أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن أكثر من 250 ألف عنصر أمن سيتولون تأمين مراكز الاقتراع المنتشرة بعموم البلاد في الانتخابات البرلمانية المقررة 10 أكتوبر الجاري. وقال نائب قائد العمليات المشتركة (تتبع الدفاع) عبد الأمير الشمري في بيان إن أكثر من 250 ألف عنصر أمن سيتم نشرهم لحماية مراكز الاقتراع . وأوضح الشمري أن الشوارع ستكون مفتوحة ولن يكون هناك حظر للتجوال باستثناء منع مركبات الحمل والدراجات النارية من الحركة . وأضاف: تم إدخال قوات الأمن في حالة الإنذار القصوى (الاستنفار) ووضعت قوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة على أهبة الاستعداد لأي طارئ . وفي 21 سبتمبر المنصرم أعلنت الحكومة العراقية أنها باتت جاهزة لإنجاح الانتخابات البرلمانية المبكرة في أكتوبر على المستويين الأمني واللوجستي وعقب ذلك بيومين أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الانتهاء من جميع الاستعدادات من تحديث سجل الناخبين وأسماء المرشحين للعملية الانتخابية المرتقبة. لكن المفوضية العليا (تتبع البرلمان) قررت الخميس استبعاد 20 مرشحا (لم تذكر هوياتهم) من خوض الانتخابات بدعوى عدم إكمال نصفهم المعاملات الرسمية (المطلوبة للترشح) وآخرين استخدموا مركبات تابعة للدولة في الدعايات الانتخابية. ووفق أرقام المفوضية في 31 جويلية الماضي فإن 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب إلى جانب مستقلين يتنافسون للفوز ب 329 مقعدا في البرلمان. وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022 إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019. وفي ماي 2020 تم منح الثقة لحكومة برئاسة مصطفى الكاظمي لإدارة مرحلة انتقالية وصولا إلى إجراء الانتخابات المبكرة.