مجلس الأمة: استئناف الجلسات العامة المخصصة لدراسة ومناقشة قانون المالية التكميلي 2020 هذا الاثنين    المجلس الشعبي الوطني: إدراج تعديلات على مشروع قانون المالية التكميلي 2020    استقرار معدل التضخم في الجزائر عند 1.8 بالمئة    نفط: منظمة أوبك تعقد اجتماعين عن بعد يومي 9 و10 جوان لتقييم أثرتخفيضات الإنتاج    مريجة: "الوزير مستعد لتطوير الرياضة الجزائرية بمعية اللجنة الأولمبية"    الدولة .. العلامة الكاملة    إسمعوا وعوا    رئيس اتحاد بسكرة: “أطراف اتصلت بي وعرضت علي فكرة تسهيل مهمة وفاق سطيف”    لا موسم أبيض واستئناف البطولة الوطنية بعد تلقى الضوء الأخضر من السلطات العليا    تأجيل جلسة الاستئناف في قضية هامل وأفراد عائلته إلى 28 جوان    تجار ولاية غرداية يحتجون    أمن سيدي بلعباس يحجز مكملات غذائية منتهية الصلاحية    "الأفلان" يزكي الرئيس تبون والوزير الأول عبد العزيز جراد    توقيف 3 تجار مخدرات وحجز كمية معتبرة من الكيف المعالج بالنعامة وغليزان    منزل رياض محرز يتعرض للسطو    142 عملية تحسيسية عبر 19 ولاية خلال ال24 ساعة الأخيرة    هجمات 20 أوت 1955: تحطيم اسطورة الجيش الفرنسي الذي لا يقهر و تدويل للقضية    جراد ينهي مهام المدير العام للمركز الإستشفائي الجامعي لمدينة بجاية    رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء    كوفيد-19: إطلاق تحقيقات وبائية بالولايات التي تسجل أعلى نسبة في الإصابة بالفيروس    الرئيس تبون ينهي مهام النائب العام لدى مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة.    قطر تحصي 1648 إصابة جديدة بفيروس كورونا    وهران : الشروع في إنجاز أزيد من 640 مسكنا في صيغة الترقوي الحر    خلال المشاورة الثالثة والأخيرة: مشاركون يدعون إلى وضع آليات تحمي الفنان وأعماله الإبداعية    مقتل إياد الحلاق: إدانات واسعة في صحف عربية للحادث    تونس: إخفاق ضغوط مغربية لترحيل الناشط الصحراوي محمد الديحاني    شريط حول الحراك.. “واشنطن تايمز توقعت ردا من وسائل الاعلام المنزعجة من مساعي الرئيس”    بن عبد السلام: نحن بصدد الخطوة الثالثة لبناء الجزائر الجديدة    البرلمان : تأجيل جلسة التصويت على مشروع قانون المالية التكميلي 2020 الى 14سا 30د    هزة ارضية بقوة 3.6 بولاية الشلف    الهيئة الوطنية لحماية الطفولة : نتلقى 10 الاف اتصال يوميا من بينها 20 تبليغا تخص الاطفال    إعادة فتح المسجد النبوي (صور)    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بعد ساعات من افتتاحه أمام المصلين    ترامب يهدد باستخدام القوة العسكرية للتصدي للمتظاهرين احتجاجا على مقتل أمريكي أسود على يد الشرطة    بعد سقوطه على كهف    بعد المستويات العالية التي قدماها    إثر أزمة قلبية مفاجئة    يعتبر صديقا للجزائر    تناشد الصليب الأحمر التدخل العاجل للإفراج عن الأسرى    خلال شهر رمضان المنقضي    اشادة بالوزيرة بن دودة    النادي الاقتصادي الجزائري يستقبل 200 مشروع    فرصة للسينمائيّين الجزائريين للمشاركة    سوناطراك مساهما رئيسيا في شركة "ميدغاز"    458 مخالفا للحجر خلال رمضان    «قطار الدنيا» إنتاج جديد لمسرح علولة بوهران    راحة الزائر في مسجد «سيدي الناصر »    « إستدعائي للمشاركة في «كان « الغابون اكبر نجاح بالنسبة وحلمي إنهاء مسيرتي مع الحمراوة»    من أفطروا في رمضان وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    «الوثائقي خرج عن نطاق الأدبيات واحترام الغير»    دعوات إلى الاعتماد على الترتيب الحالي و إلغاء السقوط    بن يمينة يدخل مخططات تيطاوين التونسي    78 مليار سنتيم للتكفل بمناطق الظل    « القيطنة » زاوية العلماء ومشايخة الفقه    «نون يا رمز الوفاء»    خفيف الظل    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    روسيا وألمانيا تؤكدان على الحل السياسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطارف: أحياء غارقة في المزابل و القمامات الفوضوية والسكان يستغيثون
نشر في النصر يوم 08 - 06 - 2015

تشكو عدة أحياء ببلديات ولاية الطارف، من الانتشار الرهيب للقمامة الفوضوية والأوساخ التي غزتها من كل جانب، والتي وصلت إلى مشارف الطرقات أمام تأخر البلديات في رفع النفايات الحضرية المنزلية في أوقاتها الرسمية، وهو ما أدى إلى بروز مزابل فوضوية.
و ماز زاد الوضع البيئي تأزما الرمي العشوائي للنفايات الصلبة و الهامدة لبقايا البناء في صورة مشينة، انعكست سلبا على تدهور المحيط و ظهور عدة نقاط سواء بسبب تراكم أطنان من النفايات والفضلات المنزلية وتعفنها، و التي تحولت إلى مرتع لقطعان المواشي والحيوانات الضالة، في غياب تدخل الجهات المعنية للإسراع برفع القمامة وإعادة الاعتبار للمحيط.
الأمر الذي أثار استياء وتذمر المواطنين، و الذي وجهوا نداء استغاثة للسلطات المحلية ، قصد التدخل العاجل لرفع القمامة التي تحاصرهم من كل النواحي.
وذكر السكان في شكاويهم، أن تدهور إطارهم المعيشي جراء تراكم النفايات المنزلية والأوساخ بات ينذر بكارثة بيئية وصحية، يحدث هذا بالرغم من تعليمات السلطات المحلية الموجهة للبلديات من أجل السهر على النظافة و الاعتناء بجمع الفضلات المنزلية عبر الأحياء والشوارع في أوقاتها المحددة، للحد من هذه الظاهرة المشينة التي ألفها سكان الأحياء على مدار السنة. وما زاد الأمر تعفنا حسبهم عدم إكتراث البلديات باحترام البرنامج الخاص برفع القمامة وعجزها عن السهر على الاهتمام بالنظافة ، بالرغم من تدعيمها بكل الوسائل والإمكانيات المادية والبشرية للتكفل بهذه العملية في مسعى إعادة الاعتبار للوجه العام للمحيط والبلديات التي توجد جلها في حالة مزرية، خاصة منها البلديات السياحية المتواجدة على رواق الطريقين الوطنيين 44 و84أ التي غرقت في أكوام النفايات والأوساخ التي تحاصرها من كل جهة، وهو ما أدى إلى تنامي أسراب الناموس وانبعاث الروائح الكريهة السامة والمتعفنة وتنامي أمراض الحساسية والربو في أوساط السكان. من جهة أخرى توجد مختلف الشبكات كالصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار في حالة يرثى لها بسبب انسدادها بعد تحولها إلى مصب للرمي العشوائي للأوساخ والقاذورات و بقايا الردوم، بالشكل الذي تسبب في حدوث فيضانات للمياه الملوثة عبر الأحياء والشوارع أثارت احتجاجات السكان مؤخرا، زيادة على تفاقم مشكلة تسربات مياه الشرب واختلاطها بشبكة التطهير في ظل تأخر البلديات في تطهير وصيانة الشبكات من الأوساخ والقمامة المرمية فيها تفاديا لأي طارئ. و تبقى أحياء بلديات القالة، وعاصمة الولاية ، بوحجار،الذرعان وبن مهيدي من أهم البؤر السوداء التي تشكو من تدهور فضيع لمحيطها بفعل تراكم الأطنان من النفايات في كل صوب، وهو ما اضطر بعض السكان القيام بحملات تطوعية لرفع القمامة وإزالة بقايا الردوم عنهم، بالإستنجاد بجرارات الخواص للحد من تعفن المحيط مع تزايد انتشار الروائح السامة و معها تنامي الحشرات والزواحف التي باتت تهدد الصحة العمومية حسبهم. واتهم بعض المواطنين في اتصال مع «النصر»، البلديات صراحة بالتقاعس في التكفل بحل مشكلة النظافة ورفع القمامة في أوقاتها رغم الشكاوي المرفوعة، مشيرين إلى أن هناك أحياء لازالت محاصرة في الأوساخ جراء تأخر رفع قمامتها منذ عدة أسابيع. وهي الوضعية التي أثارت امتعاض الوالي خلال خرجاته الميدانية للبلديات مؤخرا، حيث أمر المصالح المعنية بالإسراع بمحاربة الأوساخ لإعادة الاعتبار للوجه العام للولاية التي تبقى قبلة سياحية وبوابة البلاد الشرقية، خصوصا بعد أن تم تدعيم حظائر البلديات بالعتاد بالإضافة إلى توفير الموارد البشرية للتكفل بالنظافة وإزالة كل المظاهر المخزية التي تشوه المحيط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.