كشفت مصادر إعلامية فرنسية، بأن نادي أولمبيك مارسيليا، قرر بيع لاعبه الجزائري أمين غويري وبعض نجوم الفريق الآخرين، خلال "الميركاتو" الصيفي المقبل، بسبب المشاكل المالية للفريق، وعدم تحقيقه الأهداف الرياضية المسطرة خلال الفترة الماضية، خاصة أن نادي الجنوب الفرنسي، يتوقع الحصول على عروض مغرية، بخصوص هدافه الجزائري. يتجه أمين غويري لمغادرة أولمبيك مارسيليا في صيف 2026، حيث تدفع الاضطرابات الرياضية والمالية داخل النادي، المهاجم الجزائري نحو انتقال محتمل، فالأوضاع في نادي الجنوب الفرنسي تدهورت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، وأثارت النتائج على أرضية الملعب، مخاوف جدية بشأن مستقبل النادي القريب، وخسر زملاء اللاعب الجزائري ثلاث مباريات من آخر أربع في البطولة الفرنسية، ليتراجعوا إلى المرتبة الرابعة، مع تبقي أربع جولات فقط على نهاية موسم 2025/ 2026، ما يضعهم حالياً في خطر حقيقي بفقدان فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما أثار ردود فعل قوية داخل النادي، فبعد الهزيمة (0-2) أمام لوريان، لم يتردد المدير الرياضي مهدي بن عطية في وصف الوضع الحالي، بأنه "فضيحة غير مسبوقة"، في إشارة واضحة إلى تصاعد الاستياء الداخلي. إلى ذلك، ووفقاً لموقع "لوسبور" الفرنسي، يخطط مارسيليا لعملية بيع واسعة النطاق في الصيف المقبل، تستهدف جمع حوالي 100 مليون يورو من انتقالات اللاعبين، لتحقيق الاستقرار المالي، ويعتبر غويري من أبرز المرشحين للمغادرة، حيث تقدر قيمته حالياً بحوالي 28 مليون يورو، وهو من أكثر اللاعبين طلبا في "الميركاتو" الفرنسي، وتكبد مارسيليا خسائر مالية قياسية هذا الموسم، فضلًا عن خسائر أخرى، من عدم تأهله المحتمل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لذلك سيتجه النادي إلى موازنة حساباته المالية، وتصحيح المسار عبر بيع نجومه، وإضافة إلى اللاعب الجزائري، سيناقش النادي إمكانية بيع صانع الألعاب الدولي الإنجليزي، ميسون غرينوود، والجناح البرازيلي إيغور باتشياو، حيث تصل قيمتهما معا زهاء 80 مليون يورو، وتأتي هذه المعطيات قبل أسابيع من مشاركة أمين غويري مع "الخضر" في كأس العالم 2026، حيث يتأهب للظهور المونديالي الأول على الإطلاق في مسيرته، ويعد غويري قطعة رئيسة في تشكيلة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، إذ لعب 9 مباريات من أصل 10 في تصفيات كأس العالم 2026، وتمكن من تسجيل هدف وتقديم تمريرة حاسمة.