قررت، بلدية قسنطينة، إنشاء جسر حديدي بمنطقة شعاب الرصاص، من أجل تمكين التلاميذ المتمدرسين من الوصول إلى مدارسهم بحي بومرزوق، بعد أن كانوا يقطعون الوادي فوق جسر من الأخشاب. وتنتظر بلدية قسنطينة، إقرار الميزانية الإضافية شهر جويلية المقبل من أجل رصد مبلغ مشروع إنجاز جسر حديدي، بحي شعاب الرصاص، حسب ما صرح به مندوب القطاع الحضري لحي التوت، لتمكين تلاميذ الحي المذكور، ومنطقة بونفة المتمدرسين من بلوغ متوسطات و ثانويات حي بومرزوق المتواجد بالضفة الأخرى لمجرى الوادي، بعد أن كان المئات من التلاميذ يخاطرون يوميا بحياتهم، بعبور مجرى الوادي فوق ألواح خشبية صفت مشكلة شبه جسر. وكانت النصر قد وقفت سابقا على معاناة التلاميذ، الذين يعبرون الجسر رغم الخطورة الكبيرة، خصوصا عند ارتفاع منسوب المياه، حيث رفع وقتها أولياءهم نداء استغاثة للسلطات، طالبوا خلالها بإيجاد حل لطريقة تنقل التلاميذ من وإلى الحي، شأنهم شأن العشرات من النسوة والشيوخ الذين يتنقلون يوميا إلى حي بومرزوق لقضاء حاجاتهم. واعتبر ذات المسؤول أن الدراسة أنجزت على مستوى مديرية الانجاز التابعة لبلدية قسنطينة، بعد أن أخذت هذه الأخيرة على عاتقها إيجاد حل للإشكال، وأضاف أنه تم تحديد نفس المكان الذي شيد به السكان الجسر الخشبي من أجل تشييد الجسر الحديدي، دون أن يذكر محدثنا تاريخ انطلاق الأشغال، رغم أن الإجراءات الإدارية شارفت، حسبه، على الانتهاء، على أمل أن يكون الجسر جاهزا مع الدخول الاجتماعي القادم أو مع نهاية السنة الجارية.