بعد ضمانه البقاء بأعجوبة ثورة في (النصرية) لإعادة الهيبة المفقودة تسعى إدارة نصر حسين داي إلى إحداث ثورة في الفريق خلال الصائفة الجارية تحسّبا للموسم المقبل، والذي تسعى من خلاله ذات الإدارة إلى إعادة هيبة الفريق والتنافس على لقب البطولة الوطنية، والذي مرّ على النادي حوالي نصف قرن عن تتويجه بلقب البطولة الوطنية سنة 1967. قال متحدّث من الإدارة المسيّرة لفريق (النصرية) إن التحضير للموسم المقبل انطلق فور نهاية مباراة شبيبة الساورة الأخيرة، والتي ضمن من خلالها أبناء حسين داي البقاء ضمن الدرجة الأولى بتحقيقهم الفوز وإنهائهم البطولة في المركز الثامن برصيد 40 نقطة. وحسب ذات المتحدّث فإنه ينتظر أن يتمّ تعيين مدرّب جديد على رأس العارضة الفنّية خلفا للمدرّب يوسف بوزيدي الذي قد تسند له مهمّة (مناجير) عامّ، وهو نفس المنصب الذي شغله مطلع الموسم الجاري مع المدرّب آيت جودي. وبشأن المدرّب القادم لفريق (النصرية) فقد تمّ تدوين العديد من الأسماء، محلّية وأجنبية، منها جمال منّاد ونورالدين زكري ورابح سعدان، إضافة إلى العديد من أسماء مدرّبين أجانب. وينتظر أن تباشر إدارة (النصرية) اتّصالاتها مع المدرّبين المقترحين خلال الأيّام القليلة المقبلة، حيث تأمل في حسم مشكلة العارضة الفنّية قبل الثامن من الشهر الجاري. أمّا بشان الاستقدامات فقد دوّنت الإدارة المسيّرة قائمة من اللاّعبين يفوق عددهم ال 15 لاعبا، البعض منهم سبق لهم وأن لعبوا للفريق يتقدّمهم هدّاف البطولة الوطنية للموسم المنقضي درارجة الذي أعلن نيّته في الرحيل عن فريق مولودية العلمة بعد نزوله إلى الدرجة الثانية، إضافة إلى مدافع شبيبة القبائل بلعمري، ناهيك عن أسماء كبيرة أثبتت وجودها في بطولة هذا الموسم، على غرار فارس حمّيتي لاعب شبيبة القبائل. اما بشأن اللاّعبين المسرّحين فينتظر أن يكشف عن هويتهم قريبا، حيث سيفوق عددهم العشرة أسماء، بينهم اللاّعب شريف عبد السلام الذي وضع الجمعة الماضي حدّا لمسيرته الكروية والبعض الآخر طالب بتغيير الأجواء يقودهم هدّاف الفريق خلال هذا الموسم أوزناجي والحارس غانم الذي تأكّد بصفة شبه رسمية انتقاله إلى فريق أهلي برج بوعريريج بطلب من المدرّب عبد الكريم بيرة. أمّا بخصوص التربّص الإعدادي فينتظر أن يجريه الفريق في مدينة أليكانت الإسبانية في منتصف شهر جويلية المقبل.