كيف التحقت بالسلك الدبلوماسي؟ التقيت بومدين في المجلس الوطني فأخبرته برغبتي في الذهاب إلى الخارج، وطلبت منه تعييني سفيرا للجزائر. وعندما عرض الطلب على عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان وقتها وزيرا للخارجية أخبره بأن المتوفر هو فقط منصب قائم بالأعمال في سوريا فقبلت المنصب. وغادرت إلى دمشق عام 1964 . كيف تعاملتم مع الحركة التي قادها الطلبة الجزائريون في سوريا ضد انقلاب هواري بومدين على حكم الرئيس أحمد بن بلة عام 1965؟ ألقيت على الطلبة كلمة نبهتهم فيها إلى أننا تركنا الدراسة في السابق من أجل الوطن، فلماذا يريديون هم اليوم ترك الدراسة؟ أمن أجل الأشخاص؟ وقلت لهم من يريد أن يعارض نحجز له تذكرة إلى الجزائر ويعارض كما يريد. وحذرتهم بلهجة حازمة من مغبة أي تحرك في دمشق، فتوقف الطلبة وكانوا قد انقسموا ما بين مؤيد ومعارض للانقلاب. من كان يقود تلك الحركة الطلابية؟ جماعة من الغرب كانوا ضد الانقلاب وجماعة من الشرق كانت معه. هل هذا يعني أن موقف الطلبة من الانقلاب كان مبنيا على أساس جهوي؟ كان على أساس جهوي ولم يكن على أساس وطني. من تتذكر من الأسماء التي كانت ضمن هذه الحركة الطلابية؟ منهم عبد القادر بن صالح. ..يتبع