شهدت الأبواب المفتوحة على المدرسة العليا لسلاح المدرعات الشهيد محمد قادري بولاية باتنة التي افتتحت اليوم الاثنين بمركز الإعلام الإقليمي الشهيد عبود بلحيمر بقسنطينة التابع للناحية العسكرية الخامسة إقبالا كبيرا للجمهور لاسيما الشباب. وقد استحسن الزوار من طلبة جامعيين وتلاميذ بالطور الثانوي هذه التظاهرة التي سمحت لهم باكتشاف التجهيزات والوسائل المادية التي تتوفر عليها هذه المدرسة العسكرية. وتندرج هذه التظاهرة الإعلامية في إطار تنفيذ مخطط الاتصال العام للجيش الوطني الشعبي برسم سنة 2022-2023 و كذا استراتيجية انفتاح المؤسسة العسكرية على المجتمع, حسب ما أوضحه اللواء قائد الجو بالناحية العسكرية الخامسة في كلمته الافتتاحية لهذه التظاهرة بحضور السلطات المحلية. وأضاف أن الهدف من تنظيم هذه الأبواب المفتوحة هو إقامة وتعزيز الروابط بين الجمهور و المؤسسة العسكرية و كذا تعزيز الصلة بين الجيش و الأمة، فضلا عن تعريف الجمهور الحاضر بمختلف التجهيزات والمعدات التي تتوفر عليها هذه المؤسسة العسكرية. من جهته, كشف الرائد رئيس مكتب الاتصال والإعلام بهذه المدرسة, أن هذا الهيكل العسكري يضمن التكوين السنوي لدفعات الجنود المتعاقدين. كما تطرق إلى شروط التجنيد و التدريبات القتالية و شروط التوظيف و التكوين البيداغوجي و التطبيقي بهذا الهيكل العسكري الذي يعود تاريخ إنشائه إلى سنة 1963. وتتيح هذه التظاهرة أيضا للشباب اكتشاف الوسائل البيداغوجية الموضوعة لتكوين جندي قادر على القيام بمختلف المهام الموكلة إليه باحترافية. كما تم عرض فيلم وثائقي خلال هذه التظاهرة التي ستدوم ثلاثة أيام و الذي يسلط الضوء على الحياة اليومية للجندي داخل هذه المدرسة العسكرية والوسائل التي تتوفر عليها.