خصصت السلطات الولائية حصة700سكن لفائدة سكان البنايات الهشة والمساكن الضيقة،ما اعتبر غير كاف ورقم صادم للمواطنين على اعتبار أن ملفات السكن تجاوز عددها الآلاف، بينهم العزاب والذين يعيشون في سكنات مؤجرة منذ سنوات،وسكان الضيق وسكان البنايات الآيلة للسقوط وكل هؤلاء لا تصل الحصة المخصصة لهم للنصف ،ويناشد سكان سكيكدة والي الولاية تخصيص عدد أكبر من السكنات لهذه الفئة من أجل رفع الغبن عن أكبر عدد منهم ،ويكثر الحديث عن السكن في الوقت الذي وقع فيه حادث انهيار سقف بناية هشة بشارع بوجمعة لوباردي بوسط مدينة سكيكدة حيث سجل سقوط اجزاء من السطح بأحجام متفاوتة. هذا الحادث وإن لم يخلف أية اصابات لدى السكان ، فإنه بالمقابل أحدث حالة من الهلع والفزع لدى سكان البناية حيث جددت العائلات المقيمة بالمنازل الهشة تخوفها من الخطر الذي يحدق بحياتهم في ظل تواصل هذه الانهيارات التي باتت بالنسبة لهم هاجسا ينامون ويستيقظون على وقعه . على هذا الأساس يناشدون السلطات الولائية وعلى رأسها الوالي التدخل لترحيلهم الى سكنات جديدة لإنهاء معاناتهم من هذه المشكلة التي طال أمدها .يذكر أن مدينة سكيكدة ما فتئت تسجل من حين إلى آخر انهيارات متتالية للمنازل والبنايات الهشة على مستوى الأحياء القديمة.