقي، وتعامل مع نخبة من كبار الفنانين، خاصة في العالم العربي. وستتوزّع بعض سهرات المهرجان، حسب المتحدّث، على عدد من الولايات، من بينها وهران، وقسنطينة، وبسكرة، في مسعى لتوسيع دائرة الاستفادة الجماهيرية من هذا الحدث الفني. من جانب آخر، كشف المحافظ أنّ المهرجان سيتكفّل بعدد من طلبة المعاهد الموسيقية عبر الوطن، من خلال إشراكهم في ورشات تكوينية، وماستر كلاس، إلى جانب تمكينهم من حضور مختلف السهرات، ما يساهم في صقل مواهبهم، وتعزيز تكوينهم الأكاديمي. ومن جهته، عبّر قنصل سفارة جمهورية التشيكبالجزائر، ماتيج دينك، عن سعادته بمشاركة بلاده كضيف شرف في هذه الدورة، موجّها دعوته للجمهور الجزائري لاكتشاف الموسيقى التشيكية من خلال حفلتين لفرقة "أصوات الجنوب" التي وصفها بالعريقة، مؤكدا أنها فرصة للاستمتاع بتجربة موسيقية مميزة.