❊الجزائر ملتقى الثقافات والأديان تجاوزت الألم بشرف وشجاعة ❊الجزائر قادرة على مواصلة الإسهام في الاستقرار والحوار داخل المجتمع الدولي ❊ التراث الغني للجزائر عزّز مسيرتها في الأوقات الصعبة ❊المستقبل في يد الرجال والنساء صنّاع السلام أكد البابا ليون الرابع عشر أن الجزائر القوية بجذورها وأمل شبابها، قادرة على مواصلة إسهامها في تكريس الاستقرار والحوار داخل المجتمع الدولي وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مبرزا التراث الغني الذي تتميز به الجزائر والذي عزّز "مسيرتها في الأوقات الصعبة ولا يزال يوجّه مستقبلها". وقال البابا في كلمة ألقاها بساحة رياض الفتح أمام الوفود الحاضرة لاستقباله، بعد وضعه إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلّد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة، إنّ "المستقبل في يد الرجال والنساء صناع السلام"، مشيرا إلى أن "العدل سينتصر على الظلم دائما، كما أن العنف وبالرغم من كل المظاهر لن تكون له الكلمة الأخيرة أبدا". كما شدّد في ذات السياق، على أن الاحترام المتبادل يمثل "الطريق الذي يمكن الشعوب من السير معا"، مؤكدا على المكانة التي تحتلها الجزائر التي وصفها ب"ملتقى الثقافات والأديان". والبلد النبيل الذي "لديه تاريخ عريق وغني بتقاليده، يمتد منذ زمن القديس أوغستين وقبل ذلك بكثير". وأضاف مخاطبا الشعب الجزائري بالقول "تاريخ الجزائر عرف الألم وعانى من فترات عنف، لكنكم عرفتم كيف تتجاوزون كل ذلك بشرف وشجاعة" .