شنقريحة: الشعب الجزائري سيخرج بقوة يوم الفاتح نوفمبر القادم للمشاركة في الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور    رئيس الجمهورية: لن نُفلت من نهب المال العام ومارس أعمال الفساد وأضر بمصلحة المواطنين    الاتحادية الجزائرية للإنقاذ والإسعاف ونشاطات الغوص البحري: قبول ملفي المرشحين الاثنين لمنصب الرئاسة    الرئيس تبون يهنئ الأسرة الاعلامية بمناسبة عيدها الوطني    فتح مراكز البريد الكبرى غدا الجمعة تحسبا لصب معاشات المتقاعدين    44.70 % نسبة نجاح المحبوسين المشاركين في شهادة البكالوريا دورة سبتمبر 2020    جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف تسلم سهرة اليوم الخميس    كورونا: ألمانيا في خطر وإسبانيا خارج السيطرة    تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) : المنتخب الجزائري يكسب خمسة مراكز و يرتقي للصف ال30    الإطاحة بشبكة وطنية لتهريب السيارات    سوناطراك: السيطرة على حريق بفرن القطار الثاني لمركز المعالجة لحقل المرق    عين تموشنت.. إدانة مقاول بثلاث سنوات حبسا نافذا.. وسنة حبسا نافذا لرئيس بلدية عين الأربعاء الأسبق    قضية انفجار أنبوب الغاز بالبيض : أحكام من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات سجنا نافذا في حق 12 متهما    متظاهرون صحراويون يطالبون "المينورسو" بتحمل مسؤولياتها في إطالة أمد النزاع    ذكرى يلبس فيها الإعلام والصحافة الأسود حزنا لرحيله    مخاوف كورونا والاختطاف يخيمان على الدخول المدرسي    مشاهد طريفة مع البراءة في أول دخول مدرسي في زمن كورونا    تيبازة: اختناق طفلين بدخان حريق غابة في دوار بني ورقشن    إبرام اتفاقية شراكة بين سونلغاز وأونساج    علي فضيل ومحبته للعلماء والمثقفين    أوكيدجة يسترجع ذكرى هدف محرز بهذا القميص    انخفاض أسعار النفط اليوم الخميس بسبب ارتفاع المخزونات الأمريكية    جراد مهنئا الأسرة الإعلامية.. الصحافة لها دوري التوعية والنقد    فرنسا تكرم أستاذ التاريخ المقتول بقطع الرأس وماكرون يتوعد الإسلاميين    مناظرة أخيرة بين ترامب وبايدن قبل أيام من الانتخابات    سونلغاز تطالب زبائنها بتسديد فواتير الكهرباء    جراد يدعو من باتنة إلى انفتاح حقيقي في المجال الصناعي و بناء شراكات رابح-رابح    عرض اليوم.. عاصمية أصيلة تعدك بحياة رائعة وأوقات ممتعة    تسجل أزيد من 8600 مخالفة تتعلق بخرق تدابير الوقاية من الوباء    وفاة متطوع شارك في اختبارات لقاح أوكسفورد    ماذا خسر العالم بعدائه لسيّد الخلق محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم؟    الحملة الفرنسية ضدّ التيار الإسلامي تستهدف غلق مسجد    عناصر الدرك الوطني تداهم بؤر الاجرام بشطيبو والكرمة    حنين الذكريات وفرحة الملاقاة    الرئيس تبون يعزي مستشاره عبد الحفيظ علاهم إثر وفاة شقيقه ...    الحكم على أويحيى ب 10 سنوات سجنا نافذا    بعد حصوله على جميع الرخص المطلوبة    الأبطال يلتقون    منتجات حلال تقلق وزير فرنسي    هؤلاء الفائزين بجائزة محمد ديب    المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال    تفاؤل أممي بمخرج للأزمة الليبية    صوت الرصاص يغلب في كرباخ    7 وفيات.. 252 إصابة جديدة وشفاء 136 مريض    إعداد بطاقية وطنية لمخابر قمع الغش    محمد قديري .. مشوار إعلامي طويل عنوانه المصداقية    بصمات رسخها الميدان    هل يرتدي طفلي الكمامة؟    الشعب الصحراوي نموذجا    إثارة قضية التراث الأفريقي المنهوب    لا أخشى مواجهة الجزائر    الهند تكرم الكاتبة الجزائرية عائشة بنور    تأجيل التدريبات وإبرام الصفقات في سرية    انطلاق التربص الثاني اليوم    "الشروق" تقرر مقاضاة حدة حزام عن حديث الإفك المبين!    بلمهدي: التطاول على المقدسات أمر غير مقبول    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    المولد النبوي يوم الخميس 29 أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تبون يشدد في تعليمة لأعضاء الحكومة ومسؤولي الأمن:
لا تأخذوا بالرسائل المجهولة
نشر في المشوار السياسي يوم 19 - 09 - 2020


كل شخص يحوز معلومات حول الفساد مدعو للتقرب من السلطات المؤهلة حذار من الشائعات التي يروجّ لها أصحاب المال الفاسد أهاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس أعضاء الحكومة والمسؤولين الأمنيين، إلى عدم الأخذ بالرسائل المجهولة بعين الاعتبار من الآن فصاعدًا، متكئًا على حزمة أسباب. في بيان لرئاسة الجمهورية، جرت الإحالة على ما قاله تبون في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها في اللقاء الثاني للحكومة مع الولاة لهذه السنة المنعقد يومي 12 و13 أوت الماضي، بشأن عدم الاعتداد بالرسائل المجهولة في الملاحقات القضائية وأشارت الرئاسة إلى أنّ تقارير واردة إلى رئاسة الجمهورية أبرزت أنّ عددا من إطارات الدولة والمسؤولين على مختلف المستويات تمت متابعتهم قضائيا بناء على مجرد رسائل مجهولة، غالبًا ما كانت عارية من الصحة، تمّ توجيهها إلى مختلف الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة، وأدى ذلك إلى حرمان عدد من هؤلاء الإطارات من حريتهم، وخلّف حالة من الشلل في نشاطات الإدارات والمؤسسات العمومية بسبب الخوف والخشية من الوقوع تحت طائلة المتابعة بناء على مجرد رسائل مجهولة، حتى أنّ العديد من المسؤولين الآخرين أصبحوا يقتصرون على الحد الأدنى من التزاماتهم ويمتنعون عن أي مبادرة مما أسفر عن تأجيل معالجة ملفات هامة تكتسي أحيانا الطابع الاستعجالي إلى تواريخ لاحقة، متسببة في إلحاق أضرار بليغة بسير هذه المؤسسات. وركّز بيان الرئاسة على أنّه من الضروري التمييز بين أخطاء التسيير الناجمة عن سوء في التقدير والتصرفات العمدية التي لا تخدم سوى القائمين بها أو أطراف أخرى تحركها نوايا سيئة، مضيفًا: إنّ الإدارة القضائية تمتلك للقيام بذلك، كل الوسائل القانونية لإجراء التحريات اللازمة في هذا الشأن، وشرح: إذا كانت مكافحة الفساد أمرا ضروريا ولا رجعة فيه، فإنّ ذلك لا يجب أن يأخذ مهما كان الأمر، مجرى حملة للمساس باستقرار وسائل إنجاز وتجسيد مهام الدولة ومختلف هياكلها التنفيذية. وأوعز البيان الرئاسي: إنّ الشائعات التي غالبًا ما يروجّ لها أصحاب المال الفاسد تغذي هذا الجو العكِر، وغايتهم المساس بأي ثمن كان، باستقرار الدولة وهياكلها والإفلات من مصيرهم المحتوم، ودعا للممايزة بين نوعين من الممارسات: أ- الأعمال الناجمة، رغم طابعها المدان عن عدم الكفاءة أو سوء التقدير والتي لا تنم عن أي نية أو إرادة في الفساد الإيجابي أو السلبي، ولا تجلب أي امتياز لشخص العون غير الكفء، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ولا لعائلته أو أصدقائه أو معارفه. إن هذه الأفعال ستعاقب بشكل صارم على المستوى الإداري. ب - الأفعال التي خلفت خسائر اقتصادية ومالية للدولة بهدف منح امتيازات غير مستحقة للغير، منتهكة القوانين والتنظيمات ودون أي استشارة مكتوبة للسلطة السلمية. وذهب البيان الرئاسي: الشك مسموح به، ووجب توجيه التحقيق نحو البحث عن الأدلة الملموسة التي تفضح الفساد السلبي أو الإيجابي، بالمقابل، فإنّ أي مساعدة يقدمها المواطن مباشرة أو عبر وسائل الإعلام مقرونة بالأدلة الضرورية، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار خلال التحقيقات المحتملة، ومن البديهي أن واجب الدولة في هذه الحالة هو حماية المواطن ضدّ كافة أشكال الانتقام . ودعت الرئاسة: كل شخص يحوز معلومات حول الفساد مدعو إلى التقرب من السلطات المؤهلة، وفقًا للإجراءات المعمول بها، أو إن تعذر ذلك، التوجّه صراحة إلى وسائل الإعلام التي يكرّس الدستور حريتها، وبناء عليه، سيتم إسداء تعليمات لوزير العدل ومسؤولي الأجهزة الأمنية المشرفين على الإجراءات الأولية والقضائية، كل في حدود اختصاصاته بعدم أخذ رسائل التبليغ المجهولة بعين الاعتبار من الآن فصاعدًا، لأنّها لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال دليلاً قطعيًا لنسب وقائع تكتسي صفة الجريمة أو الجنحة .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.