مسجلة أعلى مستوى في 5 أشهر.. ارتفاع أسعار النفط بنحو 2.7%    ارتفاع عدد ضحايا انفجار بيروت ل100 قتيل وأكثر من 4 آلاف مصاب    دول العالم تمد يد العون إلى لبنان    محافظ بيروت: حجم أضرار انفجار مرفأ بيروت يتراوح بين 3 و5 مليارات دولار    أزيد من 2800 تدخل لأعوان الحماية المدنية في أخر 24 ساعة    تمديد الحجر الجزئي على بلدية القالة ورفعه عن بلدية الشط بولاية الطارف    بيان لوزارة الدفاع الوطني بخصوص اللواء صواب    تأجيل قضية "مادام مايا" إلى 26 أوت    وكالة "عدل" توقع بروتوكول اتفاق مع "سيال" لضمان تزويد أحيائها بالماء الشروب    توقيف قاصر إثر اعتداءها على شاب بسلاح أبيض وتحديد هوية المعتدي على رجل وسلبه وثائقه    الحرائق تتلف 1579 هكتار من الغطاء النباتي في يوم!    شاعران جزائريان في لجنة تحكيم مسابقة "شاعر العرب"    الزاوية التيجانية تحتج    وزارة الدفاع تفند معلومات تزعم فرار اللواء مفتاح صواب    وزير المالية يستعرض آفاق التعاون الثنائي مع البنك الدولي    وزارة الخارجية: إصابة مواطن جزائري إثر انفجار بيروت    وكالة "عدل" توقع إتفاقية مع "سيال" لضمان تزويد أحيائها بالمياه الشروب    انفجار في مرفأ بيروت : رئيس الجمهورية يبعث ببرقية تعزية و مواساة الى نظيره اللبناني    وهران: ضبط قائمة المساجد المعنية بفتح أبوابها أمام المصلين اليوم    وزير الطاقة: سوناطراك لا تزال فاعلاً "هامًا" في سوق الغاز وتُسيّر الوضع بفضل المرونة المنصوص عليها في عقودها    كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟    بشار: استقالة الطبيبة المكلفة بتحاليل كورونا    السفينة الجزائرية "لا له فاطمة نسومر" المحملة بالغاز المسال تصل إلى تركيا الأربعاء    إتحاد العاصمة يُراسل "الفاف" ويؤكد أن موسمه لم ينتهي !    وفاة خليفة الطريقة التيجانية لمدينة باي بالسنغال: تعازي رئيس الجمهورية    إسبانيا مطالبة بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية    وزير المالية: هذه شروط وآليات ولوج مختلف البنوك إلى نظام الصيرفة الإسلامية    جماهير "تشيلسي" تطالب "لامبارد" بالإسراع في حسم صفقة "بن رحمة"    الفريق السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ينصب القائد الجديد للدرك الوطني    تسليم 1048 عربة «مرسيدس» لمختلف القطاعات    اتفاق على تطوير التعاون الثنائي في المجال العلمي    رئيس الجمهورية يعزي عائلات الضحايا...    3 جرحى في اصطدام سيارتين بحي الصباح    انتشال جثة طفل من عرض البحر    المركز الوطني لطب الرياضة    اللجنة الأولمبية الجزائرية    دون التشاور والتنسيق مع دول المصب    الكاف يفتح الباب أمام حضور الجماهير في دوري الأبطال    بعد انخراطها في المسعى التشاركي فور ظهور أولى حالات فيروس    ملك اسبانيا السابق يفر بسبب الفساد؟    تحديد قائمة البضائع المتبادلة مع مالي ونيجر    تبون يعزي عائلة بن رضوان    695 مؤسسة تضمن التكوين في الشعبة    عبادات هذه شروط الزكاة    معاملات الرسول الكريم مع أولاده وأحفاده    الاسراء والمعراج.. دروس وعبر    اجتماع المكتب الفيدرالي الإثنين المقبل    ضريبة تمديد عطلة العيد    أندية تعود إلى مكانتها وأخرى تدخل التاريخ    أبحاثي التاريخية تعتمد على شعار ديدوش مراد «إذا متنا حافظوا على ذاكرتنا»    « ارث الفراشة» مسابقة وطنية تعيد ذاكرة التشكيلي نصر الدين دينيه    قراءة في رواية «طير الليل» لعمارة لخوص    مدوار يقدم واجب العزاء لعائلة سعيد عمارة    صديق ماحي يقدم الخيال والبلاغة    الإرث الموسيقي العربي المنسي في "سماع الشرق"    تأجيل شهر التراث غير المادي    عشر وصايا للصبر على المصائب    "من الدوّار للدولار" .. !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطارف
نشر في النصر يوم 13 - 07 - 2011


أزمة وقود ترهق المصطافين
يعاني المصطافون المتوافدون على ولاية الطارف من مختلف مناطق الوطن و أفراد الجالية المهاجرة متاعب كبيرة في التزود بالوقود ما أثار استياءهم وتذمرهم الشديدين وافسد عليهم عطلتهم التي تحولت إلى جحيم بفعل أزمة الوقود.
حيث تعرف يوميا المحطات طوابير طويلة للمركبات من مختلف الأحجام تمتد على مسافة عشرات الأمتار و لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة وموجه الحر في ظروف غير لائقة خاصة منها محطات الوقود المتواجدة على الطريق الوطني رقم 44 من ابن مهيدي غربا إلى أم الطبول أقصى الحدود الشرقية مع تونس بسبب الندرة الحادة في التزود بالوقود بأنواعه، حيث أن الكميات التي تصل سرعان ما تنفذ في دقائق وباتت الكميات المخصصة لتزويد الولاية بالوقود وخصوصا البلديات المحاذية للطريق الوطني رقم 44 على غرار القالة –أم الطبول –عين العسل – الطارف، لا تلبي الحاجيات الكبيرة أمام ارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية في الآونة الأخيرة جراء تفاقم عمليات التهريب إلى تونس في الوقت الذي بقيت فيه الكميات المخصصة لتموين الولاية يوميا والمقدرة ب6000متر مكعب كما هي ولم تعرف أي زيادة رغم ارتفاع الطلب.
و تشهد الولاية خلال فصل الصيف تزايد الطلب على الوقود لموقعها الحدودي باعتبارها بوابة الحدود الشرقية وقبلة للمصطافين يقصدها ملايين السياح والمصطافين من داخل الوطن وخارجه.، وقد تسببت أزمة الوقود في حدوث فوضى عارمة عبر مختلف المحطات في ظل وقوع مناوشات يومية بين أصحاب المركبات بسبب عدم احترام الطابور، حيث سرعان ما تتطور الأمور إلى شجارات تستعمل فيها مختلف أنواع العصي والهروات في الوقت الذي عجزت فيه المصالح الأمنية عن تنظيم حركة عملية تزويد المركبات بالوقود وخاصة تنظيم الطوابير وحماية أصحاب السيارات وحرمة العائلات من تصرفات بعض المتهورين .
و اشتكى أصحاب المحطات تعرضهم إلى استفزازات ومحاولة اعتداء وإهانات من قبل أصحاب السيارات جراء أزمة الوقود المطروحة بحده وضعف الحصص التي تزودهم بها نفطال وتأخر الأخيرة في كل مرة تزويدهم بالوقود لعدة أيام بالرغم من إيداع طلبياتهم في الوقت المحدد من نفاذ المخزون، وقد وصلت الأمور إلى حد عجز سيارات الإسعاف للمصالح الصحية والحماية المدنية عن التدخل لإنقاذ المرضي وإجلاءهم وتحويلهم نحو المصالح الاستشفائية بسبب نفاذ الوقود بما بات يهدد حياة المواطنين والمرضى خاصة بالخطر.
من جهة أخرى تحولت بعض محطات توزيع الوقود تحت رحمة عصابات وشبكات التهريب الحدودي لهذه المادة والتي بسطت هيمنتها على هذه المحطات بتواطؤ من أصحابها ، زيادة على أزيد من 300مركبة تونسية من مختلف الأحجام تدخل يوميا الولاية للتزود بالوقود وتهريبه بطرق مقننه من خلال التزود أكثر من مرة ذهابا وإيابا من والى تونس في ظل استفحال الظاهرة التي أخذت منحى أخر وهو ما تسبب في حدوث مناوشات في كل مرة بين أصحاب المركبات والمهربين التونسيين الذين احتلوا بدورهم جل محطات الوقود خاصة المتواجدة على الطريق الوطني رقم 44 . وحسب مصادرنا فان أزمة الوقود مرشحة للتفاقم أكثر أمام حدة الطوابير الطويلة يوميا ما تسبب في تعطل مصالح المواطنين والمؤسسات العمومية والخاصة التي تحتاج للوقود في نشاطها اليومي، في حين دفعت أزمة الوقود بالبعض إلى قضاء ليلتهم أمام المحطات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.