السيد لعمامرة يؤكد أن الجزائر ستواصل الاضطلاع بدورها كقوة فاعلة من أجل السلم والاستقرار في إفريقيا    ابراهيم غالي يشيد ب"الموقف المبدئي الراسخ" لتنزانيا المساند لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    ارتفاع أسعار النفط    الجيش يوقف 64 تاجر مخدرات ويحجز 18.5 كيلوغراما من الكيف المغربي    هزة أرضية بالبليدة:عدم تسجيل أية أضرار في منشآت الأشغال العمومية    وزير العدل الألماني : ماركو بوشمان قادرون على الدفاع عن ديمقرطيتنا    تفاصيل جديدة حول قضية استغلال الأطفال جنسيا    اقتراح إدراج "الزي التقليدي النسوي للشرق الجزائري" في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية    أميرة هزار: القرآن هو الوسيلة الأنجع لتطوير الفصاحة    سليماني يودع محفوظ قرباج بكلمات مؤثرة    عمال مستشفى الحروق بسكيكدة يتوقفون عن العمل    ماذا حدث داخل مصنع الاسمنت بحجر السود بسكيكدة    أسعار البيض يواصل الالتهاب بأسواق المحلية بعنابة    دور جديد ينتظر رياض محرز مع مانشستر سيتي بعد المونديال    مدرب بيشكتاش التركي يستدعي رشيد غزال للمشاركة في معسكر انطاليا رغم عودته من الإصابة    جائزة لحفظ القرآن الكريم .. وزارة الشؤون الدينية تفتح باب المسابقات التصفوية    بورصة الجزائر : حجم التداولات زاد… والرهان على تحقيق الشمول المالي    مهرجان الجزائر الدولي للسينما: عرض أفلام قصيرة في محور "السينما والبيئة"    بإمكان مسرح الشارع أن يساهم بشكل كبير في عودة الجمهور    وزير الصحة يستقبل أعضاء النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية    وزير الصحة يستقبل أعضاء النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية    طلب تسجيل 11 عملية للسنة المقبلة: انطلاق تهيئة الواجهة البحرية بالعوانة في جيجل    أشاروا إلى الدعم والاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لهذه المؤسسات: خبراء يبرزون دور المؤسسات الناشئة في تحقيق التنمية    لقب المونديال بعيدا عن المنتخبات اللاتينية منذ 2002: البرازيل أو الأرجنتين لكسر الهيمنة الأوروبية    خُبراء ينوهون بتعزيز الشراكة الشاملة بين الجزائر والصين: تنويع الشراكات الاستراتيجية يمنح الجزائر أريحية اقتصادية وسياسية    الفريق أول السعيد شنقريحة يستقبل منسق مجلس الامن القومي الامريكي للشرق الاوسط وشمال افريقيا    الجزائر تدين مجزرة الكونغو الديمقراطية    تثمين حفاظ الدولة على طابعها الاجتماعي    الرّابطة المحترفة: مهمة الرّائد تحمّس السنافر    الجزائر الجديدة.. تجربة ديمقراطية وتنموية رائدة    كرامة المواطن أولوية في جزائر جديدة اجتماعية    نظام معلوماتي جمركي جديد لحماية الاقتصاد من الفساد    تحسيس المستثمرين بولوج القطاع السياحي    تحقيق صادرات تتجاوز 800 مليون دولار خلال 9 أشهر    الشعب المغربي بريء من كل الاتفاقيات التطبيعية    المنتخب المغربي في ربع نهائي مونديال قطر    مكانة بلايلي مهددة بسبب بن رحمة    قمة عاصمية بين اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد    الرئيس الصيني في زيارة "تاريخية" إلى العربية السعودية    رابطة الفكر والثقافة تحيي مظاهرات الشعب    هذه تفاصيل حوار أبي سفيان وهرقل..    في موكب رحيل سعداء الجزائر.. مُحرّكات الفكر الإسلامي واللغة العربية    التئام اللجنة الجزائرية - العمانية في مارس    فقدنا شخصية مميّزة ورجلا عُرف بالكفاءة والروح الوطنية    7 مشاريع إنتاج أدوية علاج السرطان.. لتغطية 40% من الاحتياجات    كورونا: 9 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة    تراجيديا فرناند إيفتون من أجل عدالة القضية الجزائرية    حدود مبهمة بين الأفلام الروائية والوثائقية    احتجاجات ضد الاعتقالات والتّردّي الاجتماعي    الموريتانيّون يستنكرون ويطالبون بالتّحقيق    2023 سنة القضاء على الاختناق المروريّ بالعاصمة    القبض على منقبين عن المعادن الثمينة    25 تدخلا للحماية المدنية في 24 ساعة    توقيف سارقي محتويات محل    وزير الصحة يدعو إلى "الإسراع" في رقمنة القطاع    هكذا تميز النبي الأكرم عن باقي البشر    العصبية والعنصرية من صفات الجاهلية    الاهْتِمام بالضُعَفاء في السيرةِ النبَويَّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنهاء الانقسام وحماية منظمة التحرير الفلسطينية
نشر في أخبار اليوم يوم 07 - 12 - 2021


بقلم: سري القدوة*
الشعب الفلسطيني لا يمكنه انتظار سلسلة الحوارات بين الفصائل الفلسطينية وبات يرفض كل المساومات في اتمام المصالحة وضرورة تسمية الاشياء بمسمياتها وإطلاعه على ما يجري في اروقة مفاوضات المصالحة طويلة الامد والتي باتت غير مقنعة وعبثية كون ان الخيار الوحيد بات يكمن في اهمية العودة لصناديق الاقتراع وإصدار ما يلزم لأجراء الانتخابات بما يضمن ضرورة اجراءها في القدس الشريف كحق وطني فلسطيني وهذا الامر يتطلب ضرورة مشاركة جماهير شعبنا ومؤسسات المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية في الوفود الخاص بملف المصالحة للإطلاع على بنود وسير المصالحة ومن اجل وضع برنامج وطني للجميع فلسطين وعدم اقتصار الحوارات على وفود بعض الفصائل الفلسطينية .
بات من المهم أن يكون الشعب الفلسطيني على قدر تحمل المسؤولية في التصدي للواقع الذي نتج عن الانقسام وأهمية توحيد الجهود الوطنية من اجل حماية انجازات الثورة من السرقة والحفاظ على الوحدة والمقاومة الفلسطينية التي هي الخيار الأساسي لدحر الاحتلال .
سياسة المراوغة التي تمارس في ملف المصالحة باتت واضحة للجميع وإن تأخير اتمام المصالحة الوطنية وعدم العودة الي صناديق الاقتراع لهو السبب الرئيسي في استمرار الحصار واستفراد الاحتلال بالضفة الغربية وتدمير وضع القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي والعربي .
ومن باب الحرص الوطني وبما ان الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار في هذه الملفات فلا بد من ضرورة إشراك جماهير الشعب الفلسطيني وكافة المؤسسات الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير وتشكيل اوسع جبه وطنية لإنهاء الانقسام ومتابعة ملف المصالحة الوطنية والعمل على العودة لإصدار مرسوم يحدد مواعيد اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والاتفاق على برنامج وطني شامل يسير عليه الكل الفلسطيني من أجل ضمان التصدي لمشاريع الاحتلال الإسرائيلي .
محاولات البعض لتسويق فكرة ادارة غزة بشكل منفرد وتكريس نظام سياسي قائم في قطاع غزة بعيدا عن الحكومة الفلسطينية الواحدة يعد محاولات مارقة وعابرة وهي خروج عن الاجماع الوطني والموقف الفلسطيني الذي توافقت عليه كل الفصائل الفلسطينية في اتفاق القاهرة وكان واضحا وهو تبني المقاومة الشعبية لنيل حقوقنا المشروعة بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967.
باتت حكومة الاحتلال تعمل علي اضعاف السلطة الوطنية من خلال عمليات القتل والاعتقالات والحصار المفروض على المحافظات الفلسطينية واستمرار اعلانها الحرب على الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخططات الاستيطان للحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية وفرض سياسة الامر الواقع حيث تسعى حكومة الاحتلال إلى تحقيق أهدافها العدوانية وتحاول بث الفتنة وإضعاف السلطة تزامنا مع ما حققه النظام السياسي الفلسطيني من نجاحات دولية وداخلية كما تعمل على تقديم الصورة المعكوسة للعالم بأنها هي الضحية والشعب الفلسطيني هو المجرم .
كل ذلك يتناغم مع مسلسل اسقاط السلطة الفلسطينية والسعي الي فرض شخصيات بديلة عن الشرعية الفلسطينية التي اكتسبت بالدم والتضحيات من خلال الشهداء والجرحى والمعتقلين في محاولة فاشلة لإحباط المشروع السياسي الفلسطيني وإسقاط منظمة التحرير الفلسطينية .
لا بد من وضع آليات للعمل الوطني يتفق عليها الكل الوطني والإسلامي الفلسطيني من خلال مؤسساته الديمقراطية المبنية على الأسس الوطنية لا الحزبية وضمان تنفيذ هذه الخطوات ووضع حد لاستمرار الانقسام الذي يدمر المستقبل السياسي الفلسطيني ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية المدمرة وتراجع خطط المقاومة والهيمنة والسيطرة الفئوية والحزبية الضيقة مما ادى أيضا الي الاضرار بالأمن القومي الفلسطيني .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.