لا يزال مسجد عمر ابن الخطاب وعلى الرغم من مرور قرابة نصف القرن على البدء في إنجازه على ما هو عليه منذ سنوات ينتظر إعانات المحسنين، وبالرغم من أن هذا المسجد تم الاستغناء على العديد من مرافقه للإسراع في إنجازه، إلا أن الصلاة في باحته تبددت في نفوس الكثير من سكان هذه المدينة الذين فارقوا الحياة قبل الصلاة به يحدث هذا في الوقت الذي شهد فيه المسجد عديد الزيارات من مدراء للشؤون الدينية ووزير الشؤون الدينية، وكذا العديد من الأسماء السياسية التي طالما استغلت وضع المسجد كوجبة دسمة لاستعطاف المواطنين ومغازلتهم بالتصويت لصالحهم مع العلم أن أجزاء منه بدأت تتآكل فهل من غيورين على بيت من بيوت الله.