مستشار رئيس الجمهورية يعزي في وفاة المجاهد السعيد بوحجة    إضراب الأساتذة يشل 75 بالمائة من المدارس عبر الوطن    تعويض ضحايا الارهاب : التشريع الجزائري قد يشكل مرجعا في صياغة أحكام نموذجية للأمم المتحدة    تعيين أعضاء لجان الطعن المتعلقة بتصنيع المركبات ونشاط الوكلاء    الجزائر تصدر 41 ألف طن من الكلينكر نحو الدومينيكان وهايتي    هذا متوسط معدل التضخم السنوي في الجزائر    تجنّب إثيوبيا للحرب الأهلية يمرُّ بتغليب المصلحة الوطنية    الموسم الكروي 2020 - 2021 ينطلق وسط إجراءات صحية صارمة    كرة القدم تفقد مارادونا    الوادي: حجز 5700 قرص مهلوس في سيارة سياحية    أحمد أحمد يطعن في قرار الفيفا ويعتبره هجوما على كرة القدم الإفريقية    نفط … سعر خام صحاري الجزائري ترتفع    كورونا في الجزائر: 11 ولاية لم تسجل أي إصابة بالفيروس في 24 ساعة    الرئيس التونسي يعلن تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر كامل    الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2021 : منح اعانات مالية ل34 رياضيا في اطار عقود نجاعة    اللجنة المختصة تعاين ملعب 8 ماي بسطيف    سفارة الإمارات بالجزائر تنفي تعليق منح الجزائريين تأشيرة الدخول إلى أراضيها    زغماتي: لا يوجد مانع قانوني أو التزام دولي لتطبيق عقوبة الإعدام    حوادث المرور: 3 وفيات و 128 جريح خلال 24 ساعة الأخيرة    جراد يحيي المرأة الجزائرية ويثمن جهود القضاء على تعنيفها    بلجود يطمئن: الوضعية الوبائية بالبلاد لا تستدعي تعليق الدراسة    ايداع الوزير الأسبق عبد القادر واعلي الحبس المؤقت    الصحراء الغربية : مدير منظمة اللاعنف الدولية يدعو واشنطن إلى وقف بيع الأسلحة للمغرب    مهرجان الدولي لسينما الجزائر يؤجل طبعته 11 الى السنة المقبلة بسبب وباء كورونا    رئيس سلطة الضبط السمعي البصري يعزي عائلة المجاهد السعيد بوحجة    الوضعية الوبائية لا تستدعي توقيف الدراسة حاليا    ثمانية قتلى في انقلاب قارب مهاجرين قبالة جزر الكناري    البيض.. 4 جرحى في حادث إصطدام سيارة بجرار    رابطة الأبطال الإفريقية (الدور التمهيدي/ ذهاب) مولودية الجزائر : الحارس شعال يغيب عن مواجهة بافالاس دي بورغو البنيني    أحداث الكركرات "تعد" على الالتزامات المغربية بعدم عرقلة مسار الحل الأممي    من بينهم الجزائر: 22 منتخبا يؤكدون مشاركتهم في بطولة كأس العرب بقطر العام المقبل    المدير العام للأمن الوطني يستعرض مع سفير سويسرا سبل تعزيز التعاون    بلايلي يلقى الإشادة من مدربه في أول ظهور بقطر    تمديد صلاحية تراخيص التنقل الاستثنائية    مدير التطوير التكنولوجي: الجزائر لا تمتلك مخابر لايجاد لقاح كورونا    قالمة: تفحم 4 حافلات في حريق مهول    توقيف 13 تاجر مخدرات وضبط أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج    زغماتي: أجهزة الدولة أحبطت محاولة تهريب سيارات بوثائق مزورة    كورونا: عدد الإصابات في العالم يلامس 60 مليون حالة    فيلم "أبو ليلى" لأمين سيدي بومدين يتحصل على جائزة "جيرار فرو كوتاز" بفرنسا    اصطدام سيارة ببوابة مقر ميركل في برلين    "أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم" في نسخة افتراضية    عطار يدين الهجوم الذي استهدف منشآت بترولية في السعودية    الشلف: حريق 1500 كتكوتا    فنانة سعودية تعرض قبعتها للبيع بمليون ريال!    المجاهد و الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة في ذمة الله    140 ألف مسكن «عدل» لتلبية طلبات المواطنين    محادثات حول سبل تعزيز التعاون الصناعي    "لدينا مسؤولية تجاه التراث الموسيقي"    إحصاء أزيد من 17690 موقع أثري    استقبال 200 فيلم دولي و180 جزائريا    حرث 70 بالمائة من الأراضي بعين تموشنت في انتظار الأمطار    الدكتور منصوري في لقاء تفاعليٍّ    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    ظَمَأٌ عَلَى ضِفَافِ الْأَلَمِ    مني إلي    الله يجيب الخير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مختلون ومختلات عقليا يدخلون القفص الذهبي
نشر في أخبار اليوم يوم 03 - 01 - 2018


عندما يطال الخداع الميثاق الغليظ
مختلون ومختلات عقليا يدخلون القفص الذهبي
* مختصون ينادون باشتراط شهادة الصحة العقلية في عقود الزواج
باتت الأسر تخفي الكثير من الأمور قبل اتيان خطوة الزواج وحتى الأمور السلبية التي من الممكن أن تهدم الرباط المقدس فيما بعد والغريب في الأمر أن الزواج اضحت تشوبه الكثير من الشوائب الأمر الذي أدى الى ارتفاع حالات الطلاق في الجزائر بحيث أضحى الزواج لا يبنى على أسس متينة مما يؤدي الى تهديد بنيانه ويسوء الامر اكثر في حالة ما اذا تم اخفاء بعض الامور على غرار بعض الأمراض البدنية وحتى العقلية خاصة اضحينا نشاهد زواج المختلين والمختلات عقليا بحيث لا تتم المصارحة بتلك الأمراض وعادة ما تفسخ العقود وتهدم البيوت قبل بدايتها خاصة وأن أحد طرفي العلاقة الزوجية غير مؤهل للزواج.
نسيمة خباجة
الزواج هو رباط مقدس وبالنظر الى اهميته ذكر الله تعالى عقد الزواج في القرآن الكريم بعبارة الميثاق الغليظ الذي لا يقبل أي غش أو تلاعب إلا أنه وللأسف في وقتنا الحالي لحقت الشوائب والمغالطات حتى بعقد الزواج الذي بات يبتعد لدى البعض عن الصراحة والعدل والانصاف بحيث راحت بعض الاسر الى اخفاء حقيقة ابنائها وبناتها ولو كانت عيوبا يجوز تقبلها لها الأمر وانما عيوب تهدد استقرار الأسر بعد الزواج بحيث تنعدم أهلية أحد الزوجين او هما معا في بعض الحالات لعقد الزواج وبناء اسرة وإنجاب أولاد فيما بعد وما يترتب على علاقة الزواج من أعباء ومسؤوليات لا يكون أحد طرفي العلاقة الزوجية أهلا لها وهو ما أثبته الواقع في الكثير من المرات.
فرغبة كل طرف في اتمام الخطوة وحرص الاسرة على ذلك من باب الشفقة والحنان ومشاعر الحب التي تكنها لأبنائها ادت في الكثير من الحالات الى كوارث ومصائب يندى لها الجبين خاصة وأن الزواج هو من الأمور التي تحمل الكثير من المصداقية وهو مشروع حياة ومن غير المعقول ان تلحقه تلك العيوب التي لا تغتفر.
زواج لم يدم إلا أسبوعين والسبب...
لم يعرف الفتى تلك الفتاة وإنما اختار الزواج التقليدي ويا ليته ما فعل كما قال بحيث أوضح لنا انه خطب إحدى الفتيات التي تعرفها صديقة أمه وعندما رآها لم يمانع وقبل بها خاصة وأن الكل كان يعدد خصالها وقد منعته أسرتها من الحديث إليها بحكم العادات والتقاليد إلا أن دلك كان لحاجة في نفس يعقوب بحيث قال إنه لو تم السماح له بذلك لاكتشف الأمر وانهى اللعبة قبل وقوع الفأس في الرأس واستنزاف عشرات الملايين في زواج لم يدم سوى أسبوعين بعد ان كشف خيوط اللعبة بحيث كانت تصرفات الفتاة غير طبيعية تماما فهي تظل صامتة في أغلب الأوقات ليس من باب الهدوء وإنما نظراتها كانت غريبة وعادة ما تحدق النظر في الفتى حتى ينتابه الرعب فكل تصرفاتها غير عادية وتظل حبيسة بغرفة النوم ولا تخرج ولا تتفاعل مع افراد الأسرة وحتى حياتهما الزوجية لم تكن طبيعية كزوجين الأمر الذي أدى به الى ارجاع الامانة الى بيت اهلها واستفسارهم عن أسباب خداعه وراحت امها تدافع عنها وان ابنتها هي عادية إلا أنه امرها بأخذها عند الطبيب للكشف والتاكد من عدم سلامتها العقلية.
اكتشفت جنونه أياما بعد الزواج
هي قصة أخرى وليست أخيرة للشابة م في العقد الثالث قالت إنها تزوجت عن طريق التعارف بوساطة صديقة أمها التي جلبت لها عريس الغفلة ويا ليتها ما قامت بذلك الخطأ الجسيم في حقها إذ قالت إن أهل الخاطب أتوا الى منزلهم واستقبلتهم وفق مراسم الخطبة كأي عائلة إلا أنهم كانوا يخفون عنها أمورا خطيرة عن ابنهم الذي كان يتفادى الحديث معها ولا يكثر المكالمات وتم العرس بعد شهر من الخطبة لتكشف بعدها هول المصيبة وانها تزوجت شخصا مدمن على المخدرات والمشروبات الكحولية حتى تحول الى مجنون من كثرة تعاطيه لتلك السموم بحيث فاجأها في إحدى الأيام بعد الزواج بسجائر محشوة بالمخدرات وكان يستعمل حتى الحقن والمؤثرات العقلية التي حولته الى مجنون وتصرفاته كلها تصرفات لا تصدر على شخص عاقل الأمر الذي جعلها تحزم أمتعتها بعد شهر ونصف من الزواج وعادت الى بيتها العائلي خوفا من تعرضها الى أي مكروه من طرفه.
الأستاذة فاسي: من الضروري اشتراط شهادة الصحة العقلية
أكدت الأستاذة زهرة فاسي المختصة في علم الاجتماع في صفحتها عبر الفايسبوك ضرورة اشتراط شهادة الصحة العقلية قبل عقد قران الزواج بالبلدية بالنظر الى المصائب التي تقع وإخفاء بعض الأمور الأساسية في بناء بيت الزوجية ويكون الأمر كارثي إذ نرى خيانة الأسر لبعضها البعض والتستر على الأمراض العقلية للعروسة و العريس وعادة ما تتستر بعض الاسر على إصابة الابن او الابنة باختلالات عقلية او أمراض نفسية ويتم تزويجهم للأصحاء أي عروسة مصابة تبدو عاقلة صامتة في خطوبتها يحبسونها تحت دافع الشرف ومنع الخلوة لعريس سليم والعكس صحيح عريس مصاب يخفونه تحت قبعة الحشمة والدين وعدم الخلوة لعروسة سليمة والنهاية كارثية فعادة مانسمع عن حوادث أليمة تتلخص في عناوين مرعبة ... عريس مختل خنق زوجته بعد أسبوع من الزواج و عروسة هربت ليلا في يوم زفافها .
وتتساءل الأستادة فاسي كيف نصنف أولياءهم ؟هل يباغتون الأسر والمهم عندهم إقامة عرس أمام الناس ؟ام حبهم لبناتهم وابنائهم المرضى يدفعهم للحيلة والكذب على الطرف الآخر؟ وهي ظاهرة خطيرة وجب معالجتها خاصة وانها تتعلق بمشروع الحياة التي تضبطه ضوابط شرعية غير قابلة للنقاش على رأسها الأهلية للزواج والصحة العقلية واقترحت في الأخير ضرورة اشتراط شهادة طبية عن الصحة العقلية قبل عقد القران ومثلما نجد تحاليل الصحة البدنية من الواجب اشتراط تلك الشهادة لضمان الصحة العقلية للرجل والمرأة كطرفين في العلاقة الزوجية. .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.