أكد رئيس دائرة العلاقات العربية والدولية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين احسان عطايا، أن اختيار بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر الجزائر، كمحطة أولى في إطار جولته الإفريقية، دليل على مكانة الجزائر في القارة الإفريقية وعلى ثقلها الإقليمي ودورها المحوري، واعتبارها جسر تواصل مع العالم الإسلامي ونموذجا ملهما للعيش المشترك.وقال عطايا في اتصال مع "المساء" أن هذه الزيارة تحمل طابعا رمزيا خاصا ودلالات دينية وسياسية مهمة، كونها تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي، والتأكيد على أن الإسلام شريك أساسي في السلام العالمي. كما أوضح أن هذه الزيارة التاريخية الأولى لرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى الجزائر، خلال هذا الظرف الدولي الصعب والحساس، تشكل حدثا استثنائيا بارزا، فضلا عن كونها، تحمل رسالة دعم للشعوب المظلومة، ومطالبة بتحقيق العدالة الدولية ودعوة إلى وقف الحروب العبثية. وفيما يتعلق بالأبعاد الاقتصادية والسياسية للزيارة، أشار رئيس دائرة العلاقات العربية والدولية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أنه من المتوقع أن تغتنم إيطاليا وأوروبا عامة هذه الفرصة لتعزيز شراكاتها مع الجزائر.