بعد هدوء لم يعمر طويلا عادت عدوى الإضرابات والاحتجاجات إلى جامعة جيجل ، حيث أغلق طلبة القطب الجامعي بتاسوست نهاية الأسبوع الكليات الخمسة لهذه الأخيرة وذلك احتجاجا على ظروف الدراسة وكذا المشاكل البيداغوجية التي يواجهونها منذ بداية الموسم الجامعي الجاري .وقد نفذ الطلبة تهديداتهم السابقة بشل الدراسة عبر مختلف أجنحة القطب المذكور وذلك في أسوأ موجة احتجاجات تعرفها جامعة جيجل منذ بداية الموسم الجامعي الجاري ، حيث رفع الطلبة حزمة مطالب يتقدمها ملف نظام ال «أل أم دي» ، وكذا الماستر إضافة إلى ملف البحوث التطبيقية وأمور أخرى كانت موضوع خلاف حاد بين هؤلاء وإدارة الجامعة دون أن تجد حلا نهائيا خلال الأشهر الخمسة الماضية .وقد توعد الطلبة بأسبوع آخر من الاحتجاجات والمظاهرات في حال لم تجد مطالبهم آذانا صاغية محملين الوصاية وكذا إدارة الجامعة مسؤولية ما قد ينجر عن هذه الاحتجاجات خصوصا في ظل ما وصفوه بسياسة الأذان الصماء التي تتعامل بها هيئة التدريس وكذا إدارة الجامعة مع مطالب الطلبة ، وانسداد أفق الحوار بين الطرفين وهو ما قد يؤدي حسب الطلبة المحتجين إلى إلحاق عظيم الضرر بالتحصيل العلمي للطلبة في ظل التراجع الرهيب لمستوى التدريس بجامعة جيجل وبقاء الأمور على حالها لعدة سنوات رغم سيل الشكاوى الموجهة إلى الوزارة الوصية والتي وصلت إلى حد المطالبة بتنحية عميد الجامعة قبل أسابيع قليلة فقط