المؤسسات الناشئة.. "كراود فاندينغ" سيصبح عمليا قريبا    عرض المقاربة الجزائرية في المعالجة السلمية للأزمات    التصدي بقوة للمال الفاسد    مكتب مجلس الأمة يعبر عن امتنانه وعرفانه لرئيس الجمهورية    الجزائر تصطاد كامل حصتها من التونة الحمراء والبالغة 1650 طن    جبهة البوليساريو تشيد بموقف الاتحاد الأوروبي    مصادرة 25 كلغ من الكيف    مَنْ وراء تلويث بحيرة أم غلاس؟    سكان مستغانم يأملون في المزيد من المكاسب    في ظل التفاقم غير المسبوق للأزمة الاقتصادية    عبد الناصر ألماس.. رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر:    تعهدت بإجلائهم    احياء للذكرى 58 لعيدي الاستقلال والشباب    نصب امام دار الثقافة بتيسمسيلت    نيابة الجمهورية توضح بشأن جريمة قتل المحامية طرافي    شددا على أهمية احترام خفض الإنتاج    العدد صفر صدر أمس    نحو إعادة فتح الباب أمام الشركات العمومية    نهاية شهر جويلية الجاري    توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بوهران    فلاحون يمتنعون عن دفع منتوج الشعير بتيارت    عدد شروط نجاح مسار تعديل الدستور    رئيس حركة حمس يصرح:    تم الكشف عنها خلال جلسة محاكمته    تعليمات صارمة من أونيسي    توضيح من مؤسسة الجزائرية للمياه وحدة المدية    مواقف دولية محذرة من الخطوة الإسرائيلية،،،    أديس أبابا تقرر الشروع في ملئه رغم الخلافات القائمة    تنسيق الجهود لتنمية الروح الوطنية لدى الأجيال    لهذه الأسباب فرضنا الحجر في 18 بلدية من أصل ال60    وزيرة الثقافة تُنصب أعضاء لجنة صندوق الفنون والآداب    تنديد برفض فرنسا الاعتراف بجرائمها الاستعمارية    غلق المحلات المخالفة لإجراءات الوقاية    لا تسامح في تطبيق تدابير الحجر    «بابيشا» لمونية مدور في مهرجان الفيلم العربي التاسع بسيول    لبنان يمر بوضعية اقتصاديّة غير مسبوقة    أصحاب المقاهي وموزعو المشروبات الغازية يحتجون    الجنائية الدولية تقبل التّحقيق في جرائم ترهونة وجنوب طرابلس    مصير مجهول لأندية الهواة و الاقسام السفلى    «راديوز» تكرّم صناع ملحمة 1984 لغالي معسكر    تأمينات على محاصيل البطاطس والحبوب    7 سنوات من العطش بأحياء البناء الجاهز بوادي الفضة    معلم تاريخي شاهد على جرائم الإستعمار الفرنسي    توزيع 5 آلاف كتاب على المكتبات البلدية في عيدي الإستقلال والشباب    سوق التوابل بمغنية قبلة الجزائريين من كل الولايات    قدماء الكشافة الإسلامية ينظمون حملة للتبرع بالدم    ما جدوى من بطولة بدون تحضيرات    الحجر لم ينفع بسبب التهاون وأرزيو وقديل الأوائل في الإصابات    مواجهة الجائحة مسؤولية مشتركة    الفرق بين الصبر والرضا    الحكمة من سنة نفض الفراش قبل النوم    مناسك الحج.. رحلة الذنب المغفور    عنتر يحيى على قدم وساق لإنجاح مهمته    رامي بن سبعيني ضمن قائمة المرشحين    اللاعبون يريدون حلا لمشكل المستحقات    انطلاق المرحلة الأخيرة من مشروع التهيئة    هكذا تكون رحمة الله بعباده    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وقف التنقل ونشاط المصانع قلل من التلوث بشكل ملحوظ
نشر في الشعب يوم 04 - 04 - 2020

ساهمت الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للإحاطة بفيروس كورونا المستجد، في التقليل بشكل كبير في التلوث، وعاد ذلك بالفائدة على البيئة، بحسب فازية دحلب، المديرة المكلفة بالتغيرات المناخية بوزارة البيئة والطاقات المتجددة.
أوضحت دحلب في تصريح ل «الشعب»، أن التغيرات المناخية تنجم عن انبعاثات الغازات المسببة في الاحتباس الحراري، وبظهور فيروس كورونا في الجزائر، تم اتخاذ تدابير احترازية لمنع تفشي الوباء.
تمثلت هذه التدابير في توقف حركة النقل، فتوقف الحافلات والسيارات، وبالتالي لا يوجد استهلاك للبنزين الذي يطرح غازات دفيئة، فقل التلوث بشكل محسوس.
وقالت إن الإجراءات المتعلقة بمحاربة الوباء، استفادت منها البيئة، فالحرب على الفيروس القاتل، جعلت الجميع ينصاع للقرارات المتخذة، منها وقف الحركة والنتقل والإنتاج والتصنيع جعلت الملوثات البيئية تتراجع بشكل كبير، وهذا أمر إيجابي، لكنه لن يستمر.
وأبرزت دحلب، أنه بمجرد القضاء على «كوفيد-19»، سيسارع الجميع الى استدراك الأمر، فسائق السيارة الذي لم يعمل منذ أشهر سيضاعف العمل ليسترجع مدخوله، وهذا ما يجعله يتنقل وينقل زبائن أكثر، وبالتالي يكون طرح الغازات الدفيئة من سيارته بشكل أكبر ومضاعفا، ونفس الشيء بالنسبة للمصانع المتوقفة حاليا أو ذات الأداء المحدود.
هذا الأمر دفع بمنظمات دولية لحماية البيئة، على غرار لجنة الخبراء الدوليين للتغيرات المناخية، لتدق ناقوس الخطر، وتحذر من ارتفاع كبير للانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري، وهو ما ستعرفه الجزائر كغيرها من الدول بحسب ما اكدته المتحدثة التي ترى ان ما احدثه فيروس كورونا من تأثيرات على جميع القطاعات منها البيئة، يتطلب تعزيز دور مخابر البحث العلمي، لتعمل بالتعاون مع وزارة الصحة، التي لا تستطيع وحدها ان تواجه الوباء.
وأكدت في هذا السياق، على أهمية البحث العلمي ودور المخابر في التزويد بالمعلومات، معتبرة ان هذا الوضع الصعب الذي خلفه الفيروس، فرصة لاستباق مثل هذه الطوارئ، كما أنه فرصة لتغيير نمط التفكير في كيفية التعامل اليومي مع المستجدات، من خلال وضع أجهزة المراقبة، لاستباق المشاكل والازمات البيئية والعلاقة بالتطورات التي يعرفها العالم التي يمكن ان نواجهها في المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.