يطالب سكان عيسات إيدير، التابع لإقليم بلدية بني مسوس بالعاصمة، مصالح البلدية بترميم الطرقات التي اهترأت، مما صعب المرور عبرها، لاسيما خلال فصل الشتاء، حيث تتحول المسالك إلى برك للمياه الموحلة. وذكر مَن تحدثنا إليهم من السكان أن حي عيسات إيدير، لم يستفد من أية عملية تهيئة منذ مدة، وبقيت الطرقات في وضع متردّ، في حين استفادت أحياء أخرى من أشغال تهيئة طرقاتها بشكل رفع المتاعب نهائيا عن السكان، مشيرين إلى أن هذا المشكل صار هاجس السكان، خاصة خلال تساقط الأمطار التي تزيد من متاعبهم، حيث تصعب تنقلاتهم عبر الطرقات التي ألحقت أعطابا بالمركبات يضطر أصحابها في كل مرة إلى تجديد قطع الغيار، مما أضحى يشكل عبئا حقيقيا على السكان.من جهته أوضح رئيس بلدية بني مسوس هوادف سليمان ل''المساء'' أن البلدية تراهن على أشغال صيانة الطرقات، والإنارة وقد اقتطعت لأجل ذلك ما قيمته 3 بالمائة من ميزانية البلدية التي قدرت ب 15 مليارا لسنة 2011 بهدف مواصلة مخطط التنمية المحلية واستكمال جملة المشاريع التي تم الشروع فيها، حيث أكد مصدرنا أنه تم الانتهاء من أشغال تزفيت معظم طرقات البلدية على غرار، أول ماي، عين فران، الذراع (الشطر الثاني)، وحي غميدري الذي يشهد أشغالا بوتيرة متسارعة، على أن تنطلق الأشغال بكل من حي عيسات إيدير، هواري بومدين في أقرب الآجال، موضحا أن هذه الأشغال جاءت للحد من معاناة المواطنين جراء الحفر والبرك، وكذا مواصلة تحقيق الإنجازات المماثلة التي تجسدت بأحياء أخرى على مستوى إقليم ذات البلدية-.