دعوة إلى إطلاق سجل وطني للداء ارتفاع الضغط الرئوي.. مرض نادر يحتاج إلى تكفل أكد رئيس الجمعية الجزائرية للضغط الرئوي البروفيسور رابح عمران مؤخرا بالجزائر العاصمة أن تحسين التكفل بالمصابين بهذا الداء مرهون بإطلاق سجل وطني لهذا المرض النادر. خ.نسيمة/ق.م أكد البروفيسور عمران على هامش لقاء علمي حول ارتفاع الضغط الرئوي أن المختصين الجزائريين يعالجون المصابين حسب الوسائل المتوفرة لديهم ولكن تحسين التكفل بهؤلاء يبقى مرهونا بتوفير أصناف من الأدوية الإضافية وإطلاق سجل وطني يساعد على الإحصاء الحقيقي لعدد المصابين بهذا الداء . أعراض خطيرة ويعتبر ارتفاع الضغط الرئوي من أنواع ارتفاع الضغط الدموي الذي يؤثر في الشرايين والرئتين والجانب الأيمن للقلب حيث تصبح الشرايين الدقيقة في الرئة والشعيرات الدموية ضعيفة أو مسدودة أو مدمرة تماما مما ينتج عنها صعوبة في تدفق الدم إلى الرئة ومع تزايد هذا الضغط يعمل البطين الأيمن للقلب بدرجة أكثر لضخ الدم عبر الرئتين مما يتسبب في النهاية في ضعف عضلة القلب وفشلها. كما يعتبر هذا المرض من بين الأمراض الخطيرة غير القابلة للشفاء ولكن التكفل الجيد به قد يساعد في تخفيف الأعراض وتحسين نوعية حياة المرضى. ومن بين أعراض هذا المرض نذكر ضيق التنفس والإرهاق ونوبات من الإغماء وضغط في الصدر وألم وتورم في الكاحلين والساقين ثم البطن وظهور لون ازرق على الجلد والشفاه. ودعا البروفيسور عمران بالمناسبة الوزارة الوصية إلى ضرورة إدراج الإصابة بارتفاع الضغط الرئوي ضمن قائمة الأمراض النادرة حتى يتسنى للمرضى الاستفادة على غرار الأمراض النادرة الأخرى من التكفل الجيد لهذا المرض الذي يشكل -حسبه- عبئاً على الصحة العمومية والمجتمع . سجل وطني يضمن التكفل بالمرضى وأوضح المتحدث من جهة أخرى أن وضع السلطات العمومية لسجل وطني لهذا الداء سيساعد كذلك على تحسين التنسيق بين الاختصاصات التي تدخل في التكفل بهذا المرض على غرار أمراض القلب والشرايين والأمراض الصدرية والطب الداخلي وطب الأطفال إلى جانب تشجيع البحث العلمي في هذا المجال . وذكر بالمناسبة بأن ارتفاع الضغط الرئوي ينتشر على الخصوص لدى النساء كما يتطور لدى الأطفال المصابين بالتشوهات الخلقية للقلب إذا لم يتم التكفل بهم مبكرا وقد أحصت المصالح التي تتكفل بهذا المرض بين 750 إلى 800 حالة تتابع علاجها بمختلف المصالح الطبية حسب البروفيسور عمران وبخصوص الأدوية الموجهة لهذا المرض ذكر المختص بوجود نوع واحد بالجزائر فقط في حين يستدعي التكفل بالمرضى 3 أنواع من الأدوية لاسيما الحقن منها من بين 10 أصناف متداولة بالسوق العالمية.