في الوقت الذي تنتظر فيه الجزائر، من واشنطن حذفها من قائمة الدول الخطرة من حيث الإرهاب، اعترف الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، مايك هامر، بأهمية التعاون الأمريكي مع بلدان المغرب العربي خصوصا الجزائر وموريتانيا والمغرب في محاربة تنظيم القاعدة . وأكد الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، خلال ندوة صحفية مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية بواشنطن، أن التعاون الأمريكي مع دول الساحل الإفريقي، في المجال العسكري والاستخباراتي، في إطار الإستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب كفيلة بمنع عناصر هذه الشبكة الإرهابية من اتخاذ منطقة الساحل ملجأ لها، لضرب قواعد وأهداف أخرى خارج المنطقة، وأضاف أن الولاياتالمتحدةالأمريكية تدرك مدى أهمية هذا التعاون في هذا الظرف بالذات. وفيما يتحدث المسؤولون بواشنطن، عن تعاون أمريكي جزائري في مكافحة الإرهاب، أبلغت هيئة امن المواصلات الأمريكية بقائمة التدابير الأمنية التي يتوجب على هيئات الطيران إتباعها قبل الوصول إلى المطارات الأمريكية وبعد وصولها وماذا يتوجب على المسافرين فعله، وقد عنيت ب"الإخطار الأمريكي" مباشرة المملكة السعودية باعتبار أنه يربطها خط جوي مباشر مع الولاياتالمتحدةالأمريكية، بينما سوف تخطر واشنطنالجزائر من خلال " الهيئات الأوروبية" التي تؤطر رحلات الجزائريين إلى بلاد العام سام، نظرا لعدم وجود خط جوي مباشر بين الجزائروالولاياتالمتحدة.