طالبت بكشف مصيرهم عائلات سجناء جزائريين في العراق تستغيث أعلنت تنسيقية عائلات السجناء الجزائريين في العراق عن عزمها على تنظيم وقفة أمام مقر وزارة الخارجية للمطالبة بتوضيحات حول مصير أبنائها خاصة من أنهوا فترة عقوبتهم دون أن يتم ترحيلهم إلى الجزائر. واستغربت زوجة السجين محمد وابد في تصريح لموقع (العربي الجديد) عدم الإفراج عن المعتقلين الذين أنهوا فترة عقوبتهم وبينهم زوجها الذي كان مقررا أن يتم الإفراج عنه في 20 أوت الماضي بعدما قضى 12 سنة وستة أشهر من عقوبته المقدرة ب12 سنة فقط دون أن يتم إطلاق سراحه حتى الآن. وأضافت وابد أن العائلات لا تعرف مصير المعتقلين خاصة في ظل الشحن الطائفي في العراق وفقا لما رواه عدد من المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم وكان آخرهم عبد الحق بن سعدية وجددت مطالبة السلطات الجزائرية التدخل لدى نظيرتها العراقية للحصول على توضيحات بشأن عدم الإفراج عن معتقلين أنهوا فترة عقوبتهم. وفي أوت الماضي قال محمد وابد من داخل سجن الكرادة ببغداد أنه أنهى فترة عقوبته عن تهمة الدخول إلى العراق بطريقة غير شرعية وكان يفترض أن يتم ترحيله في 20 أوت الماضي إلى الجزائر لكنه ما زال في العراق حتى الآن. وتضم قائمة المعتقلين الجزائريين في السجون العراقية 12 معتقلا هم محمد وابد وباديس كمال موسى وبن عبد الله إسماعيل وهاشمين الطاهر وطارق ريف وعلي سعيد إبراهيم وعبد الحق سعيد وجسوم طاهر وسعيد محمد عبد القادر هاشم وقسوم محمد ورمي علي وبو صالح نصر محمد طليبة. وأفرجت السلطات العراقية عن أربعة جزائريين قبل سنتين وهم خالد محمد عبد القادر ومحمد علي بوجنانة علي ودرامشي إيهاب علي محمد بريكة وعبد الحق بن سعدية فيما نفذت في أكتوبر 2012 حكم الإعدام في السجين الجزائري عبد الله بلهادي. وفي السياق نفسه جدد المكلف بالملفات الخاصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قدور هواري والذي يتابع ملف المعتقلين الجزائريين في العراق دعوته للحكومة الجزائرية بتنفيذ التزاماتها السابقة مع عائلات المعتقلين والعمل على ترحيلهم إلى الجزائر ومتابعة الوعود التي قدمها وزير الخارجية العراقي خلال زيارته إلى الجزائر في فيفري 2016 بشأن ترحيلهم. وفي وقت سابق رفضت السلطات الجزائرية مقترحا عراقيا بتسليم المعتقلين لقضاء باقي فترة محكوميتهم في السجون الجزائرية بمبرر أن القانون الجزائري لا يسمح بتنفيذ عقوبات صادرة عن محاكم أجنبية.