عطاف يشارك في اجتماع وزاري عربي طارئ لبحث التصعيد في الشرق الأوسط    وفاة الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال    المشاركة في الاستحقاقات القادمة تحصين للجبهة الداخلية    بوغالي يترأس اجتماعا لمكتب المجلس الشعبي الوطني    ورشة تكوينية حول تحقيقات مكافحة تبييض الأموال    الجزائر جاهزة لدعم السيادة الرقمية الإفريقية    دعم الشراكة الثنائية والتعاون جنوب–جنوب    وكالة ترقية الاستثمار تشارك في ندوة أورومتوسطية    استشهاد 3 صحافيين في اعتداء صهيوني جنوب لبنان    السبيل الوحيد القابل للتطبيق من أجل حلّ عادل ودائم    أشغال تحويل مياه سد "كاف الدير" تقارب95 بالمائة    500 مليون لتهيئة شاطئي الورد والهلال    نحو توزيع 500 وحدة عمومية إيجارية قريبا    انطلاقة موفَّقة لصايفي مع "الخضر"    محرز يعزّز رصيده التهديفي مع "الخضر"    بين تحديات التوقيت والتنسيق وجدوى الأثر    تأكيد على دور القابلات في تعزيز ثقافة التلقيح    دعوة المعتمرين للالتزام بآجال الدخول والمغادرة    ركاش المشروع سيقلص اللجوء إلى العلاج بالخارج    رسائل "ألباريس" من قلب العاصمة لتعزيز الجوار    محاور أساسية لاجتماع حكومي ترأسه الوزير الأول غريب    اقتناء 10 طائرات "بوينغ 737 ماكس8"    وصول أول شحنة من الأغنام المستوردة    ترقب تساقط أمطار رعدية غزيرة    الجزائر تعزز شراكاتها كقطب طاقوي وفلاحي لإيطاليا    خام برنت يرتفع إلى 111 دولارا للبرميل    قانون الانتخابات الجديد.. لبنةٌ لتعزيز دولة القانون    ضرورة الالتزام بالآجال المحددة بتأشيرة العمرة    الجزائر تبلغ السلطات الفرنسية استنكارها للقرار    وزيرة القوات المسلحة الفرنسية:حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا»    بين التلميع والتوظيف.. صناعة "أسماء أدبية" على حساب الحقيقة    تعزيز العلاقات الجزائرية-الإسبانية عبر محطات تاريخية وثقافية بوهران    إحياء الذكرى ال66 لاستشهاد العقيد لطفي ببشار: تأكيد على استمرارية رسالة الشهداء في بناء الجزائر    عودتي إلى "الخضر" شعور رائع!    الأزمة الأوكرانية كانت حاضرة..محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة    مقتل 22 إسرائيليا وإصابة 5 آلاف منذ بداية الحرب..مقتل 22 إسرائيليا وإصابة 5 آلاف منذ بداية الحرب    العقيد لطفي.. قائد ميداني ورؤية استشرافية سبقت استقلال الجزائر    الصحافة الإيطالية: زيارة ميلوني إلى الجزائر ترسّخ تحالفاً استراتيجياً متعدد الأبعاد    تمنراست تحتضن الصالون الوطني لسياحة الشباب بمشاركة واسعة من مختلف ولايات الوطن    تحلية المياه في الجزائر: توجه استراتيجي لتعزيز الإدماج الوطني وتوطين الصناعة    "حمام الصالحين" بخنشلة.. وجهة علاجية وسياحية تستقطب الزوار في عطلة الربيع    وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد    الأدوية الجزائرية في طريقها إلى السوق النيجرية    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    زكاة الفطر من الألف إلى الياء..    فرصة العمر لبن بوعلي    حسابات الطاقة تقلب موازين الحرب..    ندوة تفضح انتهاكات الاحتلال المغربي    أول ألقاب آيت نوري مع السيتي    كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟    التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل    بعد بلوغهما نصف النهائي كأس الكونفدرالية الافريقية..صادي يهنئ شباب بلوزداد واتحاد الجزائر    الموعد القادم في المغرب..اتحاد الجزائر يُواصل المشوار الإفريقي بنجاح    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر    بحث تزويد النيجر بالأدوية واللقاحات    ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟    مصحف "رودوسي".. علامة الهُوية الدينية للجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"النهار" تنشر المرسوم المحدد للأسعار الجديدة للسميد: 900 دج للسميد العادي و1000 دج للسميد الرفيع
نشر في النهار الجديد يوم 25 - 12 - 2007

حدد مشروع المرسوم التنفيذي المؤطر لقرار تدخل الدولة لتحديد أسعار سميد القمح الصلب ، مختلف الأسعار المطبقة على هذه المادة الحيوية عبر كافة مراحل الإنتاج والتسويق، مقدرا سعر الكيس من حجم 25 كلغ ب 900 دينار للسميد العادي والقنطار ب 3600 دينار، مقابل ألف دينار للسميد الرفيع و4000 دينار للقنطار، إلى جانب تدخله بدقة لضبط الأسعار عند الإنتاج وهامش الربح عند الجملة والتجزئة.
وبرر مشروع المرسوم التنفيذي الذي أعلن عنه بصفة رسمية منذ 18 ديسمبر الجاري، و سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الفاتح جانفي 2008 ، والذي تحصلت "النهار " على نسخة منه، بالتحكم في الارتفاع الملحوظ الذي شهدته السوق منذ شهر جوان 2007، لعدة عوامل داخلية وخارجية، أهمها ارتفاع أسعار القمح في الأسواق الخارجية وشروط تموين وحدات التحويل وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وتجنبا لأي مضاربة أو تلاعب في الأسعار، أنطلق المرسوم في تحديده للأسعار من ضبط سعر الخروج من المصنع ب 3250 للقنطار للسميد العادي و 3500 للقنطار للسميد الرفيع، مع تحديد هامش الربح في الجملة ب 150 دينار للنوع الأول و 200 دينار للنوع الثاني، كما حدد هامش الربح في التجزئة ب 200 دينار للسميد العادي و 300 للسميد الرفيع. بالإضافة إلى ضبط سعر البيع لتجار التجزئة ب 3400 دينار للسميد العادي و 3700 دينار للسميد الرفيع، وتتكفل الدولة بدفع الفارق بين سعر التكلفة الحقيقي للقمح الصلب الموجه للتحويل مع احتساب كل الرسوم وسعر دخول وحدة التحويل.
وقد أسهب مشروع المرسوم التنفيذي الذي أعدته وزارة التجارة بناء على تقارير وزراء التجارة، الصناعة والفلاحة، والتي وقف عليها مجلس الحكومة السابق المنعقد عشية عيد الأضحى المبارك، وبعد أخذ رأي مجلس المنافسة، في تحديد مواصفات السميد المدعم الموجه للاستهلاك، حيث صنفه إلى نوعين ، العادي والرفيع، وحدد المميزات الخاصة بالقمح الصلب الموجه للتحويل والمحصل عليه من خلال بذور القمح الصلب النظيفة والمنقاة صناعيا، وكذا الخصائص التقنية للسميد المعروض في السوق (أنظر الوثيقة 1 المرفقة) .
وفي تشديده على النوعية المطلوبة، يشترط المرسوم المتضمن ل 15 مادة كاملة توفر سميد القمح الصلب على المميزات الخاصة بالقمح "تريتيكوم دوروم". وحسب أصناف سميد القمح الصلب المحددة في هذا المرسوم، حيث يجب أن يكون سالما ونزيها وصالحا للتسويق، ويخضع رسم سميد القمح الصلب المعروض للاستهلاك للتشريع والتنظيم الساري المفعول.
وأشار المرسوم إلى إمكانية اتخاذ إجراءات عقابية ضد أي مخالف، محيلا الأمر إلى تدابير معاينة ومعاقبة المخالفات المحددة في أحكام القانون المؤرخ في 7 فيفري 1989 والقانون المؤرخ في 23 جوان 2004، ويؤهل للقيام بذلك أعوان المراقبة التابعين لوزارة التجارة، إضافة إلى ضباط الشرطة القضائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.