في ظل تنامي ظاهرة الطلاق بالجزائر، تسجل المحاكم يومياً قصصاً غريبة ، مؤلمة أحياناً وأحياناً أخرى تميل للطرافة وتثير الضحك للوهلة الأولى، رغم أنها هدم لبيت وتخريب لعلاقة زوجية مقدسة... و من أطرف قضايا الطلاق التي نشرتها مجلة "سيدتي" العربية ، رد الزوج «م. م» بإحدى محاكم الجزائر العاصمة على سؤال القاضي، الذي استفسر عن سبب إقدامه على طلب قرار تطليق زوجته، ولم يمر على بداية العلاقة الزوجية سوى ثلاثة أسابيع، قائلاً: «سيدي القاضي، لقد خدعتني، إنها كاذبة أخفت عني حقيقتها، وفوق كل ذلك لا يمكني أن أعيش مع زوجة بدون أسنان» أثارت الجملة الأخيرة همساً وتعجباً وتفجرت على إثر ذلك ضحكات دوت بين الحضور داخل القاعة، تدخل القاضي لاستعادة هدوء وسكون القاعة، وواصل الزوج المخدوع يروي دوافع عزمه على الطلاق «كانت تبدو لي جميلة وبريئة إلى غاية اليوم الذي طلبت مني اصطحابها إلى البحر للسباحة، وكنا في الأسبوع الثالث من شهر العسل، لبيت رغبتها، وافترشت الرمال الذهبية أنتظرها حتى تنتهي من السباحة، لكن المفاجأة كانت كبيرة عندما عادت زوجتي بدون أسنان لقد سقط طقمها الاصطناعي في البحر، أسنانها لم تكن حقيقية، لن أبق مع زوجة مخادعة وبدون أسنان» وفي حادثة توصف بالطريفة سردها المحامي «إبراهيم. ب» أن زوجة وقفت أمام القاضي بإحدى محاكم العاصمة الجزائر تطلب منه تطليقها بسبب أن زوجها أخلف وعداً قطعه لها في فترة الخطوبة بقص شنبه الذي يزعجها ولا تتحمل منظره، لكنه عقب عقد القران وبعد ثلاثة أشهر من عمر زواجهما خيرته أمام القاضي بين قص الشنبات أو تطليقها، غير نادمة على وضع نهاية لحياتها الزوجية. ومن الأسباب المضحكة لطلب الخلع نذكر قصة «ص. ب» فتاة عصامية في عقدها الثاني، والتي قالت أنها لجأت إلى المحكمة لتخلصها من رائحة فم زوجها الكريهة، بل ذكرت أنها تعاني كثيراً كلما لامس زوجها الفراش، أو نزع حذاءه، من انبعاث روائح منفرة من رجليه، تصدمها وتقطع أنفاسها.