أكدت الجزائر، أمس الأربعاء، التزامها "بكل ثبات وعزم" داخل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وكذا إعلان التعاون (أوبك+)، اللذين يمثلان الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق النفط العالمية، وفقما أورده بيان لوزارة المحروقات. ذكرت الجزائر بالدور الاستراتيجي والهيكلي لمنظمة "أوبك" في الدفاع عن مصالح الدول المنتجة واستقرار أسواق النفط وترسيخ حوار متوازن مع الدول المستهلكة، لافتة إلى أن المنظمة "أثبتت منذ إنشائها قدرتها على الحفاظ على توازنات السوق العالمية وضمان استجابة منتظمة للطلب على النفط ومواكبة نمو الاقتصاد العالمي". وشدّدت الجزائر، حسب ذات المصدر، على أن تطوير قطاعها النفطي والغازي مرتبط تاريخيا وهيكليا بمنظمة "أوبك" التي تظل "عضوا ملتزما فيها بشكل كامل، وفية لمبادئ التضامن والتشاور والانضباط الجماعي". ومع اقتراب الاحتفال بالذكرى العاشرة لاتفاق الجزائر التاريخي، وهي المحطة التأسيسية التي أدت إلى وضع "إعلان التعاون" (أوبك+)، "تعرب الجزائر عن قناعتها بأن القرارات المتخذة خلال العقد الماضي، والمدفوعة بتماسك ومسؤولية الدول الأعضاء في "أوبك" والدول غير الأعضاء فيها، كانت حاسمة في الحفاظ على استقرار وتوازن سوق النفط العالمية، مع دعم ديناميكية نمو الاقتصاد العالمي". كما جددت الجزائر تأكيد إرادتها في مواصلة وتعزيز التزامها داخل "أوبك" و«أوبك+"، بروح من المسؤولية الجماعية والحوار والتنسيق، خدمة للاستقرار الدائم لسوق النفط العالمية.