صبري بوقادوم: الجزائر تحرص دائما على محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه    زكري يغادر المستشفى ويصرح:"الحمد الله"    الوزير الأول يعزي في وفاة الدكتور عيسى ميقاري    المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي تندد ب "كل محاولات التدخل السافر" في القرارات السيادية للجزائر    إدارة أولمبي المدية تقنع عدد من اللاعبين بإنهاء المقاطعة    الشلف: إصابة طفل في إصطدام سيارة بجدار إسمنتي في الزوادنية    مكتتبو مشروع عدل "ك19" بالرحمانية يحتجون    الانطلاق في تجسيد ميناء الوسط ومشاريع منجمية كبرى بداية 2021    20 طالبا جزائريا يستفيدون من برنامج هواوي «بذور المستقبل»    الجيش الصحراوي يواصل هجماته ضد معاقل قوات الاحتلال المغربي    ملتقى الحوار الليبي : مهلة أممية لتقديم المقترحات حول آليات ترشيح رئيس المجلس الرئاسي و نائبه    وزارة الخارجية تنفي حظر الجزائريين تأشيرة الدخول إلى الإمارات    شنڤريحة يُحوّل فندقا عسكريا إلى هيكل صحي    تغييرات عميقة في قطاع الاتصال لمواكبة للتطورات    كرة القدم / الرابطة الأولى - الجولة الأولى: بداية البطولة بوتيرة بطيئة    عطار يرأس الاثنين القادم الاجتماع الوزاري لمنظمة «أوبك»    باحثون يبرزون البعد الإنساني في شخصية الأمير عبد القادر    استلام كمية من دواء «لوفينوكس» قريبا    "نزالات" متكافئة في ضربة انطلاقة البطولة    لائحة النواب الأوروبيين «غريبة» و«كاذبة»    عنيدة في الرسم ولا أهتم بالاستنساخ    أردت تصحيح بعد الأقاويل الخاطئة عن بن مهيدي    إيران تتهم الكيان الصهيوني وتتوعد بالانتقام    كورونا… تسجيل 1058 اصابة جديدة خلال 24 ساعة    شيء من "القسوة" في كلام الناخب الوطني الأسبق عن مارادونا    الأورو يسجل ارتفاعا قياسي أمام الدينار الجزائري    إجراءات جديدة لتسهيل إعادة جدولة ديون أصحاب "أنساج"    انتخابات مجلس الاتحاد الدولي : الجزائري زطشي يتوقع "منافسة شرسة"    إنهاء مهام مدير الديوان المهني للحبوب    أمطار رعدية مرتقبة على عدة ولايات ابتداء من مساء الجمعة    البروفيسور رحال ينفي نقص الأكسجين بالمستشفيات    المحكمة العليا تقبل الطعن بالنقض في احكام قضية تركيب السيارات    فوضى أمام المركز التجاري باب الزوار في " Black Friday"    لجنة الإنضباط تُهدد 15 ناديا محترفا بخصم النقاط    بعد اتهامها بالضلوع في خروقات المغرب.. لودريان يبرئ فرنسا مما يحدث بالصحراء الغربية    إلقاء القبض على عصابة تمارس الدعارة بالشلف    غرداية: ضبط سندات بقيمة مليون دولار صادرة من بنك ليبي    مسلسلThe Crown عن العائلة البريطانية المالكة يحقق نجاحا باهرا    حركة الإصلاح الوطني تندد بلائحة البرلمان الأوربي    الدكتور دامارجي :ظهور فحص PCR إيجابي لا يعني أنك مُصاب بكورونا    عنابة: توقيف 1322 شخصا بسبب مخالفة تدابير الحجر الصحي خلال أسبوع    إحصاء أزيد من 17690 موقعا أثريا بالحظيرة الثقافية الطاسيلي ناجر    نادية بن يوسف تفقد والدها    انشاء لجنة وزارية مختلطة بين الداخلية وقطاع الطاقات المتجددة قريبا    تحطم طائرة تدريب عسكرية هندية فى سماء بحر العرب    وزارة التكوين المهني تدعو أزيد من 500 ألف متخرج إلى استلام شهاداتهم النهائية    الشلف: الإطاحة بشخص يحتال على المواطنين    السويد: إصابة الأمير كارل فيليب وزوجته بفيروس كورونا    غضب واسع في فرنسا بعد قيام رجال شرطة بضرب مبرح لرجل من البشرة السوداء وماكرون يتدخل!    هبوب رياح قوية تتعدى 50 كلم/سا في هذه المناطق    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي بكورونا    من تكون سندي.. يبحث عن الأمل من جديد    الرئيس البرازيلي يرفض أخد اللقاح ضد كوفيد19    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعتبروا المرور عبر مرحلة انتقالية قصيرة أمرا ضروريا
نشر في النصر يوم 19 - 05 - 2019

الإبراهيمي و بن يلس وعبد النور يدعون لفتح حوار مع ممثلي الحراك
دعا كل من الوزير الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي،و الجنرال المتقاعد رشيد بن يلس، وعلي يحيى عبد النور، القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية المؤيدة له من أجل إيجاد حل سياسي توافقي للأزمة الحالية التي تمر بها البلاد، في أقرب الآجال بما يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة منذ ثلاثة أشهر.
خرجت أمس ثلاث شخصيات وطنية عن صمتها وعبرت عن موقفها من الأزمة التي تمر بها البلاد و عن المخرج الذي تراه مناسبا لها، ودعا كل من أحمد طالب الإبراهيمي الوزير الأسبق للشؤون الخارجية، والجنرال المتقاعد رشيد بن يلس، والرئيس الأسبق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، علي يحيى عبد النور، في بيان لهم أمس قيادة الجيش الوطني الشعبي إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي، و ممثلي الأحزاب والقوى الاجتماعية التي تدعمه من أجل الوصول إلى حل توافقي للأزمة.
وجاء في بيان الثلاثة " وعليه، فإننا نحن الموقعون على بيان السابع أكتوبر 2017، وعلى هذا البيان، ندعو بإلحاح القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح و نزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، و كذلك القوى الاجتماعية المؤيدة له، من أجل إيجاد حلّ سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة يوميا من ثلاثة أشهر تقريبا". واعتبرت الشخصيات الثلاث في بيانها أن الانتخابات الرئاسية للرابع يوليو المقبل لن تؤدي إلا إلى تأجيل ساعة الميلاد الحتمي للجمهورية الجديدة في ظل حالة الانسداد الحالي ورفض الأغلبية لها،" إن حالة الانسداد التي نشهدها اليوم تحمل أخطارا جسيمة تضاف إلى حالة التوتر القائم في محيطنا الإقليمي، وهذه الحالة الناجمة عن التمسك بتاريخ الرابع جويلية القادم، لن تؤدي إلا إلى تأجيل ساعة الميلاد الحتمي للجمهورية الجديدة، فكيف يمكن أن نتصور إجراء انتخابات حرة ونزيهة ترفضها من الآن الأغلبية الساحقة من الشعب، لأنها من تنظيم مؤسسات مازالت تديرها قوى غير مؤهلة معادية للتغيير والبناء؟". ومن هذا المنطلق يرى الإبراهيمي، بن يلس، وعبد النور، أن المرور عبر مرحلة انتقالية قصيرة الأمد بات أمرا ضروريا وحتميا لحل الأزمة وفق رؤية توافقية وتسمح بوضع الآليات اللازمة التي تسمح للشعب بالتعبير الحر عن رأيه" إن المتظاهرين الذين بلغ عددهم رقما قياسيا تاريخيا، يطالبون اليوم، بعدما أرغموا الرئيس المترشح المحتضر على الاستقالة، ببناء دولة القانون في ظلَ ديمقراطية حقة تكون مسبوقة بمرحلة انتقالية قصيرة المدّة،يقودها رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد في العشرين سنة الأخيرة، إن هذه المرحلة ضرورية حتى يتسنى وضع الآليات واتخاذ التدابير التي تسمح للشعب صاحب السيادة بالتعبير الحر الديمقراطي عن خياره بواسطة صناديق الاقتراع، إنها عملية تنسجم تماما مع مسار التاريخ الذي لا أحد، ولا شيء بقادر على اعتراضه".
وبالنسبة لأصحاب البيان، فإن المظاهرات العارمة التي شهدتها البلاد طيلة الأسابيع الثلاثة عشر الماضية انتزعت إعجاب العالم كله بما تميزت به من طابع سلمي ومشاركة عددية واسعة، وأعادت للجزائريين كرامة لطالما أُهينت، فضلا عما أحيته في النفوس من شعور الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى أمة كبيرة بعظمة الجزائر، وساهمت أيضا بقوة في تعزيز الوحدة الوطنية وإرادة العيش المشترك، بقطع النظر عن الخلافات السياسية والحساسيات الثقافية أو العقائدية.
ونشير أن الشخصيات الثلاثة التي وقعت على البيان لم يسبق لها أن عبرت بشكل صريح عن رأيها من الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير الماضي والمخارج التي تراها مناسبة، علما أن اسم الإبراهيمي كان قد تردد كثيرا على لسان المشاركين في المظاهرات كي يقود مرحلة انتقالية رفقة شخصيات أخرى مقبولة شعبيا و لم تشارك في الحكم في العقدين الأخيرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.