انطلاق الحملة الانتخابية حول الدستور في السابع أكتوبر    الخارجية:صبري بوقادوم في زيارة عمل لتونس اليوم    أسعار النفط تستقر فوق 40 دولارا    غوغل: هذه الخدمة ليست مجانية    المنجز في المسرح الجزائري بعد 58 سنة: تأكيد دور المسرح في نشر العلم و المعرفة    الفيروس المدخلي!    السعودية تتخذ أول خطوة نحو تصنيع الصواريخ    ارمينيا تعلن انها لن تلجأ الى روسيا في حربها مع اذربيجان و تحذر الأخيرة من اللجوء لتركيا    هذا موقف أبو الغيط من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي    محرز يوجه رسالة للأندية الراغبة في ضمه    وزارة الطاقة: إستهلاك الجزائر من الوقود بلغ 15 مليون طن سنة 2019    فاطمة ناصر: كل أعمالنا العربية والعالمية تأجلت بسبب الكورونا    معرض صور لرفيق زايدي يعكس تطلعات المرأة الصحراوية    إصابة 4 أشخاص باختناق بسبب احتراق منزل بسيدي بلعباس    روسيا تحذر من مخاطر كورونا على النفط العالمي    تأجيل جلسة الاستئناف في قضية علي حداد إلى 11 أكتوبر    الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول لدى الجزائر    المبادئ العامة للمخططات الاستثنائية لوزارة التربية    السعودية: منع الوصول للكعبة والحجر الأسود للحد من كورونا    شريف الوزاني مدربا جديدا لسريع غليزان    فيدرالية الدراجات تعلن عن "موسم أبيض"    تنفيذ الإعدام في هذه الحالة    لفك العزلة على سكان مناطق الظل بالشلف    الجزائر تدين وتجدّد التزامها    الاستجابة لطلبة الجنوب    التحق بأيوب عزي    بمبادرة الجمعية الفرانكو-جزائرية للأعمال الخيرية (شفا)    أوامر بإنهاء ملف السكن بدائرة الخروب    مجلس الأمة يصدر كتاب "الجزائر تشهد يوم الوغى... نوفمبر يعود..."    وزيرة التضامن الوطني تكشف:    لتفادي حوادث المرور    رفع التجميد عن مشاريع الشباب والرياضة قريبا    وزير السياحة يزور فندق تيبرغنت    مؤشرات حرب مفتوحة تلوح في أفق إقليم كرباخ    استقدامات وفق احتياجات الفريق    أركان ثرية ووجهات ثقافية شتى    انتشار أدب الشباب ظاهرة صحية لكن بشروط    الأفلان يعد بحملة تحسيسية لصالح مشروع الدستور    صدور كتاب السياحة الثقافية لفتيحة قرارية    بفعل تداعيات جائحة كوفيد-19    7 ملايير سنتيم لتجهيز مستشفى الأم والطفل    توقيع اتفاقية شراكة بين قطاعي المناجم والتكوين المهني    اتفاق بين طرفي النزاع لتبادل 1081 أسيرا    ذكرى وفاة الشيخ الإمام عطية مسعودي ... الفقيه الذي غيّبه أهله !    فوق الطاولة    بهجةُ الانتظار    في الهزيعِ الأوَّلِ من اسمِ بختي الشفيفِ...    عندما تغوص الرواية في عمق الأشياء    شبان المكرة يواصلون الهجرة وحميدي يختار "الساورة"    اللاعب بن عمارة :"التعداد الحالي قادر على قول كلمته "    مولودية سعيدة : ديون النادي بلغت 100 مليون دج    مشهد من رواية " شياطين الطابق السفلي "    5 آلاف مريض بالسكري بحاجة للأنسولين و التحاليل    مديرية الصحة تدق ناقوس الخطر    الوعي يجنبنا الإصابة من كورونا    "شفاية في العديان"    حسن اختيار اسم الطفل سينعكس إيجابيا على بناء شخصيته    بعد بث "النهار" لندائه.."تبيب لحسن" يصل إلى أرض الوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في المستقبل العربي يوم 17 - 06 - 2013

ناشد سكان قرية "الحمادية" التابعة لبلدية المعمورة الواقعة جنوب البويرة، التدخل العاجل للسلطات المحلية لتخصيص مشاريع تنموية من شأنها إنهاء وضعيتهم المعيشية المزرية التي يعيشونها منذ سنوات طويلة بقريتهم، هذه الأخيرة التي تفتقر لعدة ضروريات كالغاز الطبيعي، الماء الشروب، الصرف الصحي، وغيرها من المرافق التي حرموا منها جراء سياسة التهميش والعزلة المفروضة عليهم، حيث عبر سكان القرية عن استياءهم الشديد إزاء المشاكل التي يتخبطون فيها منذ سنوات طويلة دفعت بهم إلى اللجوء إلى طرق بدائية لإيجاد حل لها، ما أنهك كاهلهم وحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق.
وتحدث سكان القرية عن معاناتهم وجملة النقائص التي لا تزال تخيم على قريتهم منذ سنوات طويلة، ويأتي في مقدمتها مشكل الغاز الطبيعي الغائب عن سكناتهم، ما جعلهم يواجهون رحلة البحث عن قارورات غاز التي كثيرا ما أرقت حياتهم وجعلتهم يكابدون يوميا معاناة حقيقية، خاصة في فصل الشتاء أين تزداد حدة معاناتهم أمام البرودة الشديدة التي تعرفها هذه القرية المعروفة بتضاريسها الوعرة وقساوة شتاءها ناهيك عن الصعوبات التي يجدونها للحصول على قارورة غاز التي يرتفع الطلب عليها و ترتفع بالمقابل أسعارها، ويصبح الظفر بها مستعصيا، إلى جانب ذلك يواجه السكان مشكل المياه الشروب الذي يتصدر قائمة مشاكلهم كلما حل فصل صيف، أين يجدون أنفسهم مجبرين على البحث عن هذه المادة الحيوية بالينابيع المتواجدة بالقرية والقرى المجاورة التي تبعدهم بعدة كيلومترات يقطعها هؤلاء حاملين الدلاء لتوصيل المياه إلى مساكنهم وكثيرا ما يستعينون بالأحمرة لحملها، كما طرح السكان عدة مشاكل أخرى صنع غيابها معاناة حقيقية يكابدونها يوميا، فأصبح العيش مرا على حد تعبيرهم، كانعدام شبكة الصرف الصحي ولجوئهم للربط العشوائي عن طريق تشكيل مطمورات أو حفر لصرف المياه القذرة التي سرعان ما تنتفض لتشكل سواقي وتتحول إلى صدر للروائح الكريهة ومرتعا للحشرات الضارة ما أصبح يهدد صحتهم خوفا من الأمراض المتنقلة، إضافة إلى نقص الإنارة العمومية وصعوبة التنقل ليلا، ناهيك عن غياب المرافق الرياضية والترفيهية ما جعل الشباب يهجرونها نهارا متجهين إلى البلديات المجاورة لقضاء أوقات فراغهم، وهروبا من الروتين القاتل في ظل شبح البطالة، هذه المشاكل وأخرى رفعها سكان القرية على أمل الحصول على التفاتة جادة لحلها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.