طاقة: متوسط سعر النفط الخام لأوبك يفوق 43 دولار للبرميل    إعتماد نظام رقمي جديد بالديوان المهني للحبوب لمتابعة حركة المخازن    الشركة الجزائرية للتأمينات "كات" تحقق رقم أعمال ب 5ر24 مليار دينار في 2019    إتحادية السباحة توقع عقد شراكة مع نيس الفرنسي    إستضافة رابطة الأبطال الإفريقية.. مصر تطلب رسميا تعويض الكاميرون    الومي لمين متصرف رئيسي لمصالح الصحة بمستشفى محمد بوضياف بالبويرة يروي تفاضيل حادثة الاعتداء على مدير المستشفى ويندد    غليزان: وفاة الأمين العام للولاية متأثرا بإصابته بفيروس كورونا    بعد الحريق … مستشفى غليزان يطمئن المرضى بمصلحة تصفية الكلى    حركة جزئية للإطارات الجمركية    صالح لعور عبد الحميد: الوضع الصحي مقلق    خلال أسبوع : وفاة 22 شخصا وإصابة 1229 آخرين بجروح في حوادث المرور    وزير الموارد المائية يأمر بتسريع الأشغال لتزويد منطقة أولاد براهم بالماء الشروب بسعيدة    روسيا : 175 حالة وفاة و6248 إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات ال24 الماضية    منع 14 ناديا من المحترف الأول والثاني من دخول الميركاتو    باسم رئيس الجمهورية،وزير الدفاع الوطني    بوقدوم يتباحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في المنطقة وتحضير زيارة الرئيس تبون إلى تونس    انطلاق أشغال توسعة خط ميترو ساحة الشهداء-باب الوادي في الثلاثي الأخير من السنة الجارية    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    وزير السياحة: الدولة لن تتخلى عن أصحاب الفنادق والوكالات السياحية    رزنامة جديدة لصب معاشات التقاعد بداية من 18 جويلية الجاري    هزة أرضية قوتها 3.2 درجة بولاية مستغانم    وفاة مؤسس "سكايب" بمرض غامض    أمطار رعدية مرتقبة في 7 ولايات    ريال مدريد على بعد خطوة من اللقب ال34 في " الليغا"    العثور على جثة الممثلة نايا ريفيرا.. و"الأسنان" تحسم الهوية    جراد يؤكد على دعم الدولة الكامل للمستثمرين في الصناعات التحويلية    تنصيب رئيس الأمن الولائي الجديد لوهران    مواطنون ينتهكون قرار غلق الشواطئ و"يتسللون نحو الموت"    بن رحمة أفضل لاعب في "الشامبيونشيب" !    السلطات السعودية تقرر عدم إقامة صلاة العيد في الساحات المكشوفة    ضمان انطلاق فعلي للدروس يوم 4 أكتوبر في ظل الإجراءات الوقائية    استعراض العلاقات الثنائية وجهود مكافحة الجائحة والوضع في ليبيا    تعليمات لأعضاء الحكومة بالتقييم الصارم للإنعكاسات المالية    جبهة البوليساريو تؤكد:    وسط مساعي لاحتواء الأزمة    في ولايتي المدية وبومرداس    إلزام عودة التدريبات الجماعية شهر أوت    ترتيب هدافي البطولة الإنجليزية الثانية    بمبادرة الجمعیة العلمیة لطلاب الصیدلة    في ظل تفشي وباء كورونا...والي البليدة يؤكد:    أشغال الإنجاز في طور النهاية    الرئيس قيس سعيد محتار بين قوة الغنوشي وبراغماتية الفخفاخ    690 مليون شخص مهددون بالموت جوعا في العالم    الصدقة لا تقوم مقام الأضحية    19 ألف مريض يبحثون عن العلاج خارج مستغانم    « محمد خدة» حفزني لتقديم بصمتي الفنية عالمية    مكتبة سيدي الشحمي تستفيد من 475 كتاب جديد    ولا مترشح لرئاسة الشركة يلقى الإجماع    المؤسسات المصغرة تُطالب بتسهيلات لمواجهة تداعيات كورونا    تخصيص الجناح 14 ل «كوفيد» ومؤسسات الصحة الجوارية لتخفيف الضغط    أكتب من منطلق الإنسانية والتنوّع    وزارة البريد تعلن عن تمديد آجال استقبال المشاركات في مسابقة أفضل تصميم طابع بريدي    شاهد على همجية المستعمر    حكاية عشق مع المسرح    المخرج زوبير زيان يحضر لفيلم عن الشهيد أمحمد بن علال    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    عواقب العاق وقاطع الرّحم    وجوب تحمُّل المسؤولية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمناء سره وحواريه (صلى الله عليه وسلم)
نشر في أخبار اليوم يوم 10 - 10 - 2017


صحابة شرفوا بأعمال النبي
أمناء سره وحواريه (صلى الله عليه وسلم)
أولا: أمناء سره - صلى الله عليه وسلم-:
1. عبد الله بن مسعود:
قال صاحب السيرة الحلبية -علي بن برهان الدين الحلبي-: (وكان عبد الله بن مسعود ويعرف بأمه وهي أم عبد... إلى أن قال: فلذلك كان كثير الولوج عليه - صلى الله عليه وسلم- وكان يمشي أمامه - صلى الله عليه وسلم- ومعه ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويلبسه نعليه إذا قام فإذا جلس أدخلهما في ذراعيه ولذلك كان مشهوراً بين الصحابة - رضي الله عنهم- بأنه صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
2. معاوية بن أبي سفيان:
عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (لكل نبي صاحب سر وصاحب سري معاوية بن أبي سفيان). أخرج الملاء في سيرته. الرياض النضرة في مناقب العشرة (1/36) ط/ دار الكتب العلمية.
3. حذيفة بن اليمان:
قال حذيفة - رضي الله عنه-: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن راحلته فأوحي إليه وراحلته باركة فقامت تجر زمامها فلقيتها فأخذت بزمامها وجئت إلى قرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأنختها ثم جلست عندها حتى قام النبي - صلى الله عليه وسلم- فأتيته بها فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (إني مسر إليك سراً فلا تذكرنه إني نهيت أن أصلي على فلان وفلان) وعد جماعة من المنافقين فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- في خلافته إذا مات الرجل ممن يظن به أنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة - رضي الله عنه- فقاده إلى الصلاة عليه فإن مشى معه حذيفة صلى عليه عمر - رضي الله عنه- وإن انتزع يده من يده ترك الصلاة عليه.
ثانياً: حواريه - صلى الله عليه وسلم- :
الحواري: الناصر أو ناصر الأنبياء والقصّار والحميم.
وقال الراغب الأصفهاني: والحواريون أنصار عيسى - صلى الله عليه وسلم- قيل: كانوا قصّارين وقيل: كانوا صيادين وقال بعض العلماء: إنما سموا حواريين لأنهم كانوا يطهرون نفوس الناس بإفادتهم الدين والعلم المشار إليه بقوله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}الأحزاب: 33 قال: وإنما قيل: كانوا قصارين على التمثيل والتشبيه وتصور منه من لم يتخصص بمعرفته الحقائق المهنة المتداولة بين العامة قال: وإنما كانوا صيادين لأصيادهم نفوس الناس من الحيرة وقودهم إلى الحق وقال - صلى الله عليه وسلم-: (الزبير ابن عمتي وحواري) وقوله - صلى الله عليه وسلم-: (لكل نبي حواريّ وحواريّ الزبير) متفق عليهفتشبه بهم في النصرة حيث قال: {من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله}الصف: 14 .
قال الزجاج: والحواريون خلصان الأنبياء وصفوتهم والدليل على ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي) صحيح انظر السلسلة الصحيحة (1877) وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حواريون.
وتأويل الحواريين في الغة: الذين أخصلوا ونقوا من كل عيب وكذلك الدقيق الحوَّارَي من هذا إنما سمي لأنه ينقى من لُبابِ البُرِّ وخالصه.
وتأويله في الناس: أنه الذي إذا رُجِع في اختياره مرة بعد مرة وجد نقياً من العيوب.
فأصل التحوير في اللغة من حار يحور وهو الرجوع والترجيعُ. معاني القرآن وإعرابه.
وحواريوه - صلى الله عليه وسلم-: أي أنصاره الذين اشتهروا بهذا الوصف وهم:
الخلفاء الأربعة (أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب) وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وهو أكثرهم شهرة بهذا الوصف بل هو المراد عند إطلاق حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
وعثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي أبو السائق صحابي أسلم بعد 13 رجلاً وهاجر الهجرتين إلى الحبشة وكان ممن حرم الخمر على نفسه قبل تحريمها وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة بعد رجوعه من بدر وقبّله النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو ميت وكان يزوره ودفن إلى جنبه ولده إبراهيم توفي سنة 2ه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.