تعزز قطاع التربية في ولاية تلمسان، بعدد معتبر من الهياكل، منها 18 مجمعا مدرسيا و32 مطعما ينتظر استلامها خلال العام الجاري، وهي المنشآت التي سترفع الضغط عن باقي المؤسسات الأخرى، وقد شدد، في هذا السياق، والي تلمسان، يوسف بشلاوي، على ضرورة المتابعة الدقيقة لمختلف المشاريع التنموية، خاصة المتعلقة بقطاع التربية. يأتي تدعيم القطاع بهياكل قاعدية جديدة، بهدف تحسين ظروف التمدرس، والتي ينتظر استلامها العام الجاري، تحسبا للدخول المدرسي المقبل، واعتبر الوالي، في خرجة ميدانية قادته إلى بعض هذه المشاريع، أنها تندرج ضمن برنامج شامل، يضم مجموع المشاريع المسجلة إلى غاية نهاية سنة 2025، إضافة إلى تلك المدرجة ضمن قانون المالية لسنة 2026. وتم ببلدية تلمسان، ضمن المشاريع التي شملتها الزيارة، وضع حجر أساس مشروع إنجاز مجمع مدرسي "صنف 3" بمحاذاة المدرسة الابتدائية "تشوار سيد أحمد"، ومعاينة مشروع إنجاز ثانوية صنف 1000 مقعد بيداغوجي بحي الحمري أوزيدان، على مستوى ألف مسكن عمومي إيجاري. أما ببلدية الحناية، فتم معاينة مشروعين لإنجاز مجمعين مدرسيين "صنف 02"، الأول بحي 300 مسكن بيع بالإيجار، ويضم 18 قسما، والثاني بحي أولاد قادة وبعين فتاح التابعة لدائرة فلاوسن، حيث تم وضع حجر أساس مشروع إنجاز ثانوية بسعة 800 تلميذ، مزودة بمطعم مدرسي بطاقة 200 وجبة. كما وضع والي تلمسان، حجر أساس مشروع إنجاز متوسطة نوع "300/07 وجبة" ببلدية تيرني، وحجر أساس مشروع إنجاز مجمع مدرسي "نوع 3"، بين منطقتي تيغزة وأجدير ببلدية عين غرابة، إلى جانب معاينة أشغال مشروع إنجاز ثانوية جديدة "صنف 1000"، الكائن موقعها على مستوى "126 مسكن" اجتماعي، و"50 مسكنا" ترقويا حرا بدائرة منصورة، ووضع حجر أساس مشروع إنجاز مجمع مدرسي من "صنف 3" ببلدية العزايل دائرة بني سنوس. وأكد المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية، أن الدخول المدرسي 2026-2027، سيشهد استلام 10 مجمعات مدرسية في الطور الابتدائي، و32 مطعما مدرسيا بالطور الابتدائي، إلى جانب 4 متوسطات و180 قسم توسعة في الطور الابتدائي، مبرزا في نفس السياق، أن آجال إنجاز هذه المشاريع لن تتجاوز 10 أشهر، على أن تنطلق عملية الاستلام تدريجيا ابتداء من شهر سبتمبر 2026، إلى غاية الفاتح نوفمبر 2026، مشيرا إلى أن هذا البرنامج، يهدف إلى تحسين النتائج الدراسية عبر مختلف الأطوار، لاسيما في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، من خلال فك الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس، وتقليص عدد التلاميذ داخل الأقسام الدراسية.