نددت حركة النهضة بالاعتداء الارهابي الذي استهدف والي والية المدية والوفد المرافق له الاربعاء المنصرم حيث وصفت العمل الاجرامي ب" الجبان " ، داعية إلى ضرورة معالجة كافة أسباب التوتر الاجتماعية والسياسية التي يمكن أن تستغلها بعض الأطراف للتغرير بالشباب والزج بهم في متاهات العنف والإرهاب. أدانت أمس حركة النهضة التي يتزعمها رئيسها فاتح الربيعي في بيان لها الاعتداء الإرهابي الذي ا استهدف والي ولاية المدية الاربعاء المنصرم والوفد المرافق له والذي أدى إلى وفاة شرطي وإصابة آخر بجروح خطيرة، حيث وصفة النهضة هذا الهجوم" بالعمل الإجرامي الجبان ". وقال الأمين العام لحركة النهضة خلال البيان ذاته أنه في الوقت الذي يتطلع فيه الشعب الجزائري للاستقرار والتنمية والتغلب على كافة المشكلات الاجتماعية ومعالجة الثغرات السياسية يتفاجأ مرة أخرى بمحاولة إعادته للمربع الدموي الذي تجلى الاربعاء الماضي في محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها والي ولاية المدية والوفد المرافق له. وأضاف المصدر، أن النهضة تؤكد أخرى بأن الطريق لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية يبدأ بتصحيح الاختلالات السياسية، وبناء جدار وطني متين على أساس المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات وسيادة القانون واحترام إرادة الشعب. كما وجهت الحركة من خلال البيان تعزيها لعائلة الفقيد من رجال الأمن ومتمنية في نفس الوقت الشفاء لمن سقط جريحا.، وكانت العملية الإرهابية استهدفت سيارة تابعة للأمن الحضري لبلدية بني سليمان كان على متنها 5 أعوان شرطة على مستوى الطريق الرابط بين بلديتي سيدي الربيع ومزغنة، حيث تم تفجير قنبلة تقليدية الصنع متحكم فيها عن بعد، وقد أسفر هذا الاعتداء الإرهابي عن استشهاد عون أمن وجرح آخر، بعد أن كانوا بصدد التوجه إلى مدينة تابلاط الواقعة في أقصى شرق الولاية للمساهمة في تأطير مشاركة وفد من الولاية يرأسه والي ولاية المدية ورئيس مجلسها الولائي في إحياء سكان هذه المدينة للذكرى السنوية لابن منطقتهم الراحل عبد القادر تيجاني.