❊ فتح ورشات القطب الحضري "سيدي حلو" أمام 12 متمهّنا يُنتظر أن يدخل المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للبناء والأشغال العمومية ببني عمران ببومرداس، الخدمة قريبا، ليكون قطبا بيداغوجيا، يلبي احتياجات السوق المحلية والوطنية من اليد العاملة المؤهلة. وتحسبا لهذا الحدث، نُظم بمقر ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية بومرداس، مؤخرا، اجتماع، ضم القطاعات المعنية بعملية تطوير التكوين التطبيقي لفائدة المتكونين في المجال، حيث أعطيت مبدئيا، الموافقة على تنصيب 12 متمهنا في تخصص "مسيّر أشغال البناء" على مستوى ورشات "أوبجيي" و"عدل". ومن بين مخرجات الاجتماع التنسيقي الذي جمع مديرية التكوين والتعليم المهنيين وكلا من مديرية السكن ومصالح "أوبجيي"، ووكالة "عدل"، وضعُ المتربصين في قلب المشاريع التنموية الكبرى بولاية بومرداس. وجاء على رأس هذه النتائج الموافقة المبدئية على تنصيب 12 متمهنا برتبة تقني سام في تخصص مسيّر أشغال البناء بورشات القطب الحضري "سيدي الحلو" ببلدية بودواو، كخطوة أولى في انتظار تعميم التجربة. كما وافقت كل من مديرية السكن ووكالة "عدل" على فتح كافة ورشات البناء عبر تراب الولاية، أمام المتربصين في تخصصات البناء، والأشغال العمومية، والكهرباء المعمارية، لإجراء تربصاتهم التطبيقية، وتنظيم زيارات بيداغوجية دورية، بما يضمن احتكاكا مباشرا بالبيئة المهنية الحقيقية. وتأتي هذه الديناميكية الميدانية تزامنا مع التحضيرات الجارية لافتتاح المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للبناء والأشغال العمومية ببني عمران، المقرر دخوله حيز الخدمة في دورة سبتمبر 2026. ويُعد هذا الصرح الجديد قطبا بيداغوجيا بامتياز، صُمم خصيصا لتلبية احتياجات السوق المحلية والوطنية من اليد العاملة المؤهلة تأهيلا عاليا في كل التخصصات ذات العلاقة بقطاع البناء والأشغال العمومية. ويتميز هذا المعهد بتوفير تخصصات تقنية دقيقة وحيوية، مثل تسيير أشغال البناء، والكهرباء المعمارية، والدراسات الطبوغرافية، حيث يحتوي على ورشات تطبيقية مجهزة بأحدث الوسائل التقنية. كما "يهدف المعهد إلى تقديم تكوين يزاوج بين المعارف النظرية والخبرة الميدانية. وهو ما يفسر المساعي الحالية لدمج متمهني هذا المعهد مبكرا في الورشات الكبرى للولاية"، تقول مديرة التكوين المهني صليحة منزو، موضحة أن معهد بني عمران سيكون بمثابة قاطرة التكوين التطبيقي في المنطقة، مؤكدة أن الهدف هو إعداد جيل من الفنيّين يتمتعون بجاهزية قصوى لسوق العمل منذ اللحظات الأولى لتخرُّجهم. يُذكر أنه تم خلال اللقاء بحث سبل إبرام اتفاقيات تعاون مع شركات الإنجاز الأجنبية والخاصة، لفتح آفاق أوسع أمام التكوين التطبيقي. كما شكّل لبنة أولى ضمن سلسلة لقاءات مرتقبة مع مديريات الأشغال العمومية والموارد المائية، لترسيخ مقاربة حديثة في التكوين المهني، تعتمد على التدريب في قلب الورشة، بما يساهم في سد العجز في اليد العاملة المؤهلة، ودعم مسار التنمية المحلية المستدامة بولاية بومرداس.