نسبة المداومة بلعت 99،44 بالمائة وطنيا خلال يومي عيد الفطر    ضربة جديدة "موجعة" لحفتر    هل "تلهب" أسعار الوقود جلسات البرلمان؟    بلحيمر يثمّن جهود عمال المؤسسات الإعلامية    الأمن بالمرصاد لمخالفي الحجر خلال العيد    8503 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 609 وفيات.. و4747 متعاف    مواقع التواصل الاجتماعي تهزم الحجر الصحي    حلول لا تحتمل الإنتظار    تيبازة: ولادة ناجحة ل”صلاح الدين” داخل سيارة الإسعاف عشية العيد    وجبات ساخنة للأشخاص بدون مأوى بالعاصمة    وزارة الطاقة الروسية تتوقع ارتفاع الطلب على النفط هذا الشهر    أزيد من 6 آلاف تدخل بينها عمليات تعقيم وإخماد للحرائق يومي العيد        بما فيها تصدير كورونا إلى المناطق الصحراوية المحتلة.. المغرب يتحمل عواقب سياسته الاجرامية    المغرب يعتزم إنشاء قاعدة عسكرية بالقرب من الجزائر !    إحباط محاولة هجرة غير شرعية ل43 شخصا    “سوناطراك” تنفي عودة موظفيها للعمل    استئناف المستخدمين للعمل سيكون تدريجياً    تسجيل إنتاج قياسي من البطاطا خلال حملة الجني    وزارة الصحة تحذر المواطنين من التسيب خلال موسم الاصطياف    «جيكا» للإسمنت بباتنة يتحصل على شهادتي مطابقة دوليتين    إعفاءات ضريبية لأصحاب المؤسسات الناشئة    أمين الأمم المتحدة فى يوم أفريقيا: نقف بجانبهم لمحاربة كورونا وإنعاش القارة        وفد الخبراء الصينيين يحل بمستشفى عين الدفلى    بعد بن سبعيني، كشافو ريال مدريد مهتمون بإسماعيل بناصر    الفاف تكشف: اختتام 10 بطولات من القسم الشرفي و قبل الشرفي لموسم 2020/2019 بتتويج البطل    بالتوفيق    غلطة ساراي يطالب ب10 ملايين أورو لتسريح فيغولي    الافلان: صراع محتدم بين "الحرس القديم" والشباب على أمانة الحزب    «مادورو» يشيد بوصول أولى ناقلات النفط إلى كراكاس    الاحتلال يهاجم فرحة الفلسطينيين في العيد ويشن حملات اعتقال    المختص بشؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة 4800 أسير في سجون الاحتلال، بينهم 39 أسيرة و170 طفل    سليم دادة يؤكد قانونية “الجدارية” التي تم تخريبها بالعاصمة ويعد بالرد!    معهد فنون العرض ببرج الكيفان يطلق موقعه الرسمي الجديد    المتاحف ماذا بعد الكورونا ؟    بن قرينة: الجزائر الجديدة لا تبنى إلا بالحرية و العدالة في إطار الثوابت    الكينغ خالد يشارك بأغنية “وإنت معايا” مع تامر حسني ونجوم آخرين    "الحكاية الحزينة لماريا ماجدالينا" رواية تيمتها الثقافة والتسامح بين زمنين    الشلف: المياه تغمر ثمان بنايات إثر انشقاق قناة    ابراهيموفيتش يتعرض لإصابة خطيرة    فلسطين تعلن فتح المساجد والكنائس    الفيفا تتابع تعن كثب ملف التسجيل الصوتي    قضاء الصيام    فضيحة “القرن”.. اعترافات جديدة للدراج السابق “لانس أرمسترونغ”    النفط يعود للارتفاع    الأستاذ الدكتور رشيد ميموني: كورونا تؤذن بنهاية العولمة والنيوليبرالية    الثبات بعد رمضان    صيام ستة أيام من شوال    سليماني خارج اهتمامات “أولمبيك مارسيليا”    157 حافلة لنقل مستخدمي الصحة بالجزائر العاصمة    وزيرة الثقافة تتضامن مع الفنان المسرحي حكيم دكار بعد اصابته لفيروس “كورونا”    وفاة التمساح زحل الذي نجا من قصف برلين في الحرب العالمية الثانية    أمطار رعدية على هذه الولايات!    عائلة “إتحاد العاصمة” تهنئ الجزائريين بحلول عيد الفطر    زلزال قوته 5.8 درجة قرب عاصمة نيوزيلندا    عيد الفطر في ظل كورونا.. مساجد بدون مصلين وتكبيرات وتسبيحات تبث عبر المآذن    الجزائر وجل الدول الإسلامية تحتفل بعيد الفطر المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أعياد اليهود تصعيد للتوتر في القدس
نشر في أخبار اليوم يوم 24 - 04 - 2019


تدنيس مستمر للمسجد الأقصى
أعياد اليهود.. تصعيد للتوتر في القدس
قال مسؤولون بأوقاف القدس إن الأعياد اليهودية ما أن تنطلق حتى تبدأ معاناة سكان القدس حيث تتحول القدس إلى ثكنة عسكرية يصعب التحرك فيها بحرية وتصاب الحركة التجارية بحالة من الشلل.
وأوضحوا في حديثهم لبرنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني مساء امس الاثنين أن بسبب الإجراءات الاحتلالية الاسرائيلية تأتي لتمكين المتطرفين اليهود من ممارسة مظاهرهم الاستفزازية بشوارع البلدة القديمة والقدس.
ولفتوا إلى أن هذه الأعياد تشكل عبئا ثقيلا على المسجد الأقصى المبارك الذي تنتهك حرماته من قبل قطعان المتطرفين اليهود الذين يحشدون أعدادا كبيرة لاقتحام المسجد وتدنيس باحاته.
وقال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ محمد عزام الخطيب ان الأعياد اليهودية تشكل عبئا ثقيلا على المسجد الأقصى المبارك نتيجة التحريض المباشر من قبل منظمات ما يسمى بجبل الهيكل ومن يقف خلفها من السياسيين الاسرائيليين الذين يحرضون على اقتحام المسجد الأقصى المبارك بأعداد كبيرة جدا تنتهك حرماته وتدنس باحاته مشيرا إلى أن هذه الممارسات الخطيرة جدا تأتي في محاولة لتمكين المتطرفين اليهود من بعض أجزاء المسجد الأقصى.
من جهته قال نائب مدير أوقاف القدس الدكتور ناجح بكيرات إن ما يجري اليوم من أعياد يهودية بعضها من اختراع الحاخامات والبعض الآخر من اختراع من القائمين على الكيان الصهيوني وذلك لخدمة أهداف سياسية وقليل منها ورد في التوراة مشيرا إلى أن هذه الأعياد تشكل انتهاكات خطيرة بحق المقدسيين وذريعة لزيادة عدد المقتحمين والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك ومحاولة تغيير الأمر الواقع عبر سياسة اسرائيلية بطيئة تعتمد الاقتطاع التدريجي المتواصل في تغيير المعالم والمسميات وفرض واقع جديد عبر التهويد الممنهج الذي يريد أن يقصي الآخرين ويحتكر المكان لديانة معينة عبر تسويق أكاذيب تلمودية مزيفة وسرقة القدس وتاريخها وحضارتها.
وأكد بكيرات أن موضوع السيادة وإدارة المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس كان محسوما وواضحا بوقوع هذه الادارة تحت الوصاية الهاشمية التي تحاول اسرائيل إلغاءها مشيرا إلى أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الآونة الأخيرة قطع الطريق على كل من يحاول أن يضيّع القدس أو أن يتنازل على جزء من مقدساتها.
ولفت إلى أن الأمور تتطور وفق السياسة الإسرائيلية من خلال عدة محاور منها الروايات التلمودية التي تريد أن تجعل من القدس والمسجد الأقصى وحتى المقدسات المسيحية تريد أن تجعل منها رموزا وأماكن يهودية لا تعترف لا بالوجود الإسلامي ولا بالوجود المسيحي وعلينا أن ننظر لما يجري من حرب الحفريات والإستيطان والمصادرة والهدم والتهويد.
وقال ان المواطن الفلسطيني المقدسي يتعرض يوميا للانتهاكات المختلفة ويعذّب ويهان مما يؤدي إلى تطور الأمور إلى صراع لحظي على كل شيء وكذلك تتطور الأمور من خلال السياسة الاسرائيلية مما يجعل القدس تعيش حاليا حالة من الإغتراب وتقع تحت حالة من السياسات المتطرفة لليمين الاسرائيلي الذي يظن أنه ببعض تحالفاته يستطيع أن يسرق القدس ويفرض سطوته فيها ويجعل دين واحد يهيمن عليها.
وفي المحور المتعلق بتمسك الكنيسة اللاتينية بعروبة القدس والوصاية الهاشمية والدولة الفلسطينية أوضح مطران اللاتين الكاثوليك في الأردن وليام الشوملي أن الكنيسة التي تغطي سبع كنائس تمتد على أربع مناطق جغرافية في الشرق وتقع تحت مسؤولية بطريريك اللاتين في القدس وتتبع جميعها بابا الفاتيكان الذي يعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية ويحترم الاتفاقيات الدولية ويؤكد موقفه من السلام العادل عبر خطابات كثيرة صادرة عن الكرسي الرسولي تؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني والتي نعتبرها وثائق رسمية تعتمد كما يوجد كتاب عن القدس وفقا لخطابات البابا وتصريحات المسؤولون في الفاتيكان.
وأشار إلى التوافق بين موقف الفاتيكان والموقف الأردني على أن القدس هي مدينة الله مفتوحة للجميع من أبناء الديانات الثلاث بدون تمييز ولا يجور أن يتسلط طرف واحد ويدّعي ملكية القدس كما أن القدس هي مدينة لشعبين القدس الغربية بوضعها الحالي والقدس الشرقية مع البلدة القديمة يجب أن تكون عاصمة لدولة فلسطين.
وتحدث المطران الشوملي عن الموقف الاسلامي المسيحي من الكنيسة المسيحية الصهيونية داعيا إلى أن يضع المسلمون والمسيحيون من الكنائس الرسولية يدا بيد لكي يوجدوا سدّا منيعا ضد تيار المسيحية المتصهينة التي ولدت في الولايات المتحدة وعلا صوتها ويدعمون اسرائيل ويتكلمون عن عودة المسيح الثاني إلى القدس وكأنهم يعرفون الموعد.
وأكد الشوملي أن كتاب الإنجيل لا يوجد فيه ذكر بأن السيد المسيح سيعود إلى القدس ويؤسس أي نوع من الملك أبدا ولكن الشيء الوحيد الذي ذكر أن السيد المسيح سيأتي في الدينونة قبل الأخيرة قبل القيامة ولكن متى وأين فلم يذكر ذلك.
وقال الشوملي ان الحقيقة واضحة في الإجماع المسيحي الاسلامي حول القدس ولكن نحن نريد أن ينفذ وطبق هذه الرؤية في مواجهة السياسات الأمريكية التي تقوم بإهداء اسرائيل أشياء أكثر مما تتوقع اسرائيل بحيث يعطي من لا يملك لمن لا يستحق مشيرا إلى ضرورة أن يكون هنالك تحالف من نوع آخر عربي اسلامي مسيحي أوروبي روسي للضغط على الولايات المتحدة كي لا تتصرف بمقدرات الشعب الفلسطيني بهذا الإستهتار.
وتحدث مسؤولون كنسيون عن تاريخ نشأة الكنيسة اللاتينية واتشارها ومواقع تواجدها الجغرافية واهتماماتها ونشاطاتها والتحديات التي تواجهها خاصة في الأراضي المقدسة مؤكدين إيمانهم بعروبة القدس وخصوصيتها الدينية ومركزين على دور الهاشميين في حماية الأماكن المقدسة والدفاع عنها والوقف صفا واحدا مع أخوتهم المسيحيين في الذود عنها مثمنين دور الوصاية الهاشمية في الدفاع عن عروبة القدس وحملها لشرف رعاية المقدسات وحمايتها والدفاع عنها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.