وزير الشؤون الدينية الأسبق محمد بن رضوان في ذمة الله    وزارة التربية الوطنية تكذب ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بكالوريا 2020    وفاة سعيد عمارة: الوزير الأول يؤكد أن الفقيد سيبقى "خالدا في ذاكرة الشعب الجزائري"    تطبيق للدفع الإلكتروني للحسابات الاجتماعية قريبا    ليفربول على بعد خطوة من حسم صفقة ماندي    بونجاح مرشح للتواجد في التشكيلة المثالية في آسيا    بن رحمة على بعد خطوة واحدة من تحقيق صعود تاريخي إلى "البريميرليغ"    نشرية خاصة : أمطار رعدية على ولاية تمنراست ابتداء من ظهر الأثنين         كريكو : السياسة الجديدة لقطاع التضامن تركز على ادماج الفئات الهشة في التنمية الاقتصادية    فيلم "تحت بشرتها" يمثل الجزائر في الدورة ال77 لمهرجان فينسيا السينمائي    إجلاء 9536 مواطنا الى غاية 30 جويلية الماضي    بومرداس: انتهاء فترة الحجر الصحي للعائدين من روسيا    وزير التعليم العالي يستقبل السفير الأمريكي بالجزائر جون ديروشر    أسعار الذهب تقفز إلى مستوى قياسي    توسيع بث القناة التعليمية العمومية السابعة "المعرفة" إلى القمر الصناعي نيل سات    الألعاب المتوسطية وهران-2022: ترقب استلام ملعب سيق الجديد في ديسمبر المقبل    منح شهادة المطابقة الشرعية للبنك الوطني الجزائري بتسويق منتجات بالصيرفة الإسلامية    عيد الأضحى: نسبة المعدل الوطني لمداومة التجار بلغت 88ر99 بالمئة خلال اليومين الاولين    تزويد الصيدليات بأجهزة الدفع الإلكتروني قريبا    قسنطينة : وضع حد لنشاط شركة وهمية لتوزيع الأدوية وحجز أكثر من 462 ألف قرص من الأدوية    الجلفة: حجز 20 قنطارا من اللحوم البيضاء الفاسدة    مدير المركز العربي الافريقي للاستثمار والتطوير: المنتدى الاقتصادي الدولي هدفه الترويج للجزائر كوجهة استثمارية واعدة    مجرد إشاعة    تنمية ريفية: اعتماد لامركزية ناجحة متوقف على الصلاحيات الممنوحة للجهات الفاعلة المحلية    وزير الصحة: مابين 70 و 75 بالمائة من المواطنين سيخضعون للقاح المضاد لفيروس كورونا    جراد: الجزائر ستكون من "الدول الأوائل التي ستقتني" اللقاح المضاد لكوفيد19    الوزير الأول: نقص السيولة والمياه والحرائق وانقطاعات الكهرباء "أعمال مدبّرة"    ترامب يمنح مهلة 45 يوما للاستحواذ على "تيك توك"    "اللقاح هو الوسيلة الوحيدة للتخلص من كابوس "كورونا"    وزير الخارجية اللبناني يستقيل    تنصيب عميد أول للشرطة مسابيس عبد القادر رئيسا لأمن ولاية الشلف    البويرة: حادثا مرور يتسببا في غلق الطريق السيار شرق غرب الجباحية    والي وهران يمنع خروج قوارب النزهة لمدة 15 يوما    الجزائرية للمياه تصلح العطب الذي طال القناة الرئيسية بمصدق في الشلف    على بَبّغاوَات فرنسا أن تصمت    يوم دراسي حول الصحراء الغربية شهر نوفمبر المقبل    النفط يتراجع بسبب المخاوف من تخمة مع زيادة إنتاج أوبك+    يُتم في الجزائر!    ذكرى حادث هيروشيما وناغازاكي:    الجيش ينجح في تحييد ستة إرهابيين    بعد معاناة طويلة مع المرض    خلال الميركاتو القادم    الجزائر تستلم المساعد الأول المتقاعد بونويرة    ستيفاني وليامز تحذر من تحولها إلى "حرب إقليمية"    أعياد المسلمين وترسيخ معنى التكافل    في رحاب حَجَّة الوداع    التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على الرئيس عباس "بلطجة وابتزاز"    «اتركوا لنا أمنياتنا وأحلامنا...»    جدارية الملائكة    الضاوية والعرش والصّغار    أشتاق.. وأشتاق.. لا أكثر    هل سيتم إنهاء الموسم الجديد في موعده؟    أكتب كلما شعرت برغبة جامحة في الكتابة    وفاة جمال بارك    نافذة افتراضية على عالم الهاشمي عامر    زواج لن يتكرر إلا بعد 6 آلاف عام    التَّكْبِيرُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد أن تحالفت ضده عدة حركات متمردة
سقوط نظام الرئيس إدريس ديبي في تشاد
نشر في المساء يوم 02 - 02 - 2008

تضاربت المعلومات أمس حول مصير الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو ساعات بعد تمكن قوات المتمردين من اقتحام مقر الرئاسة بالعاصمة نجامينا وتحكمهم في الأوضاع مباشرة بعد سيطرتهم على المطار الدولي بالمدينة·وسقط قصر الرئاسة التشادية صباح أمس بعد معارك ضارية بين قوات الحرس الجمهوري وعناصر مختلف فصائل التمرد التي ثارت على نظام حكم الرئيس وشنت منذ ثلاثة أيام أوسع هجوم مسلح على نجامينا وتمكنت أخيرا من اسقاط نظام حكم الرئيس ديبي·
ولكن مصادر عسكرية تشادية أكدت أن هذا الأخير مازال متحصنا بالقصر الرئاسي وقد حاول فك الخناق من حوله بعد أن أعطى أوامره لطواقم دبابات الجيش النظامي التي كانت تحمي القصر بالرّد على المتمردين·
وأكد مصدر قيادي في حركة التمرد أن الرئيس ديبي بإمكانه مغادرة القصر الرئاسي إذا أراد ذلك· وقال أباكار طوليمي أننا نعتقد أن ديبي موجود داخل القصر وإذا أراد تركه فإننا لانبدي أي اعتراض على ذلك وتقاطعت عدة تصريحات أمس حول بقاء الرئيس التشادي في القصر الرئاسي في نفس الوقت الذي كان فيه المتمردون قد استولوا على أجزاء منه·
ويتعارض ذلك مع ما أكدته مصادر عسكرية تشادية والتي أكدت أن العاصمة تشهد حاليا عملية تطهير شرع فيها المتمردون في نفس الوقت الذي أشارت فيه أن المدينة أصبحت بين أيدي المتمردين وتراجعت معه حدة المعارك إلا من طلقات متقطعة كانت تسمع من حين لآخر في بعض أحياء نجامينا·
وقال شهود عيان أن سكان العاصمة استقبلوا المتمردين بالترحاب في نفس الوقت الذي كان فيه هؤلاء يتدفقون تباعاً الى قلب المدينة على متن سيارات عسكرية وهم يرتدون بدلا خضراء بشارات بيضاء·
وبينما أكدت عدة تقارير أن الهدوء الحذر بدأ يسود شوارع العاصمة فإن مصادر أشارت إلى أن قائد هيئة أركان الجيش التشادي داود سماعين يكون قد لقي مصرعه في المعارك التي دارت رحاها طيلة نهار الجمعة على بعد 50 كلم شمال مدينة نجامينا·
وتمكن أكثر من ألفي عنصر من عناصر المتمردين الزاحفين منذ نهاية الأسبوع انطلاق من مناطق شرق البلاد من الوصول الى مشارف نجامينا، حيث دخلوا في مواجهات دامية مع قوات الجيش النظامي ولكنهم تمكنوا من حسم الوضع خلال ساعات ووصلوا فجراً الى العاصمة لأول مرة في تاريخ الصراع ولعبة الفرّ والكرّ بين هذه الفصائل ونظام الرئيس ديبي·
وفي نفس الوقت الذي كانت فيه شوارع العاصمة التشادية تشهد أعنف المعارك كانت فيه تعزيزات القوات الفرنسية المتمركزة في القاعدة العسكرية الفرنسية بالعاصمة الغابونية قد وصلت الى نجامينا بحجة حماية الرعايا الفرنسيين المقيمن في تشاد·ووصل أكثر من 150 عسكريا فرنسيا إلى نجامينا لحماية حوالي 1500 رعية فرنسية تم تجميعهم في نقاط التقاء آمنة تحسبا لأية عملية ترحيل محتملة·وأبدت السلطات الفرنسية مخاوف من تعرض رعاياها لاعتداءات في حال استفحال مظاهر الفوضى·وقد طمأن أحد مسؤولي تحالف فصائل التمرد أن هذه الأخيرة ستحترم القواعد والمعايير الدولية لحماية الأجانب·
وقال أباكار طوليمي أننا نطمئن كل الرعايا الأجانب المقيمين فوق التراب التشادي وستحترم كل القواعد المتعارف عليها دوليا في هذا الشأن·
يذكر أن القوات الفرنسية المتواجدة فوق التراب التشادي يصل تعدادها إلى 1100 رجل ضمن قوات "إيبرفيي (الصقر) التي تم نشرها منذ 1986 بمهمة إسناد القوات النظامية التشادية· وقد تدعمت هذه القوات منذ مساء الجمعة بأكثر من 250 عسكريا إضافيا· وأبدت السلطات الفرنسية مخاوف من احتمال تعرض رعاياها·يذكر أن هجمات المتمردين تزامنت مع قرار الاتحاد الأوربي بنشر قوة عسكرية شرق التشاد لحماية اللاجئين من إقليم دارفور في غرب السودان·
كما أن حركات التمرد المناهضة للرئيس التشادي شكلت مؤخرا تحالفا بينهما غايته الأساسية الاطاحة بنظام الرئيس ادريس ديبي وقررت نهاية الأسبوع الزحف على العاصمة نجامينا على متن أكثر من 300 عربة عسكرية لانطلاق من مناطق شرق البلاد على بعد 800 كلم الى غاية مدينة ماساغيت حيث دخلت في أولى المواجهات العسكرية مع القوات النظامية ودحرتها قبل أن تصل فجر أمس إلى القصر الرئاسي مبتغاها منذ عدة سنوات·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.