تبون: التعاون الإفريقي ركيزة أساسية لتثمين الثروات وتحقيق التنمية المستدامة    أطفال غزّة بين مخالب البرد القاتل    غزّة و مجلس سلام ترامب: المتعكز وعكاكيزه    السلطات المحلية تتجنّد..    نشاط محلاّت بيع الكسرة والمطلوع ينتعش    شهر شعبان.. نفحات إيمانية    الرئيس تبون يؤكد من نجامينا التزام الجزائر بدعم الشراكة الإفريقية في مجالات المناجم والمحروقات    اجتماع الحكومة يدرس عدة ملفات    القطاع وضع عصرنه الفلاحة وتطويرها على رأس أولوياته    سانحة للتطرق لمختلف أوجه التعاون بين البلدين الصديقين    دعوة لحماية حقوق الطفل من التزييف العميق والتنمر الإلكتروني    استعراض سبل دعم و تعزيز التعاون و تشجيع الاستثمار وتطويره    عرقاب يوقع على مذكرة تفاهم مع شركة "بوبوك إندونيسيا "    بحثنا مع نظيرنا القطري آفاق تعزيز التعاون و الشراكة    بشار : أمن الولاية يحجز أزيد من 65 ألف قرص مهلوس    وفاة 28 شخصا وإصابة 1376 آخرين    يعاين أحدث المنتجات العسكرية في مجال الصناعات الحربية البحرية    اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة متعددة القطاعات    وزير العدل يُنوّه بمبادرة الرئيس    تقارير مُوثّقة تنسف خطاب المخزن    الخضر في كيغالي.. لبلوغ المونديال    الخضر يتقدّمون    تمديد بث إذاعة سيدي بلعباس    ميدو رهن التحقيق    سعيود يستقبل رئيس جامعة نايف    الجزائر تدعو إلى تغليب الحوار ودعم الإطار القانوني الدولي    وقفات احتجاجية وإضرابات تشمل عدة قطاعات حيوية    هكذا يتم ترتيب الناجحين في مسابقة توظيف الأساتذة    دورة تكوينية لمستشاري التوجيه المهني بسكيكدة    عمليات مكثفة استعدادا لرمضان    تزايد حالات الشطب من سجل الصناعة التقليدية محل دراسة    مساع حثيثة لتعزيز رؤية التحول التكنولوجي    استغلال منجم غارا جبيلات.. العدّ التنازلي    لا حلّ للنزاع دون موافقة الشعب الصحراوي    دعم التعاون مع الهند و"يونيسيف" في القطاع الصيدلاني    تحضيرات مسبقة لاستقبال سيد الشهور    الإصابة تبعد حاج موسى عن نادي فينورد الهولندي    دعم عين تموشنت ب 155 طن من المنتجات الفلاحية    تعلمت الكثير من مشاركتي في كأس إفريقيا 2025    أونجي الفرنسي يرفض بيع حيماد عبدلي    "تشاكل" في مهرجان مسرح الجنوب الدولي بمصر    سينماتيك العاصمة تحتفي بستينية "معركة الجزائر"    العائلة الملكية القيصرية والحياة الريفية ضيفتا المتحف البحري    ترامب: مليار دولار مقابل السلام !    بطاقة إلكترونية للاستفادة من الأدوية    أطفال فلسطينيون يحيون "مسرح الحرية"    المرحلتان الأولى والثانية سجلت إقبالا كبيرا من طرف الأولياء    إطلاق دليل المصطلحات المتداولة في التجارة والاقتصاد    بن دودة: خريطة ثقافية جديدة في الجزائر    تحضيرًا لكأس العالم 2026..وديتان ل"الخضر" أمام الأوروغواي وإيران    شبيبة القبائل يفسخ عقد اللاعب مهدي بوجمعة بالتراضي    ضرورة تعزيز روح المبادرة والابتكار وروح التجديد والإبداع    زهانة قنصل عام للجزائر بجدة السعودية    الحدث تجديد للعهد مع الذاكرة و مع مدرسة في النضال والتضحية    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السعودية تؤكد خلوّ مياه زمزم من أي تلوث
نشر في أخبار اليوم يوم 09 - 05 - 2011

أكد مسؤول سعودي أن مياه بئر زمزم في مكة المكرمة نقية وصالحة للاستهلاك البشري وليس هناك ما يدعو للقلق من استخدامها، وذلك ردا على تقرير اعلامي بريطاني تحدث عن تلوثها.
وأوضح أحمد المنصوري المتحدث الرسمي باسم رئاسة شؤون الحرمين في تصريحات نشرتها الصحف السعودية الأحد: "نقوم بإجراء فحوص يومية على مياه زمزم منذ سنوات طويلة ونتأكد من صلاحيتها للاستخدام وعدم ضررها على صحة الإنسان".
وأبدى شكوكه حيال ما أوردته القناة الأولى لتليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية نقلا عن تقارير مختبرات بريطانية زعمت أن "مياه زمزم تحوي نسبة مرتفعة من مادة الزرنيخ التي تسبب السرطان؟".
وأوضح بهذا الصدد "لا يمكن التأكد من مصدر المياه (التي فحصتها المختبرات)، ما نستطيع تأكيده هو أننا نجري وبشكل يومي فحصا دقيقا لمياه زمزم".
بدورها، أكدت سفارة السعودية لدى المملكة المتحدة أن مياه زمزم التي تخرج من مصدرها الأساسي من بئر زمزم في مكة المكرمة غير ملوثة، وصالحة للاستهلاك البشري.
من جانبها، قالت السفارة السعودية في لندن في بيان صحفي إن هناك تحاليل أجرتها في مارس الماضي مجموعة مختبرات كارسو سيهل (CARSO-LSEHL) في مدينة ليون الفرنسية وهي مجموعة معامل مرخص ومصرح لها من قبل وزارة الصحة الفرنسية، بينت أنه "طبقاً لمعايير مياه الشرب في فرنسا وبناءً على التحاليل التي أجريت على عينات من مياه زمزم فإن هذه المياه صالحة للاستهلاك البشري".
وجددت السفارة التأكيد على أن السعودية لم تقم بتصدير مياه زمزم وأن وجود أشخاص في المملكة المتحدة يمارسون تجارة بيع مياه زمزم من مسؤولية الجهات ذات الاختصاص في المملكة المتحدة في التعامل معهم، موضحةً أن وجود عبارة مياه زمزم على العبوات لا يعني أنها بالفعل مياه زمزم النقية والموجودة في مكة المكرمة والتي تخرج من مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لسقيا زمزم الذي تشرف عليه وزارة المياه والكهرباء في المملكة العربية السعودية.
حرص شديد
وفي هذا السياق، أكدت السفارة اهتمام وحرص الحكومة السعودية على توفير مياه زمزم بنقاوة كاملة، إذ افتتح خادم الحرمين الشريفين في سبتمبر 2010 مشروعه لسقيا زمزم في مكة المكرمة لضمان نقاوة مياه زمزم بأحدث الطرق العالمية، إلى جانب تعبئتها وتوزيعها آلياً.
وأوضحت أن مصنع تعبئة مياه زمزم يتكون من مبانٍ عدة منها مبنى ضواغط الهواء، ومستودع عبوات المياه الخام، ومبنى خطوط الإنتاج، ومبنى مستودع العبوات المنتجة بطاقة تخزينية يومية تبلغ 200 ألف عبوة، ويقع المصنع على مساحة كلية تبلغ 405ر13 أمتار مربعة ويشمل المشروع مبنى المولدات الكهربائية الاحتياطية بطاقة 10 ميغاوات ويعمل بنظام (سكادا) الذي يمكن من التحكم والمراقبة لمراحل المشروع كافة ابتداءً من ضخ المياه من البئر إلى آخر مراحل التعبئة.
وأضافت السفارة: «يعمل مستودع التخزين بشكل آلي، بواسطة نظام تقني متقدم من دون تدخل بشري للوفاء بحاجات المواطنين والمقيمين وقاصدي البيت الحرام من الزوار والمعتمرين وضيوف الرحمن في أوقات الذروة، إذ يتم تخزين واستخراج العبوات آلياً من خطوط الإنتاج في مصنع التعبئة عبر سيور ناقلة آلياً تصل بين خطوط الإنتاج والجسر الناقل الذي يصل بدوره بين مصنع التعبئة والمستودع المركزي، بسعة 5ر1مليون عبوة، وتستخدم فيه أحدث أنظمة التخزين العالمية".
من جانبه، أوضح د زهير نواب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية في السعودية في تصريح لجريدة "الشرق الأوسط" أنه "في كل عام تستقبل السعودية أكثر من 5 ملايين حاج ومعتمر يشربون من هذا الماء الطهور ولم نسمع يوما أن ثمة مشكلات طرأت على صحتهم بسبب ذلك، فمياه زمزم تعبأ في عبوات مغلقة خالية من أي تلوث بيئي، والمشكلة تظهر حين يتم فتح العبوات وتداولها بين الناس وهنا قد يدخل عنصر التلوث إذا كانت الأيادي أو الزجاجات التي يتم وضع الماء فيها غير نظيفة".
وكان تقرير هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد أثار مخاوف لدى المسلمين الذين يحرصون على شرب زمزم في بريطانيا، حيث تباع المياه بكميات محدودة في ضواح بجنوبي وشرقي لندن، وبلدة لوتن شمال العاصمة.
وزعمت أنه «تبين من تحليل عينات هذه المياه من مصدرها من البئر أنها تحتوي على مكونات كيمياوية وبيولوجية ضارة بصحة الإنسان؟".
* في كل عام تستقبل السعودية أكثر من 5 ملايين حاج ومعتمر يشربون من هذا الماء الطهور ولم نسمع يوما أن ثمة مشكلات طرأت على صحتهم بسبب ذلك، فمياه زمزم تعبأ في عبوات مغلقة خالية من أي تلوث بيئي، والمشكلة تظهر حين يتم فتح العبوات وتداولها بين الناس وهنا قد يدخل عنصر التلوث إذا كانت الأيادي أو الزجاجات التي يتم وضع الماء فيها غير نظيفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.