حلقة بن غبريت لم تلغ وستكون أطول حلقة في سلسلة "رنا حكمناك" استطاع من خلال برنامج "رانا حكمناك vip"، الأول عربيا أن يرفع سقف مشاهدة "النهار" لتتربع على عرش القنوات التلفزيونية مغاربيا، استطاع بفضل شخصيته الاستفزازية أن يوقع كبار المسؤولين الجزائريين بدلائل ووثائق وهمية، لديه حضور قوي ويتميز بشخصية فلاذية هو الإعلامي بلال كباش. كيف بدأت فكرة البرنامج؟ فكرة البرنامج أولا وقبل كل شيئ هي فكرة "النهار"، حيث قلنا في قرارة أنفسنا أن "النهار" هي قناة إخبارية بالدرجة الأولى، لماذا لا نقوم باستضافة مسؤولين بارزين في الحكومة وفي البرلمان من أجل توريطهم في قضايا ملفقة، وقد أعجبت هذه الفكرة المسؤولين وشرعنا في استدعاء الضيوف وتسجيل الحلقات، بالرغم من الوقت القصير الذي كنا نملكه، أين قمنا بتسجيل كل الحلقات في ظرف 25 يوم فقط. هل المسؤولون المعنيون قبلوا المشاركة في البرنامج ؟ هناك من قبل مباشرة المشاركة في البرنامج، لكن هناك آخرون، خاصة منهم الوزراء، كانوا مرتبطين برزنامة عمل، لذلك لم يستطيعوا الالتحاق بمقر القناة من أجل التسجيل، على غرار وزير السكن عبد المجيد تبون الذي كان مشغولا بتسليم مفاتيح "عدل 1". وهل هناك مسؤولين رفضوا مباشرة الحضور ؟ نعم الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعيداني، الذي رفض بطريقة غير مباشرة، حيث قبل الحضور وبعدها انتظرناه لفترة لكن لم يحضر. من هو الضيف الذي أشفقت عليه ؟ الوزير السابق، سيد احمد فروخي، الذي تزامن يوم بث الحلقة مع إزاحته من الحكومة، وقد تلقى حملة تضامن واسعة. هناك الكثير من ينتظر حلقة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت متى ستبث؟ نعم تلقينا طلبات كثيرة فيما يخص هذا الأمر، ونحن انتظرنا الانتهاء من امتحانات شهادة البكالوريا من أجل بث الحلقة، وما أريد أن أقوله في هذا الصدد، إن حلقة بن غبريت هي أطول حلقة. حلقة علي عية أثارت جدلا كبيرا ماذا حصل بالضبط؟ نعم صحيح، حلقة الإمام علي عية، أثارت ضجة كبيرة، لأن الناس فهموا بالخطأ الاتهامات التي وجهناها للشيخ، بالرغم من أن الشيخ كان يتلقى اتهمامات أخطر من تلك ب 1000 مرة، لكن هذا الأمر أثبتت لنا أن الجزائريين مرتبطين كثيرا بأئمتهم، كما أننا استضفنا في اليوم الموالي الشيخ عية وأوضحنا الأمور معه، كما سنحت الفرصة له أيضا بتوضيح الأمور. هل الاتهامات التي كنت تقدمها للضيوف كانت مدروسة أم عفوية ؟ الاتهامات كانت عفوية، حيث تعلمين ويعلم الزملاء في "النهار" أنني متتبع للشأن السياسي ولدي فكرة عن كل مسؤول، لهذا تغطيتي المستمرة للأحداث السياسية ساعدتني على إنجاح الحصة. تعمل في جريدة "النهار" كيف استطعت إدارة برنامج تلفزيوني وتقمص دور الصحفي المستفز ؟ جريدة "النهار" اعتبرها مدرسة، وتحكمي في المعلومات هو بفضل هذه الجريدة التي تُكوّن الصحفيين في كل المجالات وتمنحهم الحرية الكاملة في التطرق لأي موضوع من دون أي قيود. على ذكر القيود، هل تم قص مشهد معين مع أحد الضيوف الذين وقعوا في الفخ ؟ لا، كما قلت لك مسؤولي مجمّع "النهار" الممثلين في المدير العام الزميل، أنيس رحماني، ومسؤولة النشر السيدة، سعاد عزوز، منحا لي ولكل الصحفيين كل الحرية من دون أي قيد وقمنا من خلال هذا البرنامج بتمرير كلام كل المسؤولين. هناك من اتهمكم بأنكم أستم للوزراء والبرلمانيين من خلال هذا البرنامج؟ نعم سمعنا بهذا الاتهام من إحدى الجرائد الوطنية الزميلة، إننا نؤكد أن العمل الذي قمنا به هو إبراز للوجه الآخر والوجه الحقيقي لشخصيات سياسية، وهذا بعيدا عن التصنع، ولهذا نحن لم نسئ للمسؤولين الذين نعتبرهم مواطنين عاديين. هل ستواصل في هذا البرنامج ؟
اعتقد شخصيا أنني لا أستطيع العمل بعيدا عن جريدة "النهار"، لكن تبقى هناك مشاريع تلفزيون تعكس أمور كثيرة وجرأة في الطرح نتمنى أن نوفق في تجسيدها.