مستغانم: محصول قياسي من البطاطا الموسمية    زلزال قوته 5.8 درجة قرب عاصمة نيوزيلندا    مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد تسببت في مقتل 41 شخصا    عمرو دياب يخضع لفحص عاجل لفيروس كورونا لهذا السبب!    فيما بلغ عدد الاشخاص الذين تماثلوا للشفاء 152حالة    الشرطة تضبط الرئيس النمساوي وزوجته متلبسين بخرق الحجر!    حملة جني البطاطس الموسمية: مردودية قياسية فاقت التوقعات بمستغانم    ميلة: 600 سكن عمومي إيجاري ستُوزع قريبا    أستراليا تسجّل أسرع انترنت في العالم    وزارة الصحة تفتح ملف المواد الغذائية "المسرطنة" المستوردة من الخارج    دونالد ترامب : أرقام الإصابات والوفيات جراء كورونا تتراجع في جميع أنحاء البلاد    8306 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 600 وفاة.. و 4578 متعاف    تجارة: نسبة المداومة تبلغ 99 بالمائة خلال اليوم الأول من عيد الفطر المبارك    قسنطينة: احتفال غير مسبوق بعيد الفطر على وقع كورونا        الرئيس تبون يهنئ أفراد الجيش والاطقم الطبية    بعزيز يشكر قناة النهار على برنامج ضياف ربي    إيرادات الجباية البترولية تتراجع    مساعد مدرب أميان: “بلماضي نجح في جعل الخضر يلعبون مثل المنتخبات الأوروبية”    إنتشال جثة طفل غرق في حوض مائي ببومرداس    وزير: بريطانيا تعيد فتح المدارس الابتدائية في أول جوان    الأقاليم غير المستقلة: أوكوكو تذكر بحق الشعوب في تقرير المصير    العاصمة: تسخير 157 حافلة لنقل مستخدمي الصحة يوميا منذ بداية الحجر    أي مستقبل للأفالان والأرندي؟    مدوار: “عيدكم مبارك ونتمنى أن يرفع الله عنا هذا الوباء في هذه الأيام المباركة    في مشهد غير مألوف .. الثلوج تغطي مرتفعات لبنان في ماي (فيديو)    سفيرة الجزائر بكينيا تهنئ الجزائريين بعيد الفطر    وزير الاتصال يثمن جهود عمال القطاع في مختلف المؤسسات الإعلامية    قدماء الكشافة الإسلامية: توزيع وجبات ساخنة للأشخاص بدون مأوى بالعاصمة في عيد الفطر    دول سمحت بإقامة صلاة العيد    الجزائريون يحيون عيد الفطر في ظروف استثنائية    وهران: انهيار سقف غرفة لبناية.. ولا خسائر بشرية    الدراما تعاني بين عالم الموضة وقلة الفرص    بن ناصر يهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر    فيروس كورونا: الشرطة البريطانية "قلقة" من تزايد هجمات "البصق" أثناء الإغلاق    فيروس كورونا: "دفنت ابن عمي وأقمت مراسم جنازته في 'فيسبوك لايف'"    إصابة الفنان حكيم دكار بفيروس كورونا    حفتر يهاجم أردوغان    بلمهدي ل”النهار”: صلة الرحم لا يمنعها الحجر.. ووسائل التواصل بديل الزيارات    الوزير الأول يهنئ الجزائريين بحلول عيد الفطر    الرئيس الروسي بوتين يهنأ المسلمين بمناسبة عيد الفطر    مجمع “النهار” يهنئ الجزائريين والمسلمين بعيد الفطر المبارك    الجزائر وجل الدول الإسلامية تحتفل بعيد الفطر المبارك    عيد الفطر في ظل كورونا.. مساجد بدون مصلين وتكبيرات وتسبيحات تبث عبر المآذن    وزير التجارة يهنئ الجزائريين بعيد الفطر المبارك    هذه حقيقة خبر وفاة المطربة اللبنانية فيروز    مكالمات مجانية من الثابت نحو الثابت خلال عيد الفطر    قديورة يتبرع ب 20 الف جنيه إسترليني لصالح لاعبة التنس الجزائرية "إيناس إيبو"    رفع تسابيح يوم العيد من مكبرات الصوت بكافة مساجد البلاد    وزيرة الثقافة تطمئن على "الشيخ الناموس" والممثلة " دوجة"    البريد المركزي يشدد إجراءات الوقاية من كورونا    قطوف من رياض الفكر والثقافة    المسرح أداة اجتماعية فاعلة مع الواقع ومتغيراته بغرض التقويم    بن عيادة ينفي مفاوضات الأهلي والزمالك    "أصبحنا نواجه المجهول ونريد قرار حاسما حول مستقبل البطولة"    اكاديمية الجوهرة بتموشنت واجهة لخلق المواهب    أسعار النفط تنخفض من جديد    في الوقت التي باشرت فيه بعض فرق المحترف الأول التفاوض حول الرتب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعتبروا المرور عبر مرحلة انتقالية قصيرة أمرا ضروريا
نشر في النصر يوم 19 - 05 - 2019

الإبراهيمي و بن يلس وعبد النور يدعون لفتح حوار مع ممثلي الحراك
دعا كل من الوزير الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي،و الجنرال المتقاعد رشيد بن يلس، وعلي يحيى عبد النور، القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية المؤيدة له من أجل إيجاد حل سياسي توافقي للأزمة الحالية التي تمر بها البلاد، في أقرب الآجال بما يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة منذ ثلاثة أشهر.
خرجت أمس ثلاث شخصيات وطنية عن صمتها وعبرت عن موقفها من الأزمة التي تمر بها البلاد و عن المخرج الذي تراه مناسبا لها، ودعا كل من أحمد طالب الإبراهيمي الوزير الأسبق للشؤون الخارجية، والجنرال المتقاعد رشيد بن يلس، والرئيس الأسبق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، علي يحيى عبد النور، في بيان لهم أمس قيادة الجيش الوطني الشعبي إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي، و ممثلي الأحزاب والقوى الاجتماعية التي تدعمه من أجل الوصول إلى حل توافقي للأزمة.
وجاء في بيان الثلاثة " وعليه، فإننا نحن الموقعون على بيان السابع أكتوبر 2017، وعلى هذا البيان، ندعو بإلحاح القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح و نزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، و كذلك القوى الاجتماعية المؤيدة له، من أجل إيجاد حلّ سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة يوميا من ثلاثة أشهر تقريبا". واعتبرت الشخصيات الثلاث في بيانها أن الانتخابات الرئاسية للرابع يوليو المقبل لن تؤدي إلا إلى تأجيل ساعة الميلاد الحتمي للجمهورية الجديدة في ظل حالة الانسداد الحالي ورفض الأغلبية لها،" إن حالة الانسداد التي نشهدها اليوم تحمل أخطارا جسيمة تضاف إلى حالة التوتر القائم في محيطنا الإقليمي، وهذه الحالة الناجمة عن التمسك بتاريخ الرابع جويلية القادم، لن تؤدي إلا إلى تأجيل ساعة الميلاد الحتمي للجمهورية الجديدة، فكيف يمكن أن نتصور إجراء انتخابات حرة ونزيهة ترفضها من الآن الأغلبية الساحقة من الشعب، لأنها من تنظيم مؤسسات مازالت تديرها قوى غير مؤهلة معادية للتغيير والبناء؟". ومن هذا المنطلق يرى الإبراهيمي، بن يلس، وعبد النور، أن المرور عبر مرحلة انتقالية قصيرة الأمد بات أمرا ضروريا وحتميا لحل الأزمة وفق رؤية توافقية وتسمح بوضع الآليات اللازمة التي تسمح للشعب بالتعبير الحر عن رأيه" إن المتظاهرين الذين بلغ عددهم رقما قياسيا تاريخيا، يطالبون اليوم، بعدما أرغموا الرئيس المترشح المحتضر على الاستقالة، ببناء دولة القانون في ظلَ ديمقراطية حقة تكون مسبوقة بمرحلة انتقالية قصيرة المدّة،يقودها رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد في العشرين سنة الأخيرة، إن هذه المرحلة ضرورية حتى يتسنى وضع الآليات واتخاذ التدابير التي تسمح للشعب صاحب السيادة بالتعبير الحر الديمقراطي عن خياره بواسطة صناديق الاقتراع، إنها عملية تنسجم تماما مع مسار التاريخ الذي لا أحد، ولا شيء بقادر على اعتراضه".
وبالنسبة لأصحاب البيان، فإن المظاهرات العارمة التي شهدتها البلاد طيلة الأسابيع الثلاثة عشر الماضية انتزعت إعجاب العالم كله بما تميزت به من طابع سلمي ومشاركة عددية واسعة، وأعادت للجزائريين كرامة لطالما أُهينت، فضلا عما أحيته في النفوس من شعور الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى أمة كبيرة بعظمة الجزائر، وساهمت أيضا بقوة في تعزيز الوحدة الوطنية وإرادة العيش المشترك، بقطع النظر عن الخلافات السياسية والحساسيات الثقافية أو العقائدية.
ونشير أن الشخصيات الثلاثة التي وقعت على البيان لم يسبق لها أن عبرت بشكل صريح عن رأيها من الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير الماضي والمخارج التي تراها مناسبة، علما أن اسم الإبراهيمي كان قد تردد كثيرا على لسان المشاركين في المظاهرات كي يقود مرحلة انتقالية رفقة شخصيات أخرى مقبولة شعبيا و لم تشارك في الحكم في العقدين الأخيرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.